3111 - 3550 باب ذكر الدجال حديث المغيرة ما سأل أحد النبي عن الدجال ما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رحمه الله تعالى باب ذكر الدجال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال حدثني قيس قال قال للمغيرة بن شعب ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته وإنه قال لي ما يضرك منه قلت لأنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء قال بل هو أهون على الله من ذلك اسمنا رحمه الله رحمه باب ذكر الدجال الدجال صيغة مبالغة من الدجل وهو التمويه والكذب أو هو نسبة كما يقال البناء والنجار والحداد وما أشبهها وهو في الحقيقة يصح أن يكون نسبة وأن يكون صيغة مبالغة لأنه بالنسبة إلى وصفه الأصل الملازم له يكون نسبة وبالنسبة لأفعاله التي تقع منه يكون مبالغة طيب هذا الدجال من بني آدم وفتنته وأعظم فتنة مرت على بني آدم منذ خلق آدم إلى قيم الساعة ولهذا عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن نستعيد به بالله منه في كل صلاة يخرج في آخر زمان يبتلي به الله الناس لأنه يخرج ويدعي أنه رب ويعطى من الآيات ما به الفتنة لأنه يأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت ويأمر السماء فتمسك ويأمر الأرض فتجذب انتحان من الله سبحانه وتعالى ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن لا فالله خليفة على كل مسلم هنا سأل المغير بن شعبة كان يسأل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كثيراً الدجال ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم ما يضرك منه قلت لأنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء يعني فيشبع من يتبعه ويرويه ويجوع من يخالفه ويعطشه قاله أهون على الله من ذلك من أن يكون معه هذا الشيء لأن الشيء الذي معه الجنة والنار الذي معه كلها تمويه جنته نار وناره جنة فهو أهون على الله من أن يجعل معه ثواباً أو عقاباً لكن مع ذلك يفتن الله بالناس فتن الدنيا نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة