3100 - 3550 باب قول النبي للحسن بن علي إن ابني هذا لسيد ولعل الله أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إن ابني هذا لسيد ولعل الله أن يستحبه بين فئتين من المسلمين حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته
بالكوفة جاء إلى ابن شغرمت فقال أدخلني على عيسى فأعظه فكأن ابن شغرمت خاف عليه فلم يفعل قال حدثنا الحسن قال لما صار الحسن المعلي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب قال عمر بن العاص
لمعاوية أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها قال معاوية من لذرار المسلمين فقال أنا فقال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة نلقاه فنقول له الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة قال بين
النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين الحسن المعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سيد أي ذو شرف
ومكانه ولعل الله لعل هذه إما أن تكون للترجي أو للتوقع وأي كان فقد وقع الأمر كما ترجى أو كما توقع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأصلح الله به بين المسلمين لأنه في النهاية تنازل عن
الخلافة لمعاوية فطفئت الفتنة فأصلح الله به بين المسلمين وصدق توقع الرسول عليه الصلاة والسلام شكرا معنا قوله قال عمر بن عاصل معاوية أرى كتيبة لا تولي بالتشديد أي لا تدبر قوله حتى
تدبر أخراها أي التي تقابلها ونسبها إليها لتشاركهما في المحاربة وهذا على أن يدبر من أدبر ربما تدبر على أن يدبر تدبر بلياء تدير لا يدبر نعم طيب من أدبر رباعيا ويحتمل أن يكون من دبرا
يدبر بفتح أوله وضم الموحدة أن يقوم مقامها يقال دبرته إذا بقيت بعده وتقدم في رواية عبد الله بن محمد في الصلح إني لأراك تائب لا تولي حتى تقتل أقرانها وهي أبين قال عياض هي الصواب
ومقتضاه أن الأخرى خطأ وليس كذلك بل توجيهها ما تقدم وقال الكرماني يحتمل أيضا أن تراد الكتيبة الأخيرة التي هي من جملة تلك الكتائب أي لا ينهزمون بأن ترجع الأخرى أولى قوله قال معاوية
من لذرار المسلمين أي من يكفلهم إذا قتل آباؤهم زاد في الصلح فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين يعني معاوية أي عمر إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور الناس من لي بنسائهم
من لي بضيعتهم يشير إلى أن رجال العسكرين معظم من في الإقليمين فإذا قتلوا ضاع أمر الناس وفسد حال أهلهم بعدهم وذراريهم والمراد بقوله ضيعتهم الأطفال والضعفاء سموا باسم ما يؤل إليه
أمرهم لأنهم إذا تركوا ضاع لعدم استقلالهم بأمر المعاش وفي رواية الحميدية عن سفيان في هذه القصة من لي بأمورهم من لي بدمائهم من لي بنسائهم وأما قوله هنا في جواب قول معاوية من لذرار
المسلمين فقال أنا فظاهره يوهم أن المجيب بذلك هو عمر بن العاص ولم أر في طرق الخبر ما يدل على ذلك فإن كانت محفوظة فلعلها كانت فقال أني بتشديد النون المفتوحة فقال أن فقال أن بتشديد
النون المفتوحة قالها عمر على سبيل استرعاد وأخرج عبد الرزاق في مصنفه عم عمر عن الزهري قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن العاص في بعث ذات السلاسل فذكر أخبارا كثيرة من
التاريخ إلى أن قال وكان قيس بن سعد ابن عباد على مقدمة الحسن بن علي فأرسل إليه معاوية سجلا قد ختم في أسفله فقال أكتب فيه ما تريد فهو لك فقال له عمر بن العاص بل نقاتله فقال معاوية
وكان خير الرجلين على رسلك يا أبا عبد الله لا تخلص إلى قتل هؤلاء حتى يقتل حتى يقتل عددهم من أهل الشام فما خير الحياة بعد ذلك وإني والله لا أقاتل حتى لا أجد من القتال بدة قوله فقال
عبد الله بن عامر اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة