63 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا أَنْ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رُجُوعًا فَيُجَازِيهِ خَيْرًا مَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا تَابَ رَجَعَ مِنْ دَنْبِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا استزاد من العمل الصالح فيكون هذا الرجل استعتب مما فعل وازداد خيرًا يقول فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا أي متابًا تامًا فالمصدر هنا لتعظيم هذه التوبة أي متابًا عظيمًا لكمال هذه التوبة وإلا لو قال قائل إن هذا تحصل حاصل من تاب فإنه يكون تائبًا لا المقصود أن توبته هذه توبة كاملة عظيمة الإجان بالمصر فإنه يتوب إلى الله متابًا للدلالة على أن هذه التوبة وقعت موقعها وأنها كاملة وهذا حق فإن الرجل إذا تاب وازداد عملاً صالحًا تبين بذلك صحة توبته وكمالها وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل يشترط للتوبة إصلاح العمل أو لا يشترط فمنهم من قال إنه يشترط لها إصلاح العمل وعلى هذا فيكون ذلك شرطًا سادسًا زائدًا على الشروط الخمسة وأن من تاب ولم يصلح عمله فإنه ليس بتائب وقال بعض العلماء بل تصح التوبة مع عدم إصلاح العمل وقال بعضهم إن كان العمل من جنس ما تاب منه فلا بد من إصلاحه وإلا فلا تصح التوبة مثال ذلك رجل تاب من الزنا ولكنه يصلح فعلى القول الأول لا تصح توبته من الزنا لعدم إصلاح العمل وعلى القول الثاني تصح لأن السرقة ليست من جنس الزنا وعلى القول الثالث من باب أولى أنه لا يشترط سلاح العمل مطلقا وأن من تاب من ذنب قبلت توبته ورجل آخر تاب من الزنا ولكنه استمر بالنظر المحرم استمر ينظر إلى النساء نظرا محرما فهذا على القول بأنه لا يشترط سلاح العمل فصح توبته من الزنا وعلى القول بأنه لا بد من سلاح العمل لا تصح توبته من الزنا وعلى القول بأنه بالوسط اللي يقول إذا كان من جنس ما تاب منه لم تقبل أيضا لا تصح لأن هذا زنا العين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الصحيح أن يقال أما إن أريد بالتوبة وصف هذا الرجل بأنه من التائبين الذين يلحقهم الثنى ويصدق عليهم أنهم تائبون فهذا لا يمكن أن تصح منه التوبة أو أن يستحق وصف التوبة إلا بإصلاح العمل لأنه لم يتوب التوبة لمطلقه وإنما عنده مطلق توبة وأما إن أريد بالتوبة التوبة من العمل المعين فالصواب الجزم لأن توبته ثقبل لأن هذا مقتضى عدل الله عز وجل من عمل خيرا فله ومن عمل شرا فعليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى فكيف نقول إن هذا الرجل لا تصح توبته من عمل تاب منه ورجع وندم لأنه مصر على غيره ما يصح فالصواب في هذا أنه قال أما استحقاق وصف التائبين على وجه الإطلاق فهذا لا يستحقه التائب إلا إلا بيصح العمل يعني كيف يكون تائب إلى الله من هو مصر على مصيته ولو من غير جنس ما تاب منه أو من جنسه وأما إذا تاب وأما إذا كان المقصود التوبة من هذا العمل المعين يعني مطلق توبة لا توبة مطلقة فإن هذا تصح جزما لأن هذا مقتضاعة لله سبحانه وتعالى نعم هذا تاب من الدنب ولا رجع إليه لكنه عاصل الله من جهة أخرى هذا هو بحكم إذا قلنا بأن الجزمة تحصل لها التوبة نعم هذا الدليل على أنه إذا تاب ثم راجع إلى عمل من تقوى توبة مطلقة لم؟ من تقوى توبة مطلقة نعم هذا العمل مهين مسألتنا هم مهين في العمل آخر هذه غير مسألتنا نقول الرجل هذا تاب من الدنب ولا رجع إليه لكنه عاصل الله من جهة أخرى هذا هو بحكم نعم بس إذا قلنا بأن الجزمة تحصل لها التوبة نعم فهناك عثام كثيرة لانتبع التوبة أين؟ وهي قلب سيئات نعم نقول نعم بالنسبة لهذا العمل المعين إذا تاب منه صار حسن تقلب هو أن هذا كلام اللي قلنا توبة هل هو قلب تزائي ولا قلب قدري أي بس لا هذا العام لا لا بدا هذا الشرك وزنا وقتل النفس إذا تاب توبة صورة كاملة لا تاب من هذه الأشياء المهم أن حتى من تاب توبة خاصة من ذنب خاص بدل السيئات وحسنات السيئة التي تاب منها تكون حسنات أولا لأنه تركها لله وقد تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من هم بسيئة فتركها كتبت له حسنا لأنه تركها لله هذا مثل ثم إن مجرد أن يتوب لله ويعرف أن له ربا يأخذه ويعاقبه ويشعر بالخجر من الله عز وجل والحياء منه هذا من الحسنات العظيمة مدام عليه وصف العاصي عاصي بالنسبة لكذا تائب بالنسبة لكذا مختلف ما الفرق بين الزنا والسلام كيف الفرق؟ فرق بينهم هذا يجلد وهذا يقطع يدهم وهذا يكون فاسقا من وجه ولا كفاسقا من وجه آخر هذا باعتبار العراض وهذا باعتبار الأموال إنه محروق ليس كل الذنوب على حد سواء لا في النوع ولا في القدر ولا في الإثم ولهذا قلنا إن وصفه إن الوصف المطلق للتوبة لا يستحق لأن حقيقة ما هو بتائب لأنه عاصل لله سبحانه من وجه لكن كونه نقول ما يقبل توبتك من الزنا لأنك تسرق هذا ليس بسحي طيب ما يمكن بدل ما يفرق بينهم من ناحية الجنس نعم يفرق بينهم من ناحية الدرجة كيف ناحية الدرجة؟ يعني مثلا فيه هناك طباء يعني شديدة وهناك وسط هو يستحق ما ما حصل اللي هتاب منه يغفر له واللي أصر عليه يبقى عليه صغيرة كانت أم كبيرة لأن هذا مقتضى عدل له أليس هذا عمل خيرا بتوبته؟ هو ربما وفره يعني واضح لكن أن تقلب سيئة حسنة طيب ما نقول إن قلب السيئة حسنة بالتوبة لأنه مجرد رجوعه إلى الله سبحانه وتركه لها وتوبته منها حسنة هذا إذا قلنا إن المراد بالتوبة بإذن الحسنة الجزائي إنه يجاز على نفس السيئة حسنة إذا قلنا إنه قدري بمعنى إن إقلاع هذا الرجل عن هذا الدم والثقامة هذا حتى الجزائي ما فيه شكل قدري واضح والجزائي أيضا لأن كرم الله سبحانه وتعالى أسرع وأصدق من عقوبته نعم قدري نعم قدري قدري من قدر أيضا الجزائي من قدر نعم الجزائي لكنه ثواب ثواب لكن هذا قدري بمعنى إنه يقدر له حسنة جديدة غير الأولى والجزائي بمعنى إنه يجزى على نفس السيئات حسنة نعم، سيب الواوي الشيخ في قوله تعالى إلا من ساب وآمن وعمل وواسطة الواوي يعني، وش عاطفة؟ أي عاطفة؟ نعم طيب دفنك الشيخ عاطفة؟ نعم فإذا كنت يكون على الشرط السادس للابد من سلاح العامل نعم نعم نرجع إلى الشرط السادس للابد من سلاح العامل لكن عاطفة عاملة صالحا أن يقلنا ما يستحق وصفة التوبة المطلق إلا بهذا بالعمل الصالح هناك الشيخ آيات من القرآن تصفت بالتوبة ولوما عامل عمل الصالح إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله أفو الرحيم الشيخ، ذلك مثلا العاصي يعرف أن نفسه مفضوع فيما يتسلط عدوا به وأنه سوف يعود لهذه المعاصر أيهم أولى يا رحمة الله، تكون قل ما يعني ما أصيه يتوب وإلا يترك توبة لألا تكون توبة فيها ذلك لا، يتوب، ما هو شيء يدري ماذا يعرف أنه يبيع ذلك؟ لا، بس نقول توبة هذه ما تسلط لكن مجرد شعوره بأنه مخطئ قد ينفع هذا أما أنه يقول له بس سمر نعم، ما يجوز هذا ومن أصله ما يترك من المخطئ؟ طيب، ما يعتبر من المخطئ لكنه يقول بس سمر من المقلع لا بقلبي ولا بفعل كلما سنح هذه الفرصة، بفعل هذا شرط لكن كونه يتوب إلى الله ويخجل ويصدر عنده نوع تقرب إلى الله أحسن من عدمه ولن تعدد التوبة لكن الواجب على المؤمن أنه يتوب جزماً وإذا قدر فيما بعد أن الأسباب المعصية توفرت لديه وأن نفسه غلبت، فإن ذلك لا ينقض توبة ولوله يصدر أخذ من جديد من المعصية الجديدة ثم يتوب على قول أستغفارك أيضاً، استغفار كذابي ثم يتكطبوا المغفرة من الله سبحانه وتعالى، رغم أسرارك، لينما التوبة لا على كل إحنا نس الله يتوب علينا، حتى قلت الإنسان إذا انتهى من الأكل الحمد لله، ما أحد يشعر معنا هذه الكلمة تماماً، إلا أنها روتينية وبإسم الله كذلك، وسكت لأنه يقول بعادة الصلاة عادية، عادة، يعني الحقيقة هذه مسائلة، وهذا هو اللي يفسدنا، إن أعمال القلوب ما نشعر بها، تلقى كثير مننا يحافظ على سنة رفع الأصبع عند الدعاء، لكن رفع القلب عند الدعاء، ما حد يبحث بها، نعم؟ نعم، هذا أهم، الحقيقة إننا الله يتوب علينا، إذا فكرنا بأنفسنا، ولا أنا ظاهريي، لا باطنيي، نعم؟ شوالي يا صالح؟ تكميل أضمن سؤالك؟ في شخة توبة خاصة ذكر فيها الإيمان، والثانية العامة ما ذكر فيها الإيمان؟ وشون؟ الخاصة للثابة وعامة، نعم، والعامة هو منثابة وعامة خاصة فيه الشرك هناك، ذكر فيه الشرك، فلابد من الإيمان، مقابل الشرك، نعم؟ نعم؟ نعم؟ فلسل الله قصابه بلاء ابتلي مثلا بذنبه واخذ يستغفر الله ويفوب ويستغفر الله ويفوب يعني ظل على هذا الظنبع عجز لا يطلع عنه يعني عجز أبدا ما بحاجز مسألة عجز هذه أمر غير وعد إلا على متهف الجبرية ما نحن حد عجز عن ترك فالتروق أهوى من الأفعال ولهذا ما تجد الترك مثلا رتب عليه مثلا الثواب المطلق أخلاف الفعل الفعل أشق على النفس لأنه جهاد النفس من وجهه لكن الترق من وجهه واحد كلمة عجز ما هو صحيح هذا سلمك الله لو أن صوت السلطان تظهره مره وبطنه مره يعجز ولا ما يعجز لا ما يعجز لكنني أجز هذا الكلام الشيخ عظم يشتغلون الدخان اللي نصح لهم عن هذا يقول الله عجز أنا أشهد من الدخول لأنه فيه أناسا تابوا صدق العزيمة وتابوا وأقلوا عنه الصحابة رضي الله عنهم قبل أن ينزل الخمر كانوا مدمين على الخمر يشعر بها أكثر من أمسك الدخان ومع ذلك بيوم من واحد كلهم مفتر الكلام على صدق العزيمة الآن في غير الصيام هذا الشارع ما يستطيع يتوقف على زعمه النهار كله ما يقدر على زعمه يمسك الدخل وفي الصيام يكونه عازم يبدل يبدل يصوم على كله هاين يوجد الليل وثوين أين طيب