66 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْنَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَجَعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا بعد أن ذكر الله تعالى صلاح هؤلاء بعنفسهم ذكر أنهم
أيضا يسعون في إصلاح غيرهم ممن يتصل بهم من الأزواج والذرية فقالوا الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا وفي هذا دليل واضح على أن دعب المؤمنين دعاء الله وأما من قال علمه بحالي
يكفي عن سؤالي فهذا قول باطل وليس بصحيح لأننا نقول إن الله تعالى وصف الرسل وأتباعهم بأنهم يدعون الله وهم يعلمون علم اليقين بأن الله تعالى يعلم بحالهم ومن قال مثل هذا القول فإنه يدل
على استكفاره عن دعاء الله سبحانه وتعالى كذا يا محمد؟
نعم؟
وش قلنا؟
الذين قالوا أن يكفي معرفة الله الحال أنهم ممن ممن دعوا في الدعاء لعاء الله عز وجل وكذلك الرسل طيس بعد قلنا وأن هذا القول يدل على استكفار صاحبه وعدم خضوعه لربه وإلا فمن المعلوم أن
الله عالم بحال كل أحد فلماذا لا تقول يا ربي؟
لماذا لم تقل؟
ولكن هذا والعياذ بالله من الطرق الشيطانية التي أرسلها الشيطان على متبعيها من الصوفية وغيرهم يقولنا ربنا هب لنا الهبة بمعنى العطية هب لنا من أزواجنا وذرياتنا هل من للتبعيض ولا لبيان
الجنس؟
نعم لبيان الجنس مهم يقولون بعض أزواجنا هب لنا منهم الذرية قل رتاء عين بل الجميع لا ولكنها للبيان من بيانية وليس التبعيضية وقوله من أزواجنا جمع زوج الذكر ولا العنثة الرجل يقوله
والذين يقولون لأن الذين للمذكر والمرأة تقوله أيضا لأن الخطاب أو التحدث بصيغة جمع المذكر يشمل المؤنث أيضا فالمرأة تقوله والرجل يقوله أيضا يقول هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قراءة
ذريتنا وذرياتنا أما على قراءة ذرياتنا فالوجه فيها ظاهر لفظا ومعنى أما لفظا فلمناسبة الجمع قبلها من أزواجنا وذرياتنا وذرياتنا وأما معنى فلأنه أشمل شموله ظاهر من أجل جمع وأما ذريتنا
فإنها لا تتلاقى مع ما قبلها من حيث الصيغة لأنها مفرد لكنها تلاقيها من حيث المعنى لأنها مفرد مضاف والمفرد المضاف للعموم كذا هل في مثال يا عبد العزيز يدل على أن المفرد المضاف للعموم
من القرآن من القرآن نعم ما تستحضر محمد قال تعالى قل لذي أسبغ عليكم نعمة وأسبغ عليكم نعم نعم هل مهم يستحضر وإن تعدوا نعمة الله نعم وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها يقين المراد بالنعمة
هنا الجمع لأنه قال وإن تعدوا والنعمة الواحدة أولا لا تعد والشيء الثاني تحصى والله يقول لا تحصوها فهذا مثال واضح جدا على أن المفرد المضاف يكون للعموم والشموم إذن ذريتنا على قراءة
الفراد يلاقي ما قبلهم من حيث المعنى لأنه يشمل جميع الذرية ومن المراد بالذرية المراد بالذرية الأولاد ذكورهم وإناثهم وأولاد الأبناء أولاد الأبناء دون أولاد البنات لأن أولاد البنات
ليسوا من الذرية لغة ولا شرعا عند كثير من الفقهة نعم وقيل بل أولاد البنات من الذرية لأن الله تعالى قال في إبراهيم ومن ذرية داود وسليمان وإيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك كانت المحسنين
وزكريا وإحيا وعيسى وعيسى ولد بنت وليس ولد ابن فجعله الله من الذرية فدل هذا على أن أولاد البنات من الذرية ولكننا نقول ليس في الآية دلالة لأن عيسى عليه الصلاة والسلام أمه أبو أمه أبو
يعني ما له نسب من قبل أبوه من قطر ولهذا المرأة الملاعنة أو الملاعنة إذا نفى زوجها ولدها من صارت هي أما أبن صارت أما أبن إيه في الصواب أن الذرية لا يدخل فيها أولاد البنات أما من حيث
هذا من حيث اللغة والشرع أما من حيث الوقف والهبة وما أشبه ذلك مما يتصرف فيه الإنسان بنفسه وله الحبية فيه فهذا حسب ما نص عليه لو قال مثلا هذا وقف على ذريتي الذكور والإناء ومن مات
منهم عن ولد فنصيبه لولده مش تصير هذا يكون الجميع وكذلك لو قال هذا وقف على ذريتي ومن تفرع منه وليس له إلا بنات هذا أيضا يدخل أولاد البنات بلا شك فالمهم أو قال مثلا على ذريتي وولد
البنات ينزلون منزلة أمهاتهم فكذلك يعني إذا نص على الشيء أو دلة القرين عليه دخل أولاد البنات لكن هذا الدخول بحسب ما تقتضيه الصيغة عرفا أو نطقا لا بحسب الشرع واللغة العربية هب لنا من
أزواجنا وذرياتنا قرة أعين قرة أعين ما معنى قرة العين قرة العين هل معناها استقرار مأخوذة من الاستقرار أول مأخوذة من القر وهو البرد نعم لأنهم يقولون إن دموع العين الحزينة حارة والعين
القديرة باردة نعم هذا هو الأقرب وليس من الاستقرار لأن الإنسان مهم معناه إذا فرح قرت عينه ولا منهم حزن قامت تقلب نعم ليس الأمر كذلك لكنها من القر والبرودة لأن الإنسان إذا حزن حميت
عينه ولهذا يقال دموع الحزين حارة فالمعنى السرور والاطمئنان وما أشبه ذلك وكني بالعين لأنها تتأثر لأنها تتأثر وقوله واجعلنا وقول المؤلف بأن نراهم مطيعين لك هذا بالحقيقة من جملة ما
تقر به عين مؤمن أن يرى أزواجه وذرياته مطيعين لله والغريب أن الإنسان المسلم إذا رأى أزواجه وذرياته مطيعين لله تقر عينه وإن كان هو فاسقا الغريب أن الوالد يفرح أن ولده يصير مطيع لله
يجتنب إلى المعاصر وهو فاسق يحب أن ولده يصلي مع الجماعة لو ما يصليهم وكذلك يحب أن يولده ما يشرب الدخان له يشرب الدخان لأن المسلم مجبون على محبة طاعة الله فهؤلاء الذين يكونوا قرة عين
يعني بأن نراهم مطيعين لك هذا وحد والسواب أيضا ولن ولن لأن الإنسان أيضا إذا كان ولده وزوجته موافقين لطاعته يقر تقر عينه للا تقر هذا إذا أضيفت إلى طاعة الله لكن إذا كانوا مطيعين لله
وعاصين له تقر عينه من وجه إذا ذكر طاعتهم لله وقيامهم بطاعة الله رضي وفرح وإذا رآهم عاصين له يقول للولد اجلس في قهوة انتظر الرجال ولكنه يخرج نعم ويقول للمرأة أصلح الطعام ولكنها لا
تصلحه هذا لا شك أنه يسوءه هذا الشيء ولا تقر عينه به مع أن هذا الأمر معصية لله يعني لو شئنا لقلنا إن قوله بأن نراهم مطيعين لك يشمل حتى طاعتهم لأبيهم وطاعة المرأة لزوجه يشمل هذا وهذا
وكذلك قيام الرجل بما يجب لزوجته يدخل في ذلك يعني لو شئنا أن نقول هكذا لقلنا لكنه خلاف ظاهر الكلام فالصواب نراهم مطيعين لك قائمين بما يجب عليهم لنا واضح لأن بذلك يتم قرار الأي نعم
نعم