3114 - 3550 حديث أبي بكرة لا يدخل المدينة رعب المسيح وحديث ابن عمر قام...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر قال حدثنا سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل المدينة رعب المسيح لها يومئذ
سبعة أبواب على كل باب ملكان قال وقال ابن إسحاق عن صالح بن إبراهيم عن أبيه قال قدمت البصرة فقال لي أبو بكرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا
إبراهيم عن صالح عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني
لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره القومة ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه إنه أعور وإن الله ليس بأعور الله صلى الله عليه وسلم هذا من تمام بيان رسول صلى الله عليه وآله
وسلم أنه بيّن لنا شيئا لم يبينه الأنبياء قبله مع أن الأنبياء من قبله أنذروا به وهو أنه أعور وأن الله ليس بأعور فإن قال قائل كيف ينذر كل نبي قومه وهو لا يأتي إلا في آخر الزنة قلنا
هذا من باب التنويه على شدة فتنته وأنها فتنة عظيمة أطبقت عليها الأنبياء في الإنذار وأيضا قد يقل قائل كيف ذكر النبي عليه الصلاة والسلام هذه العلامة الحسية أنه أعور وإن الله ليس بأعور
مع أن هناك أدلة عقلية تدل على فتنة جواه الأنهية قلنا لأن الفتنة عظيمة قد تروغ فيها الأذهان وتزيغ فيها العقول فذكر النبي عليه الصلاة والسلام علامة حسية يشاهد أنسا بعينه وهذا من حكمة
الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا فيما المعلوم عقلا أن بشر من البشر لا يمكن أن يكون إله ولكن الفتنة نعوذ بالله منها تزيغ منها القلوب وتروغ الأذهان فلهذا ذكر عليه الصلاة والسلام علامة
حسية وفي هذا الحديث دنيا على أن الله له عينان اثنتان فقط وقد قال بعض الناس كيف تثبتون لله عينين وقد قال الله تعالى تجري بأعيننا وقال ولتسنى على عين فلم يذكر إلا إفرادا وجمعا
والجواب عن هذا أنه قال أولا أن السنة وردت بأن الله له عينان فقط لكن الحديث فيها مرسل إذا صل أحدكم فإنه يصلي بين عيني الرحمن لكن الحديث ضعيف ثانيا أن كل من المفرد والجامع لا ينافي
التاثنية لأن المفرد إذا وظيف صار شاملا لكل ما ثبت من نوعه فإذا كلمة عيني وظيفة الله صارت شاملا لكل ما يثبت الله من عين وأما الجمع في التاثنية أيضا لأنه يقصد به التعظيم وها هي يد
الله عز وجل إثنتان فقط بنص القرآن ومع ذلك قال أولا أن أخلقنا لهم مما عملت أيدينا عن عام فالمثنى فالمثنى قد يعبر عنه بالجمع على أن بعض أهل اللغة يقول إن أقل الجمع أثنان وعلى هذا لا
أشكال ثم نقول إذا قال قائل إن الله له أكثر من عينين نقول لو كان لله أكثر من عينين لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث لأنه إذا كان لله أكثر من اثنتين فهذا كمال أليس
كذلك؟
لأنها تكون صفة من صفات الله وتكون صفة كمال وإذا كان صفة كمال والمقام مقام بيان واجب أن يذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول إن له عينين ولله ثلاثة أعين مثلا ثلاثة أعين أو أربع
أو أكثر فلما لم يقل إلا هذا الفارق علمنا بأن الله ليس له أكثر من عينين وقد استدل علماء أهل السنة بهذا الحديث على إثبات ما قالوه ونقل إجماعهم على ذلك الأشعر في كتاب الإبانة وأظن
الباقلاني ونقله عنه شيخ الأسلام من تيميه وأقره وهذا لا شك أنه الذي لا أشكال فيه وما علمنا أحدا من السلف الذين يعتمدوا عليهم في باب الصفات قال إن لله أكثر من ذلك فعلى هذا نقول في
هذا الحديث دليل على أن الله ليس له إلا إثنتان عينان إثنتان لأنه لو كان له ثلاث لقال الله ثلاث أعين وبه يحصل الفرق ولا يمكن أن يخفي الكمال الثابت الله عز وجل طيب بعض العلماء ادعى أو
بعض المعاصرين ما هو العلم؟
يعني قال إن الله أعور يعني إن الرجل إنه أي الدجال أعور أي معيب والعور قد يطلق إيراد به العين فنقول سبحان الله الرسول بيّن أنها أعور العين اليمنى والعرب لا تعرف أعور إلا في العين لا
سيما إذا قال أعور العين فلا تعرف غيره الرسول عليه الصلاة والسلام بيّن هذا قال يأمر السماء فتمطر والأرض فتمبت فتعود عليهم سالحتهم أوفر ما تكون نعم أوفر ما تكون أظنه قال لحما وأصبعه
ضروعا أصبر عرفت ويرده القوم فيصبحون ممحنين ليس لهم شيء فهذا يدلعنا الصحيح وأما عدم ثقة الناس بآيات الأنبياء فهذا مما يدل على غفلته رحمه الله وعاف الله عنه لأنه لا نبي بعد محمد عليه
الصلاة والسلام مهما جاء من المعجزات أو خوارق العدات بعد الرسول فإنه لا يمكن أن أحدا يعتره الشك في رسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيخشى أن يكون هذا نبيا من قبل المسكة الجزمة ثم
جاء في رواية أنه يخرج من فرسان أخرج ذلك أحمد والحاكم من حديث أبي بك وفي أخرى أنه يخرج من أصبهان أخرجها مسلم وأما صفته وعلى كل حال ورد حديث أنه يخرج خلة بين الشام والعراب ويتبعه من
يهود أصبهان أو أصفهان سبعون ألفا هنا بس ما بعد استكملناها الرجفات الرجفات صفحه نصبه الرجفات يقول قوله ترجف ثلاثة رجفات رجفات في رواية فترجف وهي أوجه وقد تقدم في آسة كتاب الحجن طريق
الأوزاعي عن إسحاق أثم من هذا وفيه أيس من بلد إلا سيطعه الدجال إلا مكة والمدينة وتقدم شرقه هناك الجمع بين قوله فارجف ثلاثة رجفات وبين قوله في الحديث الذي يلي هذا لا يدخل مدينة رحب
المسيح الدجال وفي حديث محجن بن أدرى عند أحمد الحاكم رفعه يجيء الدجال فيصعد أحدا فيتطلع فينظر إلى المدينة فيقول لأصحابه ألا ترون إلى هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة
فيجد بكل نقب من نقابها ملكا مصلة سيفا فيأتي سبخ مسلتا سيفا فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاثة رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه فتخلص
المدينة فذلك يوم الخلاص وفي حديث أبي الطفيل عن حديفة بن وسيد الذي تقدمت إشارة إليه أول أباب وتطوى له الأرض طي فروة الكبش حتى يأتي المدينة فيغلب على خارجها ويمنع داخلها يمنع ويمنع
ويمنع داخلها داخلها داخلها ثم يأتي إليه فيحاصر عصابة من المسلمين وحاصل ما وقع به الجمع أن الرعب المنفي هو الخوف والفزع حتى لا يحصل لأحد فيها بسبب نزوله قربها شيء منه أو هو عبارة عن
غايته وهو غلبته عليها والمراد بالرجفة والإرفاق وهو إشاعة مجيئه وأنه لا طاقة لأحد به فيسارع حين إذن إليه من كان يتصف بالنفاق أو الفسق أو الفسق فيظهر حين إذن تمام تمام تمام أنها تم
في خبثها أما قوله هذا ضعيف في مسألة الرجفان الصحيح أنه راجف حقيقي لكن المنافق والكافر يخشى على نفسه فيخرج لهذا الذي نزل وأما أنه يرجف يعني شيوعه في المدينة فضعيف الأصل الحمد للفع
على حقيقة الحديث لا يدل على الفاس المنافق والكافر فقط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة