3071 - 3550 كتاب الفتن وباب ما جاء في قول الله تعالى واتقوا فتنة لا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الفتن نعوذ بالله من فتن المحي والممات ومن فتن المسيح الدجال الفتن جم فتنه وهي ما يفتن المرء عن دينه وهي أنواع كثيرة منها الشبهات التي تعرض للإنسان حتى يلتبس عليه الحق بالباطل فتجده ذا علم ولكن يفتن والعودة بالله فيلتبس عليه حق بالباطل ومنها الشهوات يفتن الإنسان مع علمه بشهوة نفسه والمراد بالشهوة هنا ما هي شهوة النكاح الشهوة هالهوى فيكون للإنسان هوى يعلم ولكن مخالف وهذه الشبهات تكون في العقائد وتكون في الأعمال فالذين ظلوا في عقائدهم وعطلوا ما وصف الله به نفسه أو ظلوا في عقائدهم واستغاثوا بغير الله وتعلقوا بغير الله فتنتهم هذه فتنت شبهة إذا كان عندهم علم أو شهوة ليس عندهم علم أو فتن الشهوة إن كان عندهم علم ولكن خالفوا والعياذ بالله وقد تكون الفتنة بالعمل فيهتن الإنسان بالعمل كما حصل في صدر هذه الأمة من قتال المسلمين بعضهم لبعض فإن منهم من قاتل لاشتباه الحق بالباطل عنده ومنهم من قاتل لرئاسة وجاه وسلطة في الأول قاتل لشبهة والثاني قاتل لشهوة وجميع الفتن كل الفتن تعود إلى هذين الأمرين إما فتنة شبهة وإما فتنة شهوة يقول الله عز وجل اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة يعني احذروا هذه الفتنة لا تصيبوا الذين ظلموا بل تصيبوا الظالم والعدل ولهذا قال منكم اللي نظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب وفي هذه الآية دليل واضح على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن الإنسان لا يسلم من شر غيره إذا كان لم يقم بالواجب عليه فالواجب أن نتقي هذه الفتنة وأن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر قال وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن فإنه عليه الصلاة والسلام حذر أمته من الفتن ولا سيما فتنة الدجال حذر عنها تحذيرا عظيما ووصف الدجال بالوصف الذي ينطبق عليه تماما اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة