3056 - 3550 باب الأمن وذهاب الروع في المنام حديث ابن عمر أن رجالاً من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الأمن وذهاب الروع في المنام حدثني عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا صخر بن جويرية قال حدثنا نافع أن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال إن رجال من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الرؤية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقصونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وأنا غلاء
حديث السن وبيتي المسجد قبل أن أنكه فقلت في نفسي لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء فلما اضطجعت ليلة قلت اللهم إن كنت تعلم فيي خيرا فارني رؤيا فبين أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد
كل واحد منهما مقمعة مقمعة من حديد يقبلان بي إلى جهنم وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَدْعُوا اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمْ ثم أوراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد فقال لن تُرَاع نعم
الرجل أنت لو تُكثِر الصلاة فانطلقوا بي حتى وقفوا بي على شفير جهنم اللَّهُ فَإِذَا هِيَا مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِيرُ لَهُ قُرُونٌ كَقُرُونُ الْبِيرُ بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من
حديد وأرى فيها رجالاً معلقين بالسلاسل رؤوسهم أسفلهم أرفت فيها رجالاً من قريش فانصرفوا بي عن ذات اليمين فقصصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن عبد الله رجل صالح فقال نافع لم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة من هذا الحديث فيه فوائد منها جواز اتخاذ المسجد مبيتاً عند الحاجة لفعل ابن عمر رضي الله عنهما حيث قال بيتي المسجد أما
مع عدم الحاجة فلا ينبع للإنسان أن يجعل المسجد بيتاً له إلا ما ندر مثل الاعتكاف المشروع في المسجد أو إنسان مر ببلد ونزل فيه وجعل المسجد بيتاً له وهذه حاجة فالمهم أنه لا ينبغي لا
ينبغي اتخاذ المسجد بيتاً إلا لحاجة شرعية أو عادية فالشرعية كالاعتكاف والعادية كرجل الذي سله أهل يبيج في المسجد وفيه أيضاً من قبه لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث دع الله سبحانه
وتعالى أن يريهما ما يكون فيه الخير فأراه وفيه دنيا على أن ابن عمر رضي الله عنه يحب أن ينال من الخير ما ناله غيره وهو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام رجل صالح من أصلح الصحابة
وأحرصهم على اتباع آثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى إنه كان من حرصه على اتباع آثاره يتحرى في السفر المكان الذي نزل فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبول فينزل ويبول فيه وإن
كان هذا خالفه عليه الصحابة رضي الله عنهم ولم يروا أن ما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم اتفاقاً من الأمور المشروعة فلما فعله قصداً هو المشروع أما ما كان بغير قصد فليس كمشروع لكن
من تحر بن عمر للسنة أنه كان يفعل هذا وفي أيضاً هذه الرؤية العجيبة التي مرت بابن عمر رضي الله عنه ذراء هؤلاء الملائكة ورأى النار ووقف على شفيرها ورأى فيها أناس معلقين على رؤوسهم
وفيها أناس من قريش يعرفهم كل هذا يدل على أن النار موجودة الآن كما هو في القرآن الكريم واتقوا النار التي أعدت للكافرين فهي موجودة الآن وأهلها الذين هم أهلها موجودون فيها فإن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم رأى عمر بن نحي الخزاعي يجر أمعاءهم في النار والعياذ بالله لأنه أول من أدخل الشرك على العرب وأول من سيب السوائب وفيه من قبه لإبن عمر رضي الله عنهما من جهة
أخرى وهي أنه نبه على أكثر الصلاة حيث قال له الملك نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة وفيها أيضا على أن من أكثر الصلاة فهو محل ثناء وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن قال يا رسول
الله أسألك مرافقتك في الجنة قال فأعني على نفسك بكثرة السجود فالصلاة خير موضوع وينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة دائما والإنسان إذا تعود على أكثر الصلاة صارت قرة عينه وصار يألفها
دائما ولكن نعني بالصلاة الصلاة الحقيقية التي تكون صلة بين الإنسان وبين ربه بحيث إذا دخل في صلاته لا يلتفت قلبه إلا إلى الله وحده لا يلتفت إلى شيء من الدنيا بل يلتفد إلى الله إن كبر
استشعر عظمة الله عز وجل وكبرياء وإن قرأ كتابه الكريم الفاتحة وغيرها استشعر بأنه يتلو كلام رب العالمين الذي تكلم به لفظا ومعنى وإن ركع استشعر أنه يخطع لله عز وجل وإن سجد استشعر أنه
ينزل أعلى ما في جسده وأشرف ما في جسده إلى مهبط القدمين وموضع الأقدام توضع لله عز وجل وهكذا يكون مع الله عز وجل في صلاته وهذا يحصل إذا استشعر الإنسان بهذه الأمور أما من دخل في
الصلاة على أنها عادية من الأمور العادية فالغالب أن قلبه يسرح ولولا أنه معتاد على الركوع والسجود ما ركع ولا سجد أسأل الله أني أزل قد يجب عليكم الأخلاص نعم لا لا فيه قال لن ترعى وإن
كان مزعجة لكنه طمئن أقول طمئن طمئن طمئن بأنه لن يرعى فزال الرعو الذي كان أصابه من مرأة نعم وفيها أيضا دليل على الاستنابة في العلم لأن ابن عمر قصها على حفصها وهي أخته وحفص قصتها على
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم ولا يحتمل لكن الأول أبلغ ويحتمل أيضا أن القرون مثلا تكون غير متساوه في الطي بمعنى أن بعضها داخل وبعضها خارج كلها محتملة إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة