3069 - 3550 باب من لم يرى الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب حديث ابن عباس...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من لم يرى الرؤيا لأول عابر إذا لم يصد حدثنا يحيي بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فار الناس يتكففون منها فالمستكثر والمستقل وإلى سبب واصل من الأرض إلى السماء فأرات أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ثم وصل فقال أبو بكر يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعبر قال أما الظلة فالإسلام وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف فالمستكثر منه فالمستكثر من القرآن والمستقل وأما السبب الواصل الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطعت قال النبي صلى الله عليه وسلم أصبت بعضا وأخطعت بعضا الله صلى الله عليه وسلم قال فوالله يا رسول الله أتحدثني بالذي أخطعت قال لا تقسم هذا حديث مرة علينا لكن بخير رحمه الله جاء به في هذا الباب مستدلا به على أن الرؤية إذا عبرت إذا طلب من شخص أن يعبرها أي يعبرها فعبرها وأخطأ ثم عبرها ثاني بعده فأصاب فإنها لا تكون لأول عابر يعني أنها أنها لا تكون لأول عابر بل لأول عابر إن أصاب وإلا فهي للعابر الثاني تصورتموها الآن نعم يعني رجل قصر رؤياه على شخص قال تفسير هذه الرؤية كذا وكذا وكذا ولكنه لم يطمئن ليه فذهب إلى آخر فقصها عليه ففسرها بتفسير آخر قد يكون المصيب هو الثاني للأول وكان في المسأة خلافا أن الرؤية تكون لأول عابر لكن هذا الحديث يدل على أنها لا تكون لأول عابر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي بكر أصابت بعضا وأخطعت بعضا ولو كانت لأول عابر لكان مصيبا في كل ما قال هل عندك شيء ضيان في ما أصاب وما أخطأ مع أن الظاهر ما نحن نبع أرهم لأني أبا بكر ما أعرف كيف هذا تتكلم أن أصبت بعضا وأخطعت بعضا لكن ماذا قال اختلاف الفاض فقط قوله فأخبرني يا رسول قوله أصبت بعضا وأخطعت بعضا في رواية سليمان بن كثير والسفيان بن حسين أصبت وأخطعت قوله فوالله زال بن وهب يا رسول الله ثم ثم اتفق لتحدثني لتحدثني بالذي أخطأت في رواية بن وهب من الذي أخطأت وفي رواية سفيان بن عذين عند ابن ماجة فقال يا أبوكر أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني بالذي أصبت من الذي أخطأت وفي رواية معمر مثله لكن قال من الذي أخطأت وليم ذكر الباقي قوله قال لا تقسم في رواية ابن ماجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم يا أبوكر ومثله لمعمر لكن دون قولي يا أبوكر وفي رواية سليمار بن كثير من الذي أصبت وما ومن الذي أخطأت فأبا يخبره قال الدعودي قوله لا تقسم أي لا تكرر يمينك فإني لا أخبرك وقال المهلب توجيه تعبير أبوكر أن الظلة نعمة من نعم الله على أهل الجنة وكذلك كانت على بني إسرائيل وكذلك لا تقسم يقول منه لا تكرر القسم وهذا خلاف الظاهر لأننا في عرفنا الآن ما زالت هذه العبارة موجودة والله تفعل كذا تقول لا تحلف ولا يخطر ببالك أن المعنى لا تكرر الحلف فهذا فهذا الظاهر قال لا تقسم يعني لماذا يقسم ما حاجة قسم نعم نعم كما وكذلك الإسلام وكذلك الإسلام يقل أذى وينعم به المؤمن في الدنيا والآخرة وأما العسل فإن الله جعله شفاء للناس وقال تعالى وقال تعالى في القرآن شفاء شفاء لما في الصدور وقال تعالى إن القرآن شفاء لما في الصدور وقال إنه شفاء ورحمة للمؤمنين وقال وهو حلون على الأسماع كحلاوة العسل في المذاق قال قلوا الذين آمنوا هدى وشفاء هدى وشفاء نعم وهو حلون على الأسماع كحلاوة العسل في المذاق وكذلك جاء في الحديث إن في السمن شفاء وقال القاضي عياض وقد يكون عبر الضلة بذلك لما نطفت العسل والسمن الذين عبر بهما بالقرآن وذلك إنما كان عن الإسلام والشريعة والسبب في اللغة الحبل والعهد والميثاق والذين أخذوا به بعد النبي صلى الله عليه وسلم واحدا بعد واحد هم الخلافاء الثلاثة وعثمان هو الذي انقطع به ثم اتصل انتهى ملخصا قال المهلب وموضع الخطأ في قوله ثم وصل له لأن في الحديث في قوله في قوله ثم وصل له نعم لأن في الحديث ثم وصل ولم يذكر له قلت بل هذه اللفظة ويقوله له وإن سقطت من رواية الليث عن الأصيلية وكريمة فيثابتة في رواية أبي ذر عن شيوخه الثلاثة وكذا في رواية النسفي وهي ثابتة في رواية ابن وهب وغيره كلهم عن يونس عند مسلم وغيره وفي رواية معمر عند الترمذي وفي رواية سفيان بن عيين عند النساي وابن ماجة وفي رواية سفيان بن حسين عند أحمد وفي رواية سليمان بن كثير عند الدارمي وبعوانة كلهم عن الزهري وزاد سليمان بن كثير في روايته فوصل له فاتصل ثم بر المهلب على ما توحمه فقال كان ينبغي لأبي بكر أن يقف حيث وقفت الرواية ولا يذكر المنصول له فإن المعنى أن عثمان انقطع به الحبل ثم وصل لغيره أي وصلت الخلافة لغيره انتهى وقد عرفت أن لفظة له ثابتة في نفس الخبر فالمعنى على هذا أن عثمان كاد ينقطع عن اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له من تلك القضايا التي أنكروها فعبر عنها بانقطاع الحبل ثم وقعت له الشهادة فاتصل بهم فعبر عنه بان الحبل وصل له فاتصل فالتحق بهم فلم يتم في تبين الخطأ في التعبير المذكور ما توحمه المهلب والعجب من القاضي عياض فإنه قال في الإكمال قيل خطأه قيل خطأه في قوله فيوصل له وليس في الرياء إلا أنه يوصل وليس فيها وليس فيها له ولذلك لم يوصل لعثمان وإنما وصلت الخلافة لعليه وموضوع التعجب سكوته عن تعقب هذا الكلام مع كون هذه اللفظة وهي له ثابتة في صحيح مسلم الذي يتكلم عليه ثم قال وكأن الخطأ هنا بمعنى الترك أي تركت بعضا لم تفسره وقال إسماعيلي قيل السبب في قوله أخطأت بعضا أن الرجل لما قص على النبي صلى الله عليه وسلم الرغياء كان النبي صلى الله عليه وسلم أحق بتعبيرها من غيره فلما طلب تعبيرها كان ذلك خطأ فقال أخطأت بعضا أخطأت بعضا لهذا المعنى والمراد بقوله قيل ابن قتيبة فإنه القائل لذلك فقال إنما أخطأ في مبادرته بتفسيرها قبل أي أمره به ووفقه جماعة على ذلك وتعقبه النووي تبعا لغيره فقال هذا فاسد لأنه صلى الله عليه وسلم قد أذن له في ذلك وقال عبرها قلت مراد بن قتيبة أنه لم يأذن له ابتدان بل بادر هو فسأل أن يؤذن له في تعبيرها فأذن له فقال أخطأت في مبادرتك للسؤال أن تتولى تعبيرها لا أنه أراد أخطأ في تعبيرك لكن في إطلاق الخطأ على ذلك نظر لأنه خلاف ما يتبادر للسامع من جواب قوله هل أصبت فإن الظاهر أنه أراد الإصابة والخطأ في تعبيره لا لكونه تمس التعبير ومن ثم قال ثم قال ابن التين ومن بعده الأشبه بظاهر الحديث أن الخطأ في تأويل الرؤية أي أخطأت في بعض تأويلك قلت ويؤيده تبويب البخاري حيث قال من لم يرى الرؤية لأول عابر إلى لم يصب ونقل ابن التين عن أبي محمد بن أبي زيد وأبي محمد الأصيلي والداودي نحو ما نقله الإسماعيلي ولفظهم أخطأ في سؤاله أن يعبرها وفي تعبيره لها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن هبيرة إنما كان الخطأ لكونه أقسم ليعبر أنها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان الخطأ في التعبير لم يقره عليه وأما قوله لا تقسم فمعناه أنك إذا تفكرت فيما أخطأت به علمته قال والذي يظهر أن أبو بكر أراد أن يعبرها فيسمع النبي صلى الله عليه وسلم فيسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقوله فيعرف أبو بكر بذلك علم نفسه لتقرير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بالتين وقيل أخطأ لكون مذكور في الروياء شيئين العسل والسمن ففسرهما بشيء واحد وكان ينبغي أن يفسرهما بالقرآن والسنة ذكر ذلك عن الطحاوي قلت وحكاه الخطيب عن أهل العلم بالتعبير وجزم به بن عربي فقال قالوا هنا وهما أبو بكر فإنه جعل السمن والعسل مانا واحدا وهما معنايان القرآن والسنة قال ويحتمل أن يكون السمن والعسل العلم والعمل ويحتمل أن يكون الفهم والحفظ وأيد بن جوزي ما نسب للطحاوي بما أخرجه أحمد عن عبد الله بن عمر بن عاص قال رأيت فيما يرى النائم كأن في إحدى إصبعي سمنا وفي الأخرى عسلا فألعقهما فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال تقرأ الكتابين التوراة والفرقان فكان يقرأهما قلت ففسر العسل بشيء والسمن بشيء قال النووي قيل إنما قيل إنما لم يبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يبر لم يبر يبر يبر يبر نعم إنما لم يبر النبي صلى الله عليه وسلم قسم أبي بكر لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ولا مشقة ظاهرة فإن وجد ذلك فلا إبرار ولعل المفسد في ذلك ما علمه من سبب انقطاع السبب بيوثمان وهو قتله وتلك الحروب والفتن المترتبة عليه المترتبة عليه فكره ذكرها خوف شوعها ويحتمل أن يكون سبب ذلك أنه لو ذكر له السبب لازم منه أن يوبخه بين الناس لمبادرته ويحتمل أن يكون خطأه في ترك تعين الرجال المذكورين فلو بر قسمه للازم أن يعينهم ولم يؤمر بذلك إلا وعينهم لكان نصا على خلافتهم وقد سبقت مشية الله أن الخلافة تكون على هذا الوجه فترك تعينهم خشية أن يقعوا في ذلك مفسده وقيل هو علم غيب فجاز أن يختص به ويخفيه عن غيره وقيل المرال بقول أخطأة واصد أن تعبير الرؤية مرجعه الظن والظن يخطي ويصيب وقيل لما أراد الاستبداد ولم يصبر حتى يفاد جاز منعه ما يستفاد فكان منعك التعديب له على ذلك قوت وجميع ما تقدم من نفذ الخطأ والتوهم والتعديل غيرهما إنما يحكيه عن قائله ولست راضيا بإطلاقي في حق الصديق وقيل الخطأ في خلع أثمان لأنه في المنام رأى أنه آخر بالسبب فانقطع به وذلك يدل على انخلاعه بنفسه وتفسير عبد بكر بأنه يأخذ به رجل فينقطع به ثم يوصل له وعثمان قد قتل قهرا ولم يخلع نفسه فالصواب يحمل وصله على ولاية غيره وقيل يحتمل أن يكون تركوا إبرار القسم لما يدخل النفوس لا سيما من الذي انقطع في يده السبب وإن كان ووصل وقد اختلف في تفسير طويل أنا عندي المسألة اللي حصل من الخطأ قوله فينقطع به ثم يوصل له لأنه لمن قطع بعثمان ما يوصل له واللفظة هذه صحيحة فهذا وجه الخطأ قول أبي بكر أنه ينقطع به ثم يوصل له لأنه انقطع بعثمان ولم يوصل له قتل ثم جاء من بعده علمان بيطال علمان بيطال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة