3091 - 3550 باب التعوذ من الفتن وحديث أنس سألوا النبي حتى أحفوه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

التعوذ من الفتن دهنا معادل مفضالة قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر فقال لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم فجعلت أنظروا يمينا وشمالا فإذا كل رجل رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال يا نبي الله من أبي فقال أبوك حذافة ثم أنشأ عمر فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول نعوذ بالله من سوء الفتن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشرك اليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط قال قتادة يذكر هذا يذكر هذا الحديث عند هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم وقال عباس النرسي حدثنا يزيد بن الزريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن أنا سنحدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بهذا وقال حدثنا يذكر هذا الحديث وقال حدثنا من سوء الفتن أو قال أعوذ بالله من سوء الفتن سوء يجوز يجوز من سوء فيها نصف سوء الفتن وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن الزريع قال حدثنا سعيد ومعتبر عن أبيه عن قتادة أن أنا سنحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال عائدا بالله من شر الفتن هذا الحديث كما ترون الصحابة رضي الله عنه سألوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أفوه بالمسألة يعني أتعبوه في المسألة حرصا منهم على العلم لا تطرقا لإذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصعد ذات يومنا المنبر فقال لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم وهذا خبر صدق لو سألوه عن أي شيء لبينه لكن هذا فيه فتنة لأنهم ربما يسألونه عن أشياء في الجاهلية عن آبائهم عن أمهاتهم عن أمور ستحت في المستقبل فتكون مرعبة مزعجة فلما قال هذا جعل كل إنسان رأسه في ثوبه ولفه عليه وجعله يبكون رضي الله عنه يبكون تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخجلا أن ألجأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن يقول هذه المقالة فقام رجل كان إذا لاحى يعني إذا خاصا يدعى إلى غير أبيه وهذا تعرض بالقذف أو قذف فقال يا نبي الله من أبي؟ قال أبوك حذافة وهو أبو حقا فقال عمر ثم أنشأ عمر فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول لتأكيد العقيدة وأنهم يؤمنون بالرسول عليه صلى الله عليه وسلم حق الإيمان ثم قال نعوذ بالله من سوء الفتن خش أن يقوم أحد فيسأل أسئلة تكون فتنة للناس إلى يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط يعني أنه أقر عمر على تعوده من الفتن وهذا سنة يعني أن يقرار النبي صلى الله عليه وسلم على شيء يعتبر من سنته قال ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط الكاف هنا اسم بمعنى مثل فتكون مضافة إلى اليوم وتكون مفعولا به لقوله رأيت يعني ما رأيت مثل اليوم في الخير والشر وذلك أنه صورت له الجنة والنار حتى رآهما دون الحائد ولو سألوه من فيهما لا أجاب لأنه يقول بالأول لا تسألنا عن شيء إلا بيّنت لكم قال قتادة يذكروا هذا الحديث عند هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم وهذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام أما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالواجب أن يسأل الإنسان عن كل ما يحتاج له لأنه إن كان عند المسؤول علم بيّنه وإلا سكت ثم ذكر ألفاغاً أخرى في الحديث وقال كل رجل لا فرأسه في ثوبه يبكي وقال عائداً بالله من سوء الفتن أو قال أعوذ بالله من سوء الفتن واللفظ الثالث عائداً بالله من شر الفتن الفتن قوله أعوذ بالله من سوء الفتن ما فيها أشكال من حد العراب لكن عائداً عائداً بالله ما وجه النص فيها حال منه مفعول مطلق؟ لا عائداً عائداً ما هي أعوذ عائداً اسم فاعل هذه حال ما أعرفها أن تكبل بالشرح شخص الحال منين؟ أقول عائداً بالله هكذا وقع بالنص وهو على الحال أي أقول ذلك عائداً أو على المصدر أي عياذة لا عائداً بالله أحسن حال يقول أقول ذلك عائداً وهي لولاً رواية وهي مسموعة لكان وجهاً يقول عائد لأنه خبر موتد المحذوف يعني أنا عائد نعم بالراف الراف أوجه