3084 - 3550 حديث أبي هريرة لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الرزاق عمامر عن همام قال سميت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يشفر أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزغ في يديه فيقع في
حفرة من النار عندي في يده يديه في يديه يديه مفرد يديه ما أشعر له في الشرح لأنه ما ذكرت عندنا في يديه يشفر بالغين مقالفة صح ينزع بالغين وفي العفظ ينزع بالغين فيها فيها مسختات هذا
الحديث واضح في أنه لا يجوز للإنسان أن يشير على أحد المستلاح سواء كان سهما أو مدية أو بندقية أو ما أشبه ذلك لأنه لا يدري فلعل الشيطان ينزغ في يده أو ينزع فتنطلق من يده هذه العالة
التي أشعر بها فتصيب الآخر فيموت وهذا بالنسبة للبندقيات كثير كثيراً ما يأخذ الإنسان البندقية يشير بها على أخيه يمزح فتنطلق وتهلقه وكذلك أيضاً في السكين ربما تشير عليه ولو مازحاً
تقول هكذا كأنك تريد أن تضربه فيطلقها الشيطان من يدك فتقى في حفرة من النار وهذا النهي للتحريم فلا يجوز للإنسان أن يشير على أخيه بسلاح لا جاداً ولا هازلاً وكذلك السيارات أشد بعد لو
مثلاً وجه السيارة لأخيه أو لجماعة مثل جالسين يمزح عليهم نعم ثم ضغط على البنزين هذا لا يجوز أشد لأن هذا لو قتل لقتل جماعة ثم لا يجوز أن يقترب الفرملة قد يقول الفرملة قوية أمسكها
نقول هذا توهم هذا قصدهم يعني التحدي أو الدقة حتى هذا أنا أرى للتحريم أقرب وإلا فيقال أن فيه أحد المجيدين في الرمي جعل البيضة على صدر ابنه بيضة دجاجة ورماها من بعيد وشال البيضة وسلم
الولد لكن هذا خطر هذا نعم لا لا من جنب من جنب لا هوك وعلى الرأس على كل حالة هذا خطر يعني لو أن الإنسان يرتعد أدنى رسعات أصاب نعم إن قتل فهو إن قلنا بالتحريم هو يكون عمد وإن قلنا
بأنه جائز للتمرين هو يصبح خطر على كل حال إذا ابتلوا بهذا الشيء وحنا نقول لا بس التمرين طي لكن بدل ما يجعلون إنسان يجعلون بهيمة يجعلون هدف آخر ما الفرق بين إنسان وبين أن تضع نصبا
ترمي إليه ماذا الفرق آبد ولا عسكر العسكر إذا رأيت العدو وإنتم جيد الرمي على نصب أجدت العدو إلهي لا يتدرب على آدم يتدرب على غير الآدم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة