3080 - 3550 باب ظهور الفتن وحديث أبي ةيتقارب الزمان وينقص العمل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال البخري رحمه الله تعالى باب ظهور الفتن حدثنا عياش بن الوليد قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هرية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يتقارب الزمان
وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله أي ما هو قال القتل القتل وقال شعيد ويونس والليث وابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شقيق قال كنتم مع عبد الله وأبي موسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة لأياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها
العلم ويكثر فيها الهرج والهرج القتل حدثنا عمر بن حفظ قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال جلس عبد الله وأبو موسى فتحدثا فقال أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن
بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج والهرج القتل حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال إني لجالس مع عبد الله وأبي موسى رضي الله
عنهما فقال أبو موسى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله والهرج بلسان الحبشة القتل حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله وأحسبه رفعه قال
بين يدي الساعة أيام الهرج يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل قال أبو موسى والهرج القتل بلسان الحبشة وقال أبو عوانة عن عاصم عن أبي وائل عن الأشعري أنه قال لعبد الله تعلم الأيام التي
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج نحوه وقال ابن مسعود سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شرار الناس من من تدركهم الساعة وهم أحياء بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قال المؤلف
باب ظهور الفتن الفتن تكون في الخير وتكون في الشر قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فأما فتنة الخير فإن الإنسان يفتن فيها ليشكر الله عز وجل أو لا يشكره كما قال سليمان هذا من
فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر وأما فتنة الشر فهي الفتنة التي يبتلا بها العبد ليعلم هل يصبر أو لا يصبر والمراد بالفتن في كلام المؤلف رحمه الله الثاني أي فتن الشر وذكر في هذه الأحاديث
ثلاثة أمور الأول نزول الجهل والثاني رفع علم والثالث الهرج أما رفع العلم فإنه يكون بموت العلماء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينزل العلم انتزاعا من صدور الرجاء وإنما
يقبضه بموت العلماء وإذا قبض العلماء اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتأوا في غير علم فضلوا وأضلوا ونزول الجهل ورفع العلم متلازما لأنه إذا نزل الجهل رفع العلم وإذا نزل العلم رفع الجهل أما
الهرج فهو القتل وقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث آخر أنه يكثر الهرج فلا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل وهذا موجود الآن بكثرة في البلاد التي نسمع عنها كثيرا
يُعدى على المرء ويُسطى عليه فيُقتل لا يدري ما السبب حتى القاتل نفسه بعدما ينفذ القتل يتأمل على أي شيء قتلت فلا يدري ما هو السبب الذي حمله على القتل لأن الناس تطيشوا عقولهم والعياذ
بالله وحتى يُصبحوا كالمجانين لا يدرون ماذا يعملون وهذا يكون بين يدي الساعة ومعنى بين يديها أنه قريب منها فهو قريب من الأشراط الكبرى التي تظهر وكذلك أيضا كثرة المال فإن المال كثر في
بعض المواطن كثرة فائدة حتى أصبح الناس لا يدرون أين يضعون المال تجدهم يضعونه في أشياء تالفة لا فائدة منها وأما الحديث الأخير يقول من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء هؤلاء من
شرار الناس لأنهم يكونون في وقت يرفع فيه العلم ويحل الجهل وحتى لا يقال الله الله والعياذ بالله يرفع كل شيء عن الأرض فتقوم الساعة على قوم لا يعرفون الله هم شرار الخلق فإن قال قائل
أفلا قد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين لا يضره من خذلهم ولا من خلفهم حتى يأتي أمر الله وفي لفظ حتى تقوم الساعة فما هو الجواب أجاب العلم
رحمهم الله بأن هؤلاء الطائفة قليلة بالنسبة لجرار الخلق فهي كالعدم وبجواب آخر أن المراد بقوله حتى تقوم الساعة حتى يقرب قيام الساعة فعبر بالقيام عن قربه وهذا سائغ في اللغة العربية
وهذا الوجه أحسن من الذي قبله فالوجه الذي قبله راع الأغلب وهم إيش الأشراب وقال الأقل لا عبرة به والثاني راع الحقيقة والواقع وجعل التجوز في لفظ قيام الساعة وأن المراد به قربها إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة