3092 - 3550 باب قول النبي الفتنة من قبل المشرق وحديث الفتنة هاهنا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرح حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمرٍ عن الزهري عن سالمٍ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر فقال الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان وقال أو قال أو قال قرن الشمس حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو مستقبلٌ من المشرق يقول ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله في نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله في نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان حدثنا إسحاق المشاهين الواسطي قال حدثنا خالدٌ عن تيان عن وبرة بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال خرج علينا عبد الله بن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثاً حسنا قال فبادرنا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبد الرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول قاتلوهم حتى لا تكون فتنة فقال هل تدري ما الفتنة تكلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك قوله صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق هذا من الحديث الذي يتعين أن يكون مطبقاً على مكانه الذي قيل فيه وذلك لأنه لو قيل إن الفتنة من قبل المشرق في كل مكان لازم أن يكون من في أفريقيا يرى الفتنة تخرج من من الحجاز مثلاً ومن كان في أوروبا يرى أنها تخرج من أفريقيا مثلاً أو من الحجاز أو ما أشبثا به فهذا من الأحاديث التي يتعين تأويلها على مكانها الخاص وقول عليه الصلاة والسلام من حيث يطلب قرن الشيطان أو قال قرن الشمس شك من الرابع ولا شك أن قرن الشمس يطلع مع قرن الشيطان لأن الشيطان إذا طلعت الشمس يكون مقارناً لها فيستد له الكفار وهو يرى أنهم يستدون له ثم ذكر الحديث الآخر اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله في نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان قال أهل العلم إن النجد اسم لكل مرتبة وأن المراد بها نجد العراق لأن الفتن ظهرت في نجد العراق ظهوراً عظيماً في أواخر زمن الخلفاء الراشدين وكذلك في أوائل خلافة بني أمية قوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق أي من جهته ذكر فيه ثلاثة أحد الأول ذكره من وجهين وقد ذكرت في شرح حديث أسامة في أوائل كتاب الفتن وجه الجمع بينهم وبين قوله صلى الله عليه وسلم إني لأرى الفتن خلال بيوتكم وكان خطابه ذلك لأهل المدينة قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر في رواية عبد الرزاق عن معمر عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر وفي رواية شعيب عن الزهري كما تقدم في مناقب قريش بسنده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر وفي رواية يونس ابن يزيد عن الزهري عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو مستقبل المشرف قوله الفتنة هاهنا الفتنة هاهنا كذا فيه مرتين وفي رواية يونس ها إن الفتنة هاهنا أعادها ثلاث مرات قوله من حيث يطلع قرن الشيطان أو قال قرن الشمس كذا هنا بالشك وفي رواية عبد الرزاق هاهنا أرض الفتن وأشار إلى المشرق يعني من حيث يطلع قرن الشيطان وفي رواية شعيب ألا إن الفتنة هاهنا يشير إلى المشرق حيث يطلع قرن الشيطان وفي رواية يونس مثل مثل معمر لكن لم يقل أو قال قرن الشيطان بل قال يعني المشرق ولمسلم من رواية عكريم بن عمار عن سالم قال سمعت بن عمار يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق ويقول ها إن الفتنة هاهنا ثلاثة حيث يطلع قرن الشيطان وله من طريق حنظلة عن سالم مثله لكن قال إن الفتنة هاهنا ثلاثة وله من طريق فضيل بن غزوان سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة ولا ما أسألكم ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم الكبيرة سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تتجيء منها هنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان كذا فيه بالتثنية وله في صفة إبليس من طريق مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مثل سياق حنظلة سواء وله نحوه من رواية سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار أخرجه في الطلاق ثم ساق هاهنا من رواية الليث عن نافع عن ابن عمر مثل رواية يونس إلا أنه قال ألا إن الفتنة هاهنا ولم يكرر وكذا لمسلم وأورده الإسماعيلي من طريق أحمد بن يونس عن الليث فكررها مرتين الحديث الثاني قوله عن ابن عون قوله عن نافع عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شأمنا الحديث كذا أورده عن علي بن عبد الله عن أزهر السمام وأخرجه الترذي عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر حدثني جدي أزهر بهذا السند أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومثله الإسماعيلي من رواية أحمد بن إبراهيم الدورقي عن أزهر وأخرجه من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عون عن أبيه كذلك وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عون في استسقاء موقوفا وذكرت هناك الاختلاف في قوله قالوا يا رسول الله في نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان وقع في رواية الترمذي والدورقي بعد قوله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شأمنا وبارك لنا في يمننا قال وفي نجدنا قال هناك فذكره لكن شك هل قال بها أو منها وقال يخرج بدل يطلع وقد وقع في رواية الحسين بن الحسن في الاستسقاء مثله في الإعادة مرتين وفي رواية ولد بن عون فلما كان الثالثة أو الرابعة قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان قال المهلم إنما ترك صلى الله عليه وسلم الدعاء لأهل المشرق ليضعف قال المهلم إنما ترك صلى الله عليه وسلم الدعاء لأهل المشرق ليضعفه عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن وأما قوله قرن الشمس فقال الداود للشمس للشمس قرن حقيقة ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال وهذا أوجه وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له قيل ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه وقال الخطابي القرن الأمة من الناس يحدثون يحدثون يحدثون بعد فناء آخرين وقرن الحية أن يضرب المثل فيما لا يحمده من الأمور وقال غيره كان عن المشرق يومئذ أهل كفر فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفتنة تكون من تلك الناحية فكان كما أخبر وأول الفتن كان من قبل المشرق فكان ذلك سبباً للفرقة بين المسلمين وذلك مما يحب الشيطان ويفرح به وكذلك البدع نشأت من ذلك الجهة وقال الخطابي نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة وأصل النجد من ارتفع من الأرض وهو خلاف الغور فإنه من خفض منها وتهامة كلها من الغور وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي وهو خلاف الغور فإنه من خفض منها وتهامة كلها من الغور وعرف بهذا وهو ما قاله الداودي أن نجداً من ناحية العراق فإنه تواهم أن نجداً موضع مخصوص وليس كذلك بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه يسمى المرتفع نجدة والمنخفض غورة الحديث الثالث قوله حدثنا إسحاق الواسطي قوله أي يحدثنا حديثاً حسناً أي حسناً لف يشتمل على ذكر الترجمة والرخصة فشغله الرجل فصده عن إعادته حتى أعدل إلى التحدث عن الفتنة قوله فقام إليه رجل تقدم في الأنفال أن اسمه حكيم خرجه البيقي من عوات زهير بن معاوي عن بيان أنه أبرى حدثه فذكره وفيه فمرنا برجل نقال له حكيم قوله يا أبا عبد الرحمن هي كنية عبد الله بن عمر قوله حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول يريد أن يحتج بالآية على مشوعية القتال في الفتنة وأن فيها الرد على من ترك ذلك كابن عمر وقوله وثكلتك أمك ظاهره الدعاء وقد يرد وقد يرد مورد الزجر كما ها هنا وحاصل جواب ابن عمر له أن الضمير في قوله تعالى وقاتلوهم للكفار فأمر المؤمنين بقتال الكافرين حتى لا يلقى أحد يفتن عن دين الإسلام ويرتد إلى الكفر وقع نحو هذا السؤال من نافع بن الأزرق وجماعة لعمران بن حسين فأجابهم بنحو جواب ابن عمر أخرجه ابن ماجة وقد تقدم في سورة الأنفان من رواية زهر بن عاوي عن بيان بالزيادة فقال بدل قوله وكانت بخول في دينه الفتنة فكان الرجل يفتن عن دينه إما يقتنوه وإما يوثقونه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة أي لم يبقى فتنة أي من أحد من الكفار لأحد من المؤمنين ثم ذكر سؤاله عن علي وعثمان وجواب ابن عمر وقوله ها هنا وليس قتالكم على الملك أي في طلب الملك يشير إلى مواقع بين مروان ثم عبد الملك ابنه وبين ابن الزبير وما أشبه ذلك وكان رأي ابن عمر ترك القتال في الفتنة ولو ظهر أن إحدى الطائفتين محقا والأخرى نبطي وقيل الفتنة مختصة بما إذا وقع القتال بسبب التغالب في طلب الملك وأما إذا علمت الباغية فلا تسمى فتنة أما إذا علمت الباغية فلا تسمى فتنة وتجمه قاتلتها حتى ترجع إلى الطاعة وهذا قول الجمهور نعم هذه هي المشكلة لأن بعض الناس الذين قاموا ضد الشيخ محمد بن الوهاب رحمه الله قالوا أن الشيخ محمد بن نجد ونجد هي قرن الشيطان لكن العلم أنكروا عليهم قالوا النجد ما هي بقبل المشرق بالنسبة لأهل المدينة اللي قبل المشرق لأهل المدينة هي العراق أما النجد فتقوا عنها يمينا إذا كنت مستقبل المشرق فإنها تقوا عنها يمينا اللي يكون شرقا يكون هو قبل العراق وهذا هو الأقرب ومن تتبع التاريخ عرف هذا لأنه ما حصل من أهل نجد مثل ما حصل من أهل العراق والله صحيح أن نجد حصل فيها مسيلمة كذاب وظهر لكنه قضي عليه بدون فتنة تذكر هو إذا رأينا حديث الرسول أنا قلت لكم هذا حديث يتعلق بالمكان المشرق للمدينة هو هذا جهة العراق وما ولاه ربما يكون أيضا ما وراءه ربما يعني أجوج ما أجوج كلهم من ناحية المشرق وقد قال عنهم من كانوا يدونهم إنهم مفسدون في الأرض على كل حال إذا رأينا إلى المشرق تماما ونحن في المدينة عرفنا ما يريد أن نجد هذه ثم لا يضر الواقع يعني لا يضر إذا كان نصر الدعوة لم يدعو لهم بالبركة فليس يعني هذا أنه لا يكون فيهم أهل خير وأهل دعوة يكون فيهم لكن لأن لا يغتروا إذا بوريك لهم في هذا لأن لا يغتروا فيبقوا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة