3045 - 3550 باب عمود الفسطاط تحت وسادته📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب عمود الفسطاد تحت وسادته باب الاستبرق ودخول الجنة في المنام شبال اللي ورد في هذا بالشرح وذكر كلام طويل يشير طويل طويل ثم قال والمعتمد أن البخاري وش ذكر أقولها طال ثم قال
والمعتمد ورجح يعني المنام هناك وش ذكر من حديث باب عمود الفسطاد وذكر هذا ذكر حديث نعم يقول المعتمد أن البخاري أشار بهذه الترجمة إلى حديثٍ جاء من طريق أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى
في منامه عمود الكتاب انتزع من تحت راسه الحديث وأشهر طرقه ما أخرجه يعقوب بن سفيان والطبراني وصححه الحاكم من حديث عبد الله بن عمر بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
فإن أنا نائمٌ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت راسي فأتبعته بصري فإذا هو قد عهد به إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام وفي رواية فإذا وقعت الفتن فالأمن بالشام وله طريق عند
عبد الرزاق رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعا بين أبي قلابة وعبد الله بن عمر ولفظه عنده أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به للشام وأخرج أحمد ويعقوب بن سفيان والطبران أيضا عن أبي الدرداء
رفع بين أنا نايم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهب به فأتبعته بصري فعمد به للشام الحديث وسنده صحيح وأخرج يعقوب الطبران أيضا عن أبي أمامة نحوه وقال انتزع من تحت
وسادتي وزاد بعد قوله بصري فإذا هو نور صاطع حتى ظننت أنه قد هوي به فعمد به للشام وإني أولت أن الفتن إذا وقعت أن الأمان بالشام وسنده ضعيف وأخرج الطبران أيضا بسند حسن عن عبد الله بن
حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسيبي عمودا أبيض كأنه لواء تحمله الملائكة فقلت ما تحملون قالوا عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام قال وبين أنا نائم رأيت عمود
الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى عن أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى وضع بالشام وفي الباب عن عبد الله بن عمر بن عاص عند أحمد والطبراني بسند ضعيف وعن عمر عند
يقوب والطبراني كذلك وعن ابن عمر في فوائد المخلص كذلك وهذه طرق نقوي بعضها بعضا وقد جمعها بن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق وأقربها إلى شرط البخاري حديث أبي الدرداء فإنه أخرج لرواته إلا
أن فيه اختلافا على يحيى بن حمزة في شيخه هل هو ثور بن يزيد أو زيد بن واقد وهو غير قادح لأن كل منهما ثقة من شرطه فلعله كتب الترجمة وبيض للحديث لينظر فيه فلم يتهيأ له أن يكتبه وإنما
ترجم بعمود الفسطاط ولفظ الخبر في عمود الكتاب إشارة إلى أن من رأى عمود الفسطاط في منامه فإنه يعبر بنحو ما وقع في الخبر المذكور وهو قول العلماء بالتعبير قالوا من رأى في منامه عمودا
فإنه يعبر بالدين أو برجل يعتمد عليه فيه وفسر العمود بالدين والسلطان وأما الفسطاط فقالوا من رأى أنه ضرب عليه فسطاط فإنه ينال سلطانا بقدره أو يخاصم ملكا فيظفر به هذا والله أعلم إذا
صح الحديث فيحمل على أن الخلافة انتقلت من المدينة ومن العراق إلى الشام ثم عادت إلى العراق فما هو معروف فالله أعلم لا يمتلع أن تكون الأفضلية في زمن معين إما مضى أو يستقبل ولا شك أن
هذه المجنة الثلاثة أو الأقاليم الثلاثة في زمن مضى كانت هي أفضل الأقاليم الإسلامية لكن لما دخلها الكفار واسعمروها وذل أهلها عادت لما تسمعون الآن الفصل مثل الخيمة إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة