3102 - 3550 باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه حديث ينصب لكل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بابٌ إذا قال عند قومٍ شيئاً ثم خرج فقال بخلافه حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافعٍ أنه قال لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يُنصَبُ لكل غاذرٍ لواءٍ يوم القيامة وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله ثم يُنصَبُ له القتال وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه رضي الله عنه فقال إذا قال عند قومٍ شيئاً ثم خرج فقال بخلافه فإن هذا من الغدر وأعظم غدرٍ يكون ما جرى لهؤلاء لما خلع أهل مدينة يزيد بن معاوية وكان يزيد قد خلفه أبوه إلا أنه كان عنده من الفسوق والمعصية وشيء من الظلم ما أوجب أن يتفلت الناس عليه ومنهم أهل المدينة فإنهم خلعوا بيعته ولا شك أن هذا خطأ منهم لأنه لا يحل خلع بيعت الإمام إلا بما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام أن نرى كفراً بواحد عندنا فيه من الله برهان ولهذا كانت النكبة العظيمة على أهل المدينة بسبب هذا الخلع الذي حصل منهم ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه أنكر هذا وبين أن هذا غدر وأنه منصب لكل غادر النواء يوم القيامة وبين أنهم قد بايعوا يزيد على بيع الله ورسوله وقال إنه لا أعلم أحد منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر يعني غيره إلا كانت الفيصل بين وبين يعني أقاضعه وأهجره إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة