3070 - 3550 باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح وحديث سمرة بن جندب كان رسول الله ﷺ... 📔 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو تعبيل الرؤية بعد صلاة الصوت حدثنا مؤمن بن إشام أبو إشام قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا عود قال حدثنا أبو واجأ صوت صوت حدثنا مؤمن بن إشام أبو إشام قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا عود قال حدثنا أبو واجأ قال حدثنا سامرة بن جندق رضي الله تعالى عنه قال يوم رسول الله صلى الله عليه وسلم إما يكفر أن يقول لأصحابه أضع أحد منهم نبويان قال فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غدا إنه أتان ليت آتيان وإنه أبتع ثاني وإنه ما قال لي انطلق وإني انطلقت معهما وإننا أتينا على رضي المتجع وإذا آخر قائموا عليه بصخرة وإذا هو يهل بالصخرة لرأسه فيثمر رأسه فيتده الحجر فيتده الحجر هاهنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرات الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان قال لي انطلق انطلق انطلقنا فأتينا على رجل مسترق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوم من هديده وإذا هو يأتي أحد شقكي واتشف فيشرشر شدقه شدقه إلى قفاه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه قال وربما قال أبو وجاء فيشق قال ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيثعل به مثل ما كانت الجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصبح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل مرة الأولى قال قلت سبحان الله ما هذان قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على مسترق النور قال فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغة وأصوات قال فابطلانا فيه فإذا فيه رجال وإسرق عراف وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب غوغوا قال قلت لهما ما هؤلاء قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على نهر حسبت أنه كان يقول أحمر أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شرط النهر رجل قد جمى عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ما يسبح ثم يأتي ذلك المريطة جمع عنده حجارة فيفغر له فاق فيلقنه حجرا فينطلق يسبح ثم يرجع إليه كل ما رجع إليه فغر له فاق فأرقنه حجرا قال قلت لهما ما هذا قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على رجل كريف مرآة كأكره ما أن ترى رجل مرآة وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على عوة معتمة فيها من كل نور ربيع نور فيها من كل نور ربيع وإذا بين ظهري الغوضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه قولا في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ملدان نعم كيه وإذا حول الرجل من أكثر ملدان قال قلت لهما ما هذا قال قلت لهما ما هؤلاء قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة لم أرى روضة قط أعظم منها ولا أحسن قال قال لي ارق فيها قال فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة ففتح لنا فدخلناها فتلقانا فيها رجال رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أن ترى وشطر كأطبح ما أن ترى قال لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحر المحر في البيار فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال لي هذه جنة عدل وهذاك منزلك قال فسمى بصري صعودا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال قال لي أذاك منزلك قاله قال قلت لهما بارك الله فيكما ذراني فأدخله ذراني فأدخله قال أما الآن فلا ولا أنت داخله قال قلت لهما أما الآن فلا وأنت وأنت داخله قال قلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت قال قال لي أما إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ راسه بالحجر فإن الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شرقه إلى قفاء ومن خربه إلى قفاء وعينه إلى قفاء فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاء وأما الرجال والنساء العرار الذين في مثل بناء التنور فإنه الزنات والزواني وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر فإنه آكل الربا وأما الرجل الكريم المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خاز جهنم وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم وأما الملدان الذين حوله فكل مول مات على الفطرة فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله بسم الله وعليه وسلم وأولاد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسنا وشطر منهم قبيحا فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخرا سييا تجاوز الله عنهم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحمي محتوين يقول باب تبيه الرؤية بعد صلاة الصبح وهذا بيان لما يقع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث كان إذا صلى الصبح سأل أصحابه من رأى منكم رؤية فتقص عليه ويعبرها أحيانا ويثركها أحيانا وكان من هديه صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يترفع على أصحابه بل يتواضع فكما أنهم يخبرونه بما يرون أخبرهم بما رأى في هذا الحديث الطويل ومن المعلوم أن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم حق ووحي فرأى هذه الرؤية العجيبة التي قال عنه البخاري حدثني مؤمل ابن هشام أبو هشام قال حدثنا إسماعيل ابراهيم قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء قال حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أخذه هذا الحديث به تسلسل في صيغة الأداء لأن جميع الرواس كانوا يقولون حدثنا والتسلسل كما تعلمون يكون بالأحوال ويكونوا بالأشخاص ويكونوا بصيغ الأداء ويكونوا بما يصحبها من قول أو فعل كما ذكر عن مؤاد بن جبر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة المكتوبة اللهم أعني على ذكره فكان كل من حدث به يقول لتلميذه إني أحبك فلا تدعن فهذا مسلسل كذلك حديث القضى والقدر آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره ثم يقفض كل واحد من المحدثين يد تلميذه عندما يحدثوا إلى غير ذلك من نوع التسلسل المعروف في المصطلح والفائدة من التسلسل الفائدة هو ضبط الراوي بما روى بحيث ضبط حتى الصيغة أو الحالة التي كان عليها محدثه هذا الحديث يقول عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه هرأ أحد منكم رؤيا نعم هرأ أحد منكم من رؤيا ومن هنا زائدة لأنها في سياق الاستفهام والنكرة في سياق الاستفهام تكون للعموم وربما تتصل بها من الزائدة قال فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال ذات غدات إنه أتاني الليلة آتيا وإنهما ابتعتاني وإنهما قالاني انطلق وهذان الذان أتياه الظاهر أنهما ملكان أرسلهم الله عز وجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليرياه ما ستسمعون قال انطلق قال لانطلق وإن انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل متجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة إلى رأسه لرأسه فيتلو رأسه فيتدهده الحجر هاهنا يعني وهاهنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه أي إلى الذي ثلغ رأسه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل ما فعل المرة الأولى قال فقلت لهما سبحان الله ما هذا سبحان الله يعني تنزيها لله عز وجل والله عز وجل منزه عن كل نقص وعيب وعن مماثلة الخلق والتسبيح يؤتى به عند العجب وكذلك يؤتى أحيانا بالتكبير عند العجب لكن الغالب أن التكبير يتابه فيما يكون به الفرح والسرور وأما التسبيح فيكون فيما فيه خلاف ذلك ووجهه أن التكبير تعظيم لله عز وجل فإذا جاء ما يفلح العبد كبر الله لعظم ما سمعه أو ما حصل له من نعمة الله وأما التسبيح وهو في الأمر الذي يكون على خلاف ذلك لأن الإنسان يسبح الله عز وجل أن يقع مثل هذا الشيء الذي يسوء العبد إلا لحكمه فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله ما هذا المشار إليهما من الرجل الذي يضرب الرجل الآخر فما هذا فقال قال قال قال لي انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد فإذا هو الكلوب هو الحديدة المحنية الرأس هذا الكلوب وتسمى عند العامة عندنا تسمى كالوبة مثل المحجان الذي تعلق به القربة يقول فإذا هو يأتي أحد شق وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه يعني يشقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه وربما قال وربما قال أبو رجاء فيشق بدل فيشرشر قال ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل الجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى وهكذا عذاب والعذب كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها فهذا يعذل كلما شق منخره وعينه وشدقه وذهب إلى الشق الآخر صح الأول ثم إذا شرشره مرة ثانية صح الثانية وهكذا فقال قلت سبحان الله ما هذا قال قال لانطلق فانطلقنا فأتينا على مثل التنور قال فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لقط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عرات وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضو ضو يعني ضجوا وصار لهم سياح من هذا اللهب الذي تحتهم قال فقلت لهما ما هؤلاء قالا لانطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على نهر حسبت أنه كان يقول أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح يعني ينظف يسبح ما شاء الله أن يسبح ثم يأتي ذلك الذي جمع قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه يعني يفتحه فيلقمه حجرا فيلقمه حجرا فينطلق يسبح ثم يرجع إليه كل ما رجع إليه فغرفاه فألقمه حجرا قال فقلت لهما ما هاذان قال قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآت كريه المرآت أي الرؤية كأكره ما أنت راء رجلا مرآتا وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها قال فقلت لهما ما هذا الحش يعني يضم بعضها إلى بعض ويسعى حولها يعني يدور حولها وقال قلت لهما ما هذا قال قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على روضة ماذا عندكم معتمة لا معتمة فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع معتمة الظاهر والله أعلم ما مجتمع بعضه إلى بعض وقوله من كل نور الربيع أي زهر الربيع وإذا بين ظهري روضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولجان رأيته انقط قال فقلت لهما ما هذا ما هؤلاء ما هذا يعني الرجل ما هؤلاء الولجان قال فقال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا إلى روضة عظيمة لم أرى روضة قط أعظم منها ولا أحسن قال قال لي ارق فيها فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضله فأتينا باب المدينة فافتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أن ترى وشطر كأقبح ما أن ترى قال فقال لهم يعني قال الرجلان لهم أي لهؤلاء الذين شطر من خلقهم كأقبح ما أن ترى اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض يعني اللبن الخالص الذي لم يشبم فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن سورة قال قال لي هذه جنة عدن وهذا منزلك نعم قال قال لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال فسمى بصري صعدا يعني ارتفع فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال قال لي هذا منزلك قال قلت لهما بارك الله فيكما دراني فأدخله قال أما الآن فلا وأنت داخله لأنه الآن في الدنيا وهذا القصر في الآخرة قال فقلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة عجب منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت قال لي أما إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة هذا الرجل الأول الذي يثلغ رأسه والعذب الله بالحجر ويتزهده الحجر ها هنا وها هنا فإذا اتبعه وأخذه وعاد إليه وجده قد صح يعني قد زاله الثلغ فيضربه مرة ثانية وهكذا هذا الرجل يقول هو الذي يأخذ القرآن ولكنه لا يعمل به يرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة فلا يهتم بها وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكثب الكذبة تبلغ الآفاق ولذلك عوقب بهذه العقاب وليذب الله يكثب الكذبة فيتحدث الناس بها وسواء غدا من منزله أو ذهب مساء لأن المقصود بالغدو هنا إما مطلق الرواح وإما العدو في الصباح فإن كان المراد به مطلق الرواح فالأمر ظاهر يشمل الصباح والمساء وإن كان المراد به الغدو في الصباح فكذلك الذهاب في المساء مثله فيكثب الكذبة تبلغ الآفاق يتحدث الناس بها يظنون أنها حق وهي كذب ولهذا أشور الشرفاه الذي تكلم بهذه الكلمة وعينه التي تنظر وتطلع وتخبر من رأت وأنفه لأن به جمال الوجه قال وأما الرجل وأما الرجال والنساء العرات الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزنات والزواني نعوذ بالله يعذبون جميعا في هذا في هذا الذي مثل التنور وتخرج النار من تحتهم فيكون لهم ضوضة وأصوات بدل ما نالوا من اللذة المحرمة والعياذ بالله ينالون هذا العقاب فانظر كيف كانت هذه اللذة التي تمضي وكأنها خيال خيال أو حلم نائم تعقب هذا العذاب نعوذ بالله وفي هذا التحذير الشديد من الزنا وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبع في النهر ويلقم الحجر فإنه آكل الربع منغمس والعياذ بالله في هذا النهر والنهر كما سمعتم أول حديث مثل الدم أحمر ولكن مع ذلك مع خبث منظره منظره فإن هذا منغمس فيه لأنه والعياذ بالله كما وصف الله عز وجل الذين يكون ربع لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ومع ذلك لا يشبعون من أربال يسبح ما شاء الله أن يسبح ثم يعود ليلقى مفاه بهذا الحجر وعما الرجل الكريه المرآت الذي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خازن النار وقد ذكر الله تعالى سمعه في القرآن فقال ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك وأما الرجل وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم وأما الولدان الذي حوله فكل مولود مات على الفطرة يكون حول إبراهيم عليه الصلاة والسلام والسلام وهذا من تسخيل الله لهم أن جعل من يتولاهم هو أبوهم إبراهيم قال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاد المشركين لأن أولاد المشركين يولدون على الفطرة فآباؤهم يهودونهم أو ينصرونهم أو يمجسونهم وإلا فهم مولودون على الفطرة وظاهر هذا الحديث أن أولاد المشركين في الجنة وقد جاءت أحاديث تدل على أنه لا يعلم عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أعلم بما كانوا عاملين وجاء في أحاديث أخرى أن أولاد المشركين منهم فاختلف العلماء كيف يخرجون هذه الأحاديث ولكن تخريجها سهل أما قوله أولاد المشركين منهم فالمراد بذلك أحكام الدنيا فإن ولد المشرك إذا مات يعامل معاملة المشرك لا معاملة المسلم يعني لا يغسل ولا يكفل ولا يصلى عليه ولا يتفن مع المسلمين وأما قولها الله أعلم بما كانوا عاملين فلأن الله تعالى يمتحنهم يوم القيامة بما شاء من الامتحان ولا يعلم يرحمك الله ولا يعلم هل يطيعون فينجوه أو لا وأما قوله هنا وأولاد المشركين فيحمل على أولاد المشركين الذين نجوا حين امتحنوا في القيامة يعني الذين علم الله أنهم ينجون يموتون على الفطرة ويتولون ويتولاهم ويتولاهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال وعما القوم الذين كانوا شطر منهم حسنا وشطر قبيحا فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا تجاوز الله عنه ففي هذا الحديث من الفائد ما تدل عليها هذه الرؤية من التحذير والتخويف من بعض الذنوب والمعاصي وما فيه وما ضمنه من المنقبة العظيمة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام وما يدل عليه أن الخلق أو ما يدل على أن الخلق ينقص فإن الله خلق آدم طوله في السماء ستون ذراعا وما زال الخلق أنقص شيئا فشيئا حتى انتهى إلى هذه الأمة ولهذا كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام طويلا رأسه في السماء لأنه كان قبل أن ينقص الخلق إلى ما كان عليه الآن هذا ربما كان لكن ليس صريح أنه متأخر لأن الإنسان قد يرأى الشخص فينساه أو يكون رآه في ليلة المعراج على غير هذه الهيئة فهو ليس صريحا في أنه متقدم على ليلة الإسراء لكن الجمع الذي ذكرنا أولى والقاعدة فيه عندنا أو عند العلماء أنه إذا أمكن الجمع فلا عدول إلى النصر لأن نص معناه إبطال النص الثاني وإبطال النص نسب الهيئة فما دام ما يمكن الجمع فهو الواجب نعم الخصب؟ الخصب؟ ولبعضهم بفتح المثنات وتشديد الميم وقال واتم البيت إذا اكتهل ونخلة عتيمة طويلة وقال الداودي اعتمت الروضة وضاها الخصب الخصب؟ الخصب وهذا كله على رواية بتشديد الميم قال ابن التين ولا يظهر للتخفيذ وجه قل الذي يظهر عنده من العكمة وهو شدة الظلام ووصفها بشدة الحضراح لقوله تعافلة خدها متام وضبط ابن بطال روضة مغنمة بكسر الغين المعجمة وتجديد النون كسر مغن بكسر الغين مغنمة بكسر الغين المعجمة وتجديد النون مغنة مغنة يعني بدون الميم يعني غنة ها لا شو قول يا ناس خلوا اتجاوب مع الرجل ها شو قول لا ايه طيب امش ايه مغنة الميم زاعدة اقول الميم زاعدة صح مغنة مثل ما يقال روضة غناء نعم كيف حذبت الميم طيب اذا مغنة تدرون مغنة اذا كثر الشجر وروضة غناء يقولون انه اذا كثرت الاشجار كثرت الحشرات وصال لها صوت نعم فهو كناية عن كثرة الشجار اذا ما نهلنا النسخ اللي عندنا صحيح معتمة احد النسخ ومعتماة ايضا احد النسخ نعم