3089 - 3550 باب إذا بقي في حثالة من الناس حديث حذيفة أن الأمانة نزلت في..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بابٌ إذا بقي في حُثالةٍ من الناس حدَّثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سُثيان قال حدَّثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال حدَّثنا حُثيفة قال حدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيتُ
أحدهما وأنا أنظر الآخر وأنا أنتظر الآخر حدَّثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدَّثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة فتُقبض الأمانة من
قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام النومة فتُقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل كجمرٍ دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدٌ يؤدِّي
الأمانة فيقال إن في بني فلانٍ رجلًا أمينًا ويُقال للرجل ما أعقله ما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردلٍ من إيمان وَلَقَدْ أَتَا عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَا أُبَالِي أَيَّكُمْ
بَايَعْتُمْ لَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا وَلَا أَيَّكُمْ بَايَعْتُمْ لَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا رَدَّهُ عَلَيَّا الْإِسْلَامِ وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهُ وَأَمَّا
الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبَايُّ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا نعم هذا الحديث فيه التحذير مما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام عن رفع الأمانة وكذلك عن رفع الإيمان أيضاً يقول إن الرجل
ينام النوم فتقبض الأمانة من قلبه والعياذ بالله فيصبح ولا آمنة له لكن يبقى آثرها ثم ينام فيبقى آثرها لكنه آثر لا آثر له في الواقع مثل الجمر إذا تدحرج على الرجل فإنه ينتفخ وليس فيه
شيء وهذا كما يكون في الأمانة يكون في الإيمان أيضاً ولذلك تجد قلبك أحياناً يكون عنده من الإيمان ما كأنه يشاهد أمور الغيب بعينه وأحياناً ينتفع هذا المو ولا يجد في نفسه هذا اليقين
وحينئذ يجب أن يفزع الإنسان إلى ربه عز وجل بالسؤال الثبات وأن يتذكر من آية الله عز وجل ما يقوي إيمانه لأن المسألة خطيرة إذا صدأ القلب بمثل هذا الصدأ الخبيث فهو أشد من الصرطان في
الجسم إذا لم تبادل بإزالته ودوائه وقد ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ما من قلبي من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصبعين من أصابه الرحمن يقلبه كيف أشاء ثم قال عليه الصلاة والسلام
نفسه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينه يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام فكيف بنا ولذلك أنا في هذا في هذا المقام أدعوكم إلى مراقبة ومتابعة القلوب فإنها أشد من متابعة الجوارح
متابعة الجوارح تفسد الصلاة وتعيدها مثلا تترك واجبا من الحج وتفتيه بدم لكن القلوب هي المشكلة نصر الله لنا ولكم الإيمان والثبات يجب أن الإنسان يلاحظ هذا لا تنزع الأمانة من قلبه وينزع
الإيمان من قلبه بل يلاحظ دائما يلاحظ ويسأل الله الثبات ويأتي بالأعمال الصالحة لأن الأعمال الصالحة مثل سقي الشجرة الشجرة إذا يبس حوضها من الماء فإنها تذب وتبدأ أشجار أوراقها تتساقط
فإذا أتى عليها بالماء وروها عادت خضرتها وانتعشت فالأعمال الصالحة بمنزلة سقي الماء للأشجار فعريك بهذا إذا رأيتها من قلبك فتورا أو غعفا فقوّ ذلك بالأعمال الصالحة ثم قال رحمه الله رضي
الله عنه لا أبالي أيكم بيعت أتى علي زمان لا أبالي أيكم بيعت إن كان مسلم رده علي الإسلام وإن كان النصراني رده علي ساعي المراد من المبايع هنا البيع والشرع يعني يقول كنت بالأول لا
أباعي لا أبالي إذا باعت زيدا أو عمر سواء كان مسلما أو نصرانيا لأن المسلم يرده علي إسلام ولا يمكن أن ينكر لي شيئا أو يؤثر علي شيئا وأما النصراني فيرده علي ساعي السعات الذين يتفقدون
النصارى في صدر الإسلام لما كان الإسلام قويا لكن أما أما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا أبايعي شباعة الأهد ولا البيع والشراء البيع والشراء لا أبايع إلا فلانا وفلانا لأنهم أمن
فصار الآن الأمن في عهد من في عهد في عهد حذيفة بن يمان الأمن لا يوجد إلا فلانا وفلانا من البلد كملوا مئات مئات السنين كيف حد الآن الآن أشد وأعظم نسى الله أن يثبتنا وإياه إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة