3057 - 3550 باب الأخذ على اليمين في النوم حديث ابن عمر كنت غلاماً شاباً..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الأخذ على اليمين في النوم حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنت غلاما شابا عزبا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أبيت في المسجد وكان من رأى مناما قصه على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اللهم إن كان لي عندك خير فأرني مناما يعبره لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنمت فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراع إنك رجل صالح فانطلقا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البير وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم فأخذا بي ذات اليمين فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة فزعمت حفصة أنها قصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن عبد الله رجل صالح لو كان يكثر الصلاة من الليل قال الزهري وكان عبد الله بعد ذلك يكثر الصلاة من الليل لهذا استعمال الزعم في المتيقل لأن قول زعمت يعني ذكرت وليس معناه زعمت ادعت ما لم يكن يحتمل إن لو هذه شرطية ويحتمل إنها للتمن يعني ليته يكثر وهذا هو الأقرأ لأنه في بعض الألفاظ رجل صالح بدون هذا فيكون المعنى لو كان يكثر يعني يتمنى أن كان يكثر الصلاة من الليل نعم إذا كان المقصود في ذلك المسابقة للخير فلا بأس تقول اللهم لو إن كنت تعلم فيي خيرا فأرني مثلا رؤية سرني أو ما أشبه ذلك نعم كيف إن لم يرى ما يتعلن الله لم يرد به خيرا لأن الله قد لا يجد دعاء لشيء يدخلوه له وإن كان يخشى لا يقول شيء كان يخشى فلا يقول شيء ألا في بعض الطرق أنه كان نائم على يمين ما ذكر شيء في الشرح لكن في الحديث الشرح نعم فأخذ بذات اليمين باب الأخذ على اليمين في النوم نعم هذا الأخذ على اليمين ليس المراد المنام على اليمين أنا توهمت أن المراد الأخذ على اليمين يعني المنام وليس كذلك الأخذ اليمين يعني معنى أنه يؤخذ به ذات اليمين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة