3090 - 3550 باب التعرب في الفتنة حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب التعرب في الفتنة حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع نعم عن سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج فقال يا ابن الأكوع ارتدت على عقبيك تعربت قال
لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدء وعن يزيد بن أبي عبيد قال لم نعطل عثمان بن عفان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك امرأة وولدت له أولادا فلم يزل بها حتى
قبل أن يموت بليال نزل المدينة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صاصع عن أبيه عن أبي سعيد بن خدري رجل الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوشك أن يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن بسم الله الرحمن الرحيم قول مالك رحمه الله باب التعرب في الفتنة يعني الخروج إلى البادية
حتى يكون عربية ثم استشهد أو ثم ذكر أحاديث تدل على جوازه إذا خاف الفتن منها حديث سلمة بن أكوع أن رسول صلى الله عليه وسلم أذن له في البدو ومنها الحديث الثاني حديث بسعيد الخدري أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك أن يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن يوشك يعني يقرب وهذا إذا كان يخشى الإنسان على نفسه وصار فتنة في المدن
فإنه يخرج أما إذا كان لا يخشى على نفسه فإنه يبقى من أجل أن يدعو الناس إلى الخير ويزيل عنهم الشر والفتنة وإذا كان هو قادراً على ذلك فإنه لا يخل له أن يقج إلى البدو من أجل البقاء في
المدن ويبقى الناس على ما هم عليه من الخير وترك الفتنة وفي هذا جنيع على أن التعرب بدون حاجة من أسباب الارتداد ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة أنه إذا أجابه من يجيبه
من الناس فإنهم يرحلون من باديتهم إلى المدن والقرى يهاجب حتى يكون لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في
القناة