68 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْ لَا دُعَاءُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ألباب معناها؟
تعجيز ألباب مع السلسلسل هما؟
هما المعنى هما المعنى بالذي صبروا أولئك يقولون الغرفة بالذي صبروا لا ما مصدرهم ما مصدرهم أيضا صبرهم طيب إذا قلنا الباليس كذبية فكيف تجمع بينها وبين قوله سعالة جزاءً بما كنتم تعملون
فهم الآن أقول كيف تجمع بين قوله جزاءً بما كنتم تعملون ويجبان الغرفة بما قدر هما متثقان جزاءً بما كنتم تعملون مثل يجبان الغرفة بما قدر الباليس كذبية بهذا وهذا نعم لكن يحتاج إلى
الجمع بينهما والحديث الصحيح كي يتفعي جنة أحد بعمله حملية مبعا يعني نقول لبن العوض المنكي باء العوض يعني ما يمكن يكون العمل عوضا لأنه لو كان عوضا وأراد الله أن يقتص من العامل لكن
العمل ما يكافي نعمة من النعم وأما الآيات والأحاديث التي تثبت أن العمل يدخل به الجنة على الإنسان وينجي بالمناطة هذه متبابية وعرف؟
إذا قلت بيعت عليك ثوقاً بدرهم ألبه هنا وشيره للعوام علوم ما هو في سبب الدرهم لو كان الدرهم معك ما عضتك الثوق مجرد أن يكون هنا لكن إذا عوضتني به عضيتك الثوق فهذا هو الفرق طيب قوله
تعالى صحية وسلاما هل هما مترادفان محمد ولا متغيران كيف ذلك؟
والطحية ها عام؟
ماذا مطمنا ان كل السلام تحية؟
ايه العام؟
العام التحية نعم ثم ان التحية هيضا انك ما تكون بالقول تكون بالفعل ولهذا يقال حياه بالتحف وما يطيد المنزل وما أستهى ذلك طيب قولهم قول ما يعبغ بكم ربي لو لا دعائكم فقد كذبتم فسوف
يكون دي جامعة الرسول أمر بأن يقاطب من صالح حتى المؤمنين إذا فقط كذبتم هذا حلوة السؤال شو؟
خذ فيه مناقشة يا أمر النبي يضعهم عذاب يقول:
ولولا دعاكم ما عبي أبيكم يقول:
سم بينا عليكم أنهم بعد تكديبهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يرسلوا بهابهم ضد الحق أنهم الآن يحلوا بهم العذاب ويكونوا مجاناً لهم في الدنيا والآخرة وفي هذا ما يثلتوا عذاب القبر
طيب هاي المهم المعنى قطاب الكفاق والمعنى لو لا دعوهم الله لا عاج لهم بالعداد طيب وش دعاهم؟
دعاهم يقوم يا ربي الله قم بها لكن متى يقوم هذا الدعاة؟
عند الله تعالى يكشفروا قوله تعالى فلا يدرك المهنزوك يدعو الله بس الله فيه من الملكين الفريدة ومن الاحتياج والضرورة ادعونا الله بخاتنا طيب هذا هو ظاهر الآية لقول فقط تذبتم وقيل أن
المعنى مثل ما قال صالح الخطاب للمؤمنين وأن مرادة الدعاء لعبادة يعني ما يطنع الله بكم لولا عبادتكم ويطنع فقط تذبتم انتقالي لخطاب آخرين لكن في هذا تشتيت الضمائع السواقف واختلاف
الزياب بعض مع بعض وما دام المعنى صحيحا مع ودود التناسق بين الفلامين فهو أولى نا، نا حيث ان في هذه الحال دعاء مضطر والله سبحانه يقول:
أمن يجيب المضطر إذا دعاء الحال فدعاء المضطر ودعاء المظلوم يجاب لأن المضطر في سلس الحال يحلم من المضطر إلى الله إذا سأله السؤال فقاق وسؤال حاجه والله سبحانه قال:
أكرمه على أكرمه ما أحاجح تاجي ليه هو يدعوك ولو كان كافرا إلا أجابه هل هذا ظلم الفاصل؟
ايه، انسجعك، نعم، ولو كان فاصل ايه نعم، ايه قرأ الآية هذا التقبل العمل، ثلاث سيق عمل قرب أحدهما طرباناً فتقبل منه فأن لم يتقبل فقال إنما يتقبل الله ومن يتقبل من جدر عمل؟
إذا كان دعاء التقال وإلحاء يعني واحد محتاج يسأل يعني سليم إذا سأل بالسائل ولو كان منه أعدى عدو له وهو يعطيه ذكرمه وهو لدى الساعة مثل ما المظلوم يجاب ولو كان كافرا ليس لشق ولكن
إقامة لابس هيا لا لا ماهو قلع لابس ولهذا تقبل العبادة حتى من غير المسحقي ماهو العبادة خطية أدعى مثل ما ادكرنا المظلوم إما أن الله تمدح أما يجيبه المضطرة إذا دعاه أكشف السوق ثم الله
بيّن فإذا ركبه في السوق تعو الله مصدسنا له الدين فلما نجعل البدء لهم مرد