62 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا التوبة تقدم الكلام عليها والإيمان في اللغة التصديق والإقرار ولكنه في الشرع تصديق القلب المستلزم للقبول والإذعان وليس مجرد التصديق فلو تصديق مستلزم لهذا بإلا ما استلزم فليس بإيمان قلنا المستزم لأي شيء للقبول والإذعان يقبل ما جاء به الشرع ويدعن له ليصدقه إن كان خبرا ويقوم به إن كان طالبا نعم إذا لم يكن بالقاتل فعليه الوعيد الذي ذكر الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم لكن من يقول أنه يغفر له وقوله عمل عملا صالحا عمل عملا صالح هنا ذكر العمل ووصفه بالصلاح لأن العمل غير الصالح لا ينفع صاحبه والعمل الصالح ما جمع شرطي وهما الإخلاف لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن فيه الإخلاف فليس بمقبول وإن لم يكن فيه المتابعة فليس بمقبول ففي الصحيح من حديث أبي فريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه هذا الدنيا أن غير المخصص فيه مرجوك وأما غير المتابع فيه فليقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رجل ويجمعهما قول الله تعالى فمن كان يرتو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وقوله منهم من أي من فاعل هذه الأمور الثلاثة الشرك وقتل النفس والزنة وإنما قيدها بذلك بقرينة السياق ولألا تتكرر مع ما بعدها نعم فأولئك يبدل الله سيئاتهم المذكورة حسنات في الآخرة يبدلها التبديل جعل شيء مكان شيء وهذا التبديل هل هو تبديل قدري أو تبديل جزائي اختلف في ذلك أهل العلم فمنهم من قال إنه تبديل قدري ومنهم من قال إنه تبديل جزائي كيف ذلك الذين يقولون إنه تبديل قدري يقولون إن معنا تبديل السيادة الحسنات إنه لما آمن وعمل عملا صالحا صار بدل الشرك إيمان وصار بدل الزناء وقتل النفس عمل صالح يعني معناه إن هذا الإيمان والعمل الصالح صار بدلا عن الكفر والزناء وقتل النفس فالمعنى أن إيمانه وعمله الصالح الذي فعله هو الحسنات التي أبدلها الله تبارك وتعالى أبدل الله السيئات بها ليكون هذا التبديل قدريا وقيل بل هو جزائي بمعنى أن هذه المعاصي نفسها تكون حسنات يبدل الله السيئات السابقة يجعلها حسنات بالإضافة إلى حسنات الأخيرة التي قدرت له ففعلها وكيف ذلك يقولون لأن هذه السيئات لما تاب منها صار له بكل توبة من هذه السيئات حسنا فأبدلت السيئات حسنات بالتوبة منه ولأنه كلما تذكر ما تبق من أعماله السيئة أحتث له توبة فكانت هذه الأعمال السابقة صارت حسنات بالتوبة منها والصحيح شمول الآية لهذا وهذا وأن الآية شاملة للأمرين فإن من تاب وآمن وعمل عملا صالحا تبدلت سيئات والسابقة فصارت حسنات لكنها ليست هي الأولى نفسها وكذلك إذا تاب منها جوزي على هذه التوبة بالتواف فصارت السيئات بالتوبة منها حسنا وكلام المعلف يميل إلى الثاني إلى أن التبديل هذا تبديل جزائي لقوله في الآخرة لأنه لو كان قدريا ما كان في الآخرة إذن التبديل القدري إنما يكون في الدنيا لأنه عمله والصحيح شمول الآية للأمري فبالإيمان والعمل الصالح تبدلت أعماله إلى أعمال صالحة وبالتوبة من السيئات صارت السيئات السابقة حسنات لأنه يزاد بهذه التوبة رفعة ومقاما عند الله سبحانه وتعالى وكان الله غفورا رحيما أي لم يزل متصفا بذلك وكان هنا كما مر علينا مجرد من الزمن والمراجبها اتصاف اسمها بخبرها صفة لازمة ولهذا قال أي لم يزن متصفا بذلك أي بالمغفرة والرحمة والغفور صيغة مبالغة صيغة مبالغة أو صفة مشبهة وكلاهما يدل على الثبوت والدوام والكثرة والمغفرة ستر الزنبي مع التجاوز عنه يعني ستر الدنب وإستاطع عقوبته وليس مجرد الستر لأنه مأخوذ من المغفر وبالمغفر يكون الستر والوقاية وأما الرحيم فهو ذو الرحمة الواصلة إلى المرحومي لأنها تدل على الفعل مع الصفة أيضا والرحمة صفة محفظة الله سبحانه وتعالى يكون بسببها الإنعام والإحسان إلى الخلق في جلب المنافع ودفع المضار وأما من فسر الرحمة بالإحسان أو بإرادته فقوله خطأ لأن إرادة الإحسان آثر من آثر الرحمة وكذلك الإحسان وليس هو الرحمة وكان الله أفو الرحيم نعم قولنا وكان أفور الإحسان لا مشهد بها نعم لا من أنها منصوبة ولا تعمل ولم تعمل نعم وهم لا تعمل ولا تعمل وأما نصف هذا للعامل سؤال للعامل فيها ورث حديث معناه ما يزال العبد يرى سيئات قضا في فتن موازين في السنادة ينتائج حتى يتمنى أنه أكثر من السيئات لا أعرف هذا الحديث لكن نظرا إلى أنه تبدل السيئات بحسناس يمكن من هذا الورث ومن تاب من ذنوبه غير من ذكر ولهذا قال فيما سبق عامل صالحا منه من هؤلاء وإنما قال غير من ذكر لألا يلزم التكرار ولكن لا مانع أن نقول لا حاجة للإستثناء وتكون الآية الثانية عامة فيقوم من باب ذكر العام بعد الخاص لأن يخراج من سبق من عموم الآية هذه لا وجه لهم فالأولى أن يقال إن الآية الثانية عامة تشمل من سبق وغيرهم ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا أن يرجع إليه رجوعا فيجازيه خيرا من تاب وعمل صالحا تاب رجع من ذنبه وعمل صالحا استزاد من العمل الصالح فيكون هذا الرجل استعتب مما فعل وازداد خيرا يقول فإنه يتوب إلى الله متابا أي متابا تاما فالمصدر هنا لبيان التعظيم لتعظيم هذه التوبة أي متابا عظيما لكمال هذه التوبة وإلا لو قال قائل إن هذا تحصي الحظ من تاب فإنه يكون تائبا لا المقصود أن توبته هذه توبة كاملة عظيمة الإجانب المصر فإنه يتوب إلى الله مثابا للدلالة على أن هذه التوبة وقعت موقعها وأنها كاملة وهذا حق فإن الرجل إذا تاب وازداد عملا صالحا تبين بذلك سحة توبته وكمالها وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل يشترط التوبة إصلاح العمل أو لا يشترط فمنهم من قال إنه يشترط لها إصلاح العمل وعلى هذا فيكون ذلك شرطا سادسا زائدا على الشروط الخمسة وأن من تاب ولم يصلح عمله فإنه ليس بتائه وقال بعض العلماء بل تصح التوبة مع عدم إصلاح العمل وقال بعضهم إن كان العمل من جنس ما تاب منه فلا بد من إصلاحه وإلا فلا تصح التوبة مثال ذلك رجل تاب من الزنا ولكنه يصل فعلى القول الأول لا تصرح توبته من الزنا لعدم إصلاح العمل وعلى القول الثاني فصح لأن السرقة ليست من جنس الزنا وعلى القول الثالث من باب أولى لا يشترح تصلاح العمل مطلقا وأن من تاب من ذنب قبلت توبته ورجل آخر تاب من الزنا ولكنه استمر بالنظر المحرم فمر ينظر إلى النساء نظرا محرما فهذا على القول بأنه لا يشترط صلاح العمل فصح توبته من الزين وعلى القول بأنه لا بد من صلاح العمل لا تصح توبته من الزين وعلى القول بأنه بالوسط الذي يقول إذا كان من جنس ما تاب منه لم تقبل أيضا لا تصح لأن هذا زين العين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الصحيح أن يقال أما إن أريد بالتوبة وصف هذا الرجل لأنه من التائبين الذين يلحقهم السناء ويفتوق عليهم أنهم تائبون فهذا لا يمكن أن تصح منه التوبة أو أن يستحق وصف التوبة وصف التوبة إلا بإصلاح العمل لأنه لم يتوب التوبة المطلقة وإنما عنده مطلق توبة وأما إن أريد التوبة التوبة من العمل المعين فالصواب الجزم لأن توبته صخبا لأن هذا مقتضى عدل الله عز وجل من عمل خيرا فله ومن عمل شرا فعليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى فكيف نقول إن هذا الرجل لا تصح توبته من عمل تاب منه ورجع وندم لأنه مصر على غيره ما يصبح فالصواب في هذا النقال أما استحقاق وقف التائبين على وجه الإطلاق فهذا لا يستحق التائب إلا بالصحيح العمل لأنه كيف يكون تائب إلى الله من هو مصر على معصيته ولو من غير جنس ما تاب منه أو من جنسه وأما إذا تاب وأما إذا كان المقصود التوبة من هذا العمل المعين يعني مطلق توبة لا توبة مطلقة فإن هذا يتصر جزما لأن هذا مقتضاعة الله سبحانه وتعالى نعم. ما يقول لك؟ نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. ثم أذنى لثنى تاب. نعم. نعم. نعم. نعم. هذا الدليل على الأنهان. إذا تاب ثم راجع العمل. لم تقلت الوزن. لم؟ نعم. نعم. هذا العمل مهين مسأتنا. ثم يتعمل آخر. لا. هذه غير مسأتنا. نقول: الرجل هذا تاب من الذنب ولا رجع إليه لكنه عاص لله من جهة أخرى هذا هو بحث نعم لكن قلنا بأن الجزمة تحصل لها الثوبة نعم فهناك حكامة كثيرة في الثلاثة بعض الفضل أين نعم مثل قلب في الثلاثة نعم نقول نعم بالنسبة لهذا العمل المعين إذا تاب منه صار حسنا نقول لك هذا كلاما نقلنا توب هل هو قلب جزائي ولا قلب قدري لا لا بتنسى لكن من الشرك والزنا وقتل النفس لا تاب من هذه الأشياء المهم أن حتى من تاب توبة خاصة من ذنب خاص قد للسيئة وحسنا السيئة التي تاب منها تكون حسنا أولا لأنه تركها لله وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من هم بسيئة فتركها كتبت له حسنة لأنه تركها لله هذا نسبه ثم إن مجرد أن يتوب لله ويعرف أن له ربا يأخذه ويعاقبه ويشعر بالخجر من الله عز وجل والحياء منه هذا من الحسنات العظيمة مدام عليه موسك العاص عاص بالنسبة لكذا تائب بالنسبة لكذا كيف الفرق بينه كيف الفرق فرق بينهم هذا يجلد وهذا يقطع يدهم وهذا يكون فاسقا من وجه ولا كفاسقا من وجه آخر هذا باعتبار العراض وهذا باعتبار الأموال ليس كل الذنوب على حد سواء لا في النوع ولا في القدر ولا في الإتم ولهذا قلنا إن الوصف المطلق للتوبة لا يصح لأن حقيقة ما هو تائب لأنه عاصل لكن كنا نقول ما يقبل توبتك من الزناء لأنك تسرق هذا لسه تسرق طيب ما يمكن بدل ما احفرق بينه من ناحية الجز نعم نفرق بينه من ناحية الدرجة كيف ناحية الدرجة يعني مثلا فيه ابناء شبائل يعني شبيدة هو يستحق ما حصل اللي هتاب منه يغفر له واللي أسر عليه يبقى عليه صغيرة كانت أم كبيرة هذا مقتضى عدل الله أليس هذا عمل خيرا بتوبته ربما واضح لكن أن تقلب الحسنة طيبما نقلنا إن قلب السيء حسن بالتوبة لأنه مجرد رجوعه لله وتركه لها وتوبته منها حسن هذا إذا قلنا إن المراد بالتوبة بالحسنة الجزائي إنه جاز على نفس السيء حسن إذا قلنا إنه قدري بمعنى أن إقلاع هذا الرجل عن هذا الذنب واستقامته هذا حتى الجزائي ما فيه شكرا والجزائي أيضا لأن كرم الله سبحانه وتعالى أسرع وأصدق من عقوبته نعم قدري من قدر لكنه ثواب ثواب لكن هذا قدري بمعنى أنه يقدر له حتى ناس شديدة غير الأولى والجزائي بمعنى أنه يجزى على نفس السيئات حسنة نعم طيب الواوي يا شخصي قوله تعالى إلا من ثاب وآمن وعنف الواوين يعني وش نعرفها عاطفة أي عاطفة طيب دفنة شخص عاطفة نعم فإذا يكون على الشرط الثالث يلابد من الثلاث العاطفة نعم نرجع إلى الشرط الثالث يلابد من الثلاث العاطفة لكن عامل صالحا نجل ما يسحق وصف التوبة المطلق إلا بهذا العمل الصالح هناك الشيخ آيات من القرآن تكلم بالتوبة ولو ما عامل عامل صالح إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رأس الشيخ لكما العاطي يعرف المحسومة ونضع إيمان ونصلف أدوه وأنه سوف يعود لهذه المعاطم عيّهم أولى يا فتنون تكون كل ما يعني أن نعصي هتوب وإلا يترك التوبة لأنك تكون توبة كبيرة لا فتوب وشي بريد مستعرف أن هذه أرجمة لا بس نقول توبة هذه لم تفصلة لكن مجرد شعوره بأنه مخطئ قد ينفع هذا أما أنه يقول له بس تمر وما يجوز ومن أفضل معتل من المخطئ طيب معتل من المخطئ لكنه يقول له بس تمر منا مقلع لا بقلبي ولا بفعل كلما تنحت هي الفرصة بفعل فرصة يفعل. هذا شرط. لكن كونه يتوب لله ويخجل ويصدر عنده نوع تقرب لله أحسن من عدنة. ونفعه للتوب. ونفعه للتوب. لكن الواجب على المؤمن أن يتوب. تزمن. وإذا قدر فيما بعد أن أسباب المعصية توفرت لديه وأن نفسه غلبت فإن ذلك لا ينقض توبته الأول. يصدر آخر من جديد بالمعصية الجديدة ثم يتوب. هذا أمر غير واحد إلا على مدهب الجابريين ما نحن عاجز عن حرق فالتروك أهوى من الأسعاد ولهذا ما تجد السرق مثلا رتب عليه مثلا الثواب المطلق فالثلاث الفعل الفعل أشق على النفس لأنه مجد جهاد للنفس من وجهه لكن سرق من وجه نوعه فهذا ما فعجز ما هو صحيح هذا سميك الله لو ان صوت السلطان اظهره مره وبطنه مره يعجز ولا ما يعجز لكننا نجيب من هذا السلام الشيخ عالمي وانا نصرحناه عن هذا هو الله عزي ايه ونتك في سنة سلافت شوفوا الناس بعيدين ما ادري لا هو صحيح انا اشهد انه ذاته لان فيه هناك تابوا صدقوا العظيمة وتابوا وأقلوا عنهم الطحابة رضي الله عنهم قبل أن ينزل الخمر كانوا مدمين على الخمر وإمتاك الخمر لشعر بها أكثر من إمتاك البتخان ومع ذلك بيوم واحد كله من فتخان الكلام على صدق العظيمة الآن في غير الصيام هذا الشارب لا يستطيع يتوقف على زعمه النهار كله ما يكبر على زعمه يمسك البخار وفي الصيام يتم عازم يكبر الصوم على كل ما يمسك يجل وطويه أين؟ طيب