61 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ويخذ فيه مهانا إلا من تاب هذا التثنى مستقل ولا منقطع مستصل إلا من تاب فالاستثناء مستصل يعني من تاب من دعاء غير الله معه ومن تاب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن تاب من الزنا أما الأول وهو التوبة من دعاء غير الله معه فلا شبهة فيه ولا إتكال لأنه حق لله فإذا تاب الإنسان منه إلى الله قبله إذا كانت توبة نصوحة ولا حاجة إلى أن يستعدن أحدا يحتاج أن يسترخص ما يحتاج ولا يقتلون النفس التي حرم الله هذا بالحق واضحة وكذلك أيضا ما ثبت بالحديث الصحيح في قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ثم قال عابدا هل له من توبة فقال عابد لا ما يكتوب عابد جاهل يستعظم تسعة وتسعين نفس قال ما يكتوب قال نكمل بك المئة فقاش له نعم وهذا الجريرة التي يجرها الإنسان على نفسه إذا أفتى بغير علم ثم سأل عالما هل له من توبة فقال نعم ومن يقول بينك وبين التوبة ولكنه أرشده إلى يخرج من قد فيه هذه إلى قدة أخرى يكثر فيها الصالحون إلى آخر الحديث فإذا كان هذا في بني إسرائيل فما بالك بهذه الأمة الذين وضع الله عنهم الآثار والأغلاب طيب التوبة من قسل النفس التي حرم الله هل يتعلق بها حق آخر لغير الله الجواب نعم يتعلق بها حقان آخران أحدهما حق المقتول الميت والثاني حق أولياء المقتول فلا تفح التوبة إلا بالتمتيل من ذوي الحقوق أن يأخذوا بحقوقهم فنقول الميت لا يمكن الوصول إلى أخذه بحقه قل لي لا ما يمكن لأنه مات ولا نعلم عنه وربما نعلم في الحقيقة احيانا إذا لم يمت حتى أباح صاحبهم حتى أباحه ربما نعلم لكن في الغالب أنه ما يعلم وأما أولياء المقتول فالتمكين من حقهم ممكن ويذهب إليهم ويسلم نفسه لهم ويقول أنتم الآن بالخيار تريدون الدية تريدون القتل تريدون العفو إذن نقول التوبة من قتل النفس يتعلق بها حقان آخران غير حق الله حق ممكن تحقيقه وهو حق الورثة أو لي المخصول وحق يمكن أو لا يمكن وهو حق المخصول فإن أمكن تحقيقه في الدنيا وأسقطه فلاك وإلا فإن الله سبحانه وتعالى إذا علم من هذا القاتل أنه تاب إليه توبة نصوحا فإن من تمام توبة الله عليه أن يعطي المقتول حقه حتى لا يأخذ من حسنات القاتل شيئا نعم نعم مع طول إلا من ثاب وآمن طريقا في أنه يأخذ من ثاب وآمن ومن ثاب وآمن ثم شد المجولة مع وزاقه أنه لأسه وحدي أن يرجع لأسه معنى أنه ما يوقف لا عموما لأنه الآن بنحقق ثوب ثم نقول وآمن ما بعد وصلنا نشوف كيف يعود على المسابة طيب وما هي التوبة التوبة هي الرجوع إلى الله بقين بالزناء ولا زنون هل يحتاج أو هل يتعلق به حق آخر سوى حق الله إذن يحتاج إلى إذا تاب أن يستبيح أو أن يستحل المزيد قل لي ما يحتاج إذا كانت مجبرة إذا كان باختيارها ما فيه هو الذي جنب على نفسها دعني إذا كانت زوج نعم لكن إذا لم تكن لها زوج فإذا كان باختيارها فلا حق لها وإذا كانت مجبرة فلا حق فلا بد من سيدانه قصد استحلالها لابد من استحلالها أن تستحل وقد يقال إن التوبة إذا صارت نسوحا وتاب إلى الله فلا حاجة للإستحلال فإن الله تعالى يتوب عليه كما تبت في الحديث الصحيح أن الحد يكون ففارة للذنب ولم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فوقه بدون استحلال وهما النظر إلى أن هذا فيه حق انتهاك عرضها وإكراهها على الفاحشة وسوء ثمعتها وأهلها قال لا بد من استحلالها من هذا الأمر لأنه عمر عظيم ومن نظر إلى الأدلة عمومات الأدلة الثالة على أن الزاني إذا أقيم عليه الحد وإذا تاب الله عليه كنا إن الله تعالى يتحمل عنه حق هذه المرأة المزيدة وعلى هذا فالاستحلال أولى استحلاله أولى وأحكم كل وحد لا لكن من جاهز المال مثل التوبة لم هم نفحل التوبة لكن لا بد من أن يذل لها النقص النقص الذي حصل مثل ما لا أتلف ماله تصح ويكون مدمباً آخر وقد نقول إنه من تمام التوبة ولا تصح لأن هذا الصغل ناشئ عن ذلك إن ما لكل حال هذا ما يكون في مسأة العرض إن ما يكون في مسأة الماء البكارة من جهة المال لا من جهة الأرض طيب إذن نقول الأول حق لله محر ولا إشكال فيه والثاني حق لله ولغيره ولا إشكال فيه والثالث حق لله ولغيره ولكن من نظر إلى عمومات الأدلة تتالى على أنه ليس بشرط أن يستحل من زنى بها قال لا حاجة إلا استحال ولكن الأولى والأحوط أن يستحل قال إلا من تاب وشروط التوبة مرت علينا أظنه خمسة نعم ما حاجة لآله وآمن نعم يبينه لنا محمد ويقول الرابع والخامس عد ما لديه أشياء ثلاثة اللي يعرف عدين كلهم الندم نعم قبل بالترتيب والإقلاع الندم والإقلاع والعذن والعذن والعذن العوجة نعم وإذا فلم تعلم هذا ما هو شرق طيب نعم في محل قبولي في وقت قبولي الإخلاص الإخلاص بالله لأنك تنقدته بيئة الإقلاء عن الماضي يشمل إعادة الحق لأنه مدام الحق عندك ما أقلع ولهذا نقول ما لسرط نزيله لآدمية نزيل سرطة راضعا نقول هذا السرط داخل ما يوجد قولنا الإقلاء ها؟ يمكن يعظم على أن لا يعود نظرا لأن السلطة خوية لا يستطيع كل عمل صالح لا يستطيع من الأخلاف أما كونها في محلها فهي بالنسبة لكل واحد أن يتوب قبل أن يعاين الموت لقوله وليس تتبت للينا مرسيات حتى إذا حضر أحدهم الموت فقال نفسه الآن وبالنسبة لعمم الناس أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها فإنه بعد طول عسلمة المغربة لا تقبل لو تاب الإنسان إلا ما تاب وآمن وعمل نعم نطال طائر أن أول شيء حال آلية أن في شريعة الشيء يقال أن لقد كان في قصة صهيم عبا وإنبع عليه الصلاة والسلام هو بسبح علينا بمسأمة القصة بقصة لجناس بردها وإلا لكانت لغوة أما كونه في شرعة منسوخة فإن مثل هذه الأمور ما يدفع النفس يعني فإن الله يتوب على منتعب هل من صفاته ما تتخلى ثم إنه يعني النفس لا يمكن أن ينسخ إلى أسوأ في هذه الحال لأن هذه الأمة أكمل من غيرها قد رفع الله عنها الآثار والأغلاق ولو كانت الشوبة لا تقبل من القاتل لكن هذا من أعظم الآثار والأغلاق الذي جعل على هذه الأمة ولهذا بني إسرائيل ما يقص الله علينا بشيء من قصصهم ولا كذلك النجال عليه الصلاة والسلام إلا للتحذير مما يكره والتغيث ما يحب نعم نعم نجمع بيابين آلة آلة الطريقة الآلة التي ظهرت ويحكيمها هذه لغير الشائدين لغير الشائدين مع التوبة ما فيها أشكال نعم نعم نعم حتى في الشركة ما ورد فيها الخلوط الأبدي بعد ومع ذلك لو تاب منه قبلت ثوبة هذه مثلها لكن الكلام الشؤالي على أنه إذا تاب هل نقول أن الثوبة قبلت مطلقا أو نقول كما قال ابن القيم مثل ما أخبرنا أن الثوبة يتعلق لها ثلاثة أسياء ولا بد من تحقيق قلنا عباسي مراقب ونزل مراقب ونزل للمسر ونزل لذلك مثل ناحب ونزل خلاب دوقات الشر لو قاله ويحمل مثل ما قال ابن القيم أنه لا يجد له توبة بالنسبة لحق المقنصة لله لأن الله يقول قل يا عبادي الذين أصعفوا على أنفسهم لا تقنطون الرحمة الله إن الله يغضل الزنوب جميعا وحقيقة يعني حقيقة إن بالنسبة للميت في الغالب ما يمكن الوصول إلى التوبة ما هي السبب؟ لأنه فاس ما يمكن الاستخدام وأما بالنسبة لحق الله فلا شك فيه أبدا أنت صغير هناك واحد يخطي قادر في الماضي عند الفتور فيها حقوقها واحد منها لأن هذا قادر فحنا على بناء الملائلية لنقرأ الآية عالية لا هذا جزاؤه كما هذا جزاؤه أولاك هم سر بريئة تدعوهم عند ربهم لا قبلها في نار جهنم خالجنا فيها أولاك هم سر بريئة ومع ذلك؟ على ذلك إحلابه إذا أسمه وتابه وقصه مشكحنا عليك شيئا بالثوبة؟ إحفظ إحفظنا عن ذلك على العقل طيب أولا سنمكن الله الندم على فعله والثاني العزم على أن لا يعود والثالث أن يقلع عن المعطية والرابع الأخلاق والخامس أن تكون في وقته أردت أفين؟ لا لأن قد يقل على الإنسان يقول والله أنا اليوم أنا بنسوي منها السعر لكن باطر أقالوا قد ندخل العزم على أن يعود بالأخلق لأنه إذا أخلق التوبة هو أيضا لو قلنا هذا الكلام على أن تكون التوبة لله هذا من الأخلاص والذي حتى إذا أخلق يقلع ويندم كل الشروط هذه ما عاد أن تكون في الوقت لكن المرادة معناها أن يحمل أن يكون حامل لها الأخلاص لله ما تاب لا رياء ولا سمع ولا خوف من سلطان ولا شكل نعم طيب إيقرأة الطاع من هذا الفاعل من لا يؤمن إذا الفعل مفرد ولا مجموع من لا مفرد مفرد إذا كان مفرد يبنى على الفتح الاتصال بينون التوكيد يعني ما بينه بيننا التوكيد شيئا وهريك ولا يصدنك عن آية الله وشيلي قبرة فلا تكونن فلا تكونن ضهيرا المجرمين ولا يصدنك يعني المجرمون فهو عائد إلى كم فيكون الثالي الآن غير مباشر لنه التوكيد أصدر يصدوننك ولا يصدونا النكع مفهوم فحذفت النون للجازل وبقي عندنا الواو الساكنة والنون المشددة الساكنة الأولى حذفت الواو الاثتقاء الساكنين ثم بقيت الدار على المهالي واضح اي شخ نعم يعني يأخذ عصي البيض فعل هؤلاء اجتهاد منهم ولا مانع منهم والرسول عليه الصلاة والسلام لاحظ أنه يراعي أشياء يفعلها الإنسان اجتهاد ولا ينكر عليه مثل الصدقة عن الميت والحج عن الميت وما أشفى ذلك مما لم أعمر فيه الرسول عليه الصلاة هذا جائز ولا تمنى المشروع إذا كان مال أفرض أنه مال أخذ من الإنشان مالا وتاب إلى الله هل ينزم أن يذهب وبدوك مالك ينزم يرجع المال إذا كان سأبه أي يازم من سماع التوبة أن يعيد المال طيب إن دماءكم وعموالكم وأعراضكم عليكم حرام فإذا قابهم يعني مثل المال يعني ما رأينا أسألك لنا لأن هذه مناقشة هل هناك فرق بين المال والعرض والرسل الجمع بينهما إذن نقول رح ذهب إليه واستحل له طيب وإلى هذا ذهب الفقه رحمه الله المذهب إنه إذا تاب من الغيبة يجب عليه يخبر المغتاب قول له مثلا أنا حصل مني كذا وكذا فأرجوك أن تسمح به والقول الثاني لا لأن الغيبة عبارة عن قدش فيه وردها بمثلها وذلك بأن تسمي عليه في المكان الذي اغتبته فيه بما يزيل هذه الغيبة بل هذا رده بالحقيقة لأن كنت تروح تقولوا والله حلا ما تبرد اعتباره الذي سقط إنما اغتبته في المجلس هل يزولد حلالك عز وجبه فرد الغيبة أن تثني عليه في مقابل استنائب السوق تثني عليه بالخير في مقابل استنائب السوق وهذا أفرح لأنه بالحقيقة لو تذهب تعلمه يمكن تأخذه العزة بالعثم يقول لا ثم لقلت أني قلت والله فلعن بخيل قال له لا ما قال بخيله بس قال بخيل وشرير وفاسق وفاجر نعم لأن الشيطان يقول له صدر يتصور أن الأمر أكثر من هذا ولا سمحك فماذا من الأمر أنه ما بعد وصله العلم أما نعم لو وصله العلم وعرفت أن الرجل قد أخبر عنك بأنك أصدت فهنا لا بد أن تستخدم فصار القلاصة أن يقال إن المغتاب إن كان عالما بغيبتك فهو الآن قد صار في نفسه عليك الشيء لا بد أن تستحل له ليزول ما في نفسه وإن كان المسألة ما بعد بلغت ما عمرك تكلمته إلا به المجلس هذا وعرفت أنه ما وصله العجل فهنا ما حاجه إلى أن تذهب وتذهب وتقول له وإنما تثني عليه بالخير مقابسناك عليه الشغل هذا القول هو الصعيف وصير الشيء الثاني من ثمية رحمه الله وكان الله أخورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بالله مروا كراما والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هبلنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمستقين إماما أولا لله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا منهم فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنا هذا مستثن من قوله يلقى تاما وما أبدل منه يعني إلا من تاب فإنه لا يلقى أثاما ولا يضاعف له العذاب ولا يخد فيه وتقدم أن شروط التوبة خمسة الإخلاص لله والندم على ما وقع والعزم على أن يغلع عنها وأن يازم على أن لا يعود وأن تكون في الوقت الذي تقبل فيه التوبة في وقته وتقدم أيضا أن هذا الاستثناء يشمل كل الذنوب الثلاثة الشرك وقتل النفس والزنا وأن ما ذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القاتل لا توبة له فإن أراد على وجه الإطلاق فليس بصحيح وإن أراد لا توبة له فيما يتعلق بحق المقتول هذا صحيح على أننا نقول لا يبعد أنه إذا تاب توبة نصوحا أن يتحمل الله تعالى وتبارك عنه حق المقتول فيرضيه نعم يعني أني رقيزي عن الموقع أن الحدود تطفق التوبة هذا يعني بدل بحديثه نعم أنه رجل وقع صعب فأنا استغفت برجل فمرة فراثة من أخرهم فاستغفت بهم فأمسك في الرجل الذي استغفت به فلدافق به إننا فتحفلهم وقالت إنه هذا الذي جان به فلما أراد أن يخدم عندنا فتحفلهم حد القلب اعترف الرجل عندنا فتحفلهم وقال إنه الذي فأتحفلهم فقال عمر أقم ألا استغفلهم حد على هذا الذي اعترف فقال فتحفلهم لتحفلهم "إلا الذين تابوا من قبل أن تغتروا عليهم فعلموا أن الله رسول رسول الله" ما يلقم عز الحج؟ إذا تاب قبل القدرة عليهم إذا كان هذا في قطاع الطريق وذنبهم من أعظم الزنوب هذا من باب أولى "إلا حد القذف إذا قلنا إنه حق للآدمين" فلا يصد إلا بإتقاط المقذوف "فين أنا أعتراض للرجل على مثلاً؟ " على مساء التوبة وأن الرسل العلم منه ذلك هم إنه إذا تابق قبل القدرة فإنه لا يقام علينا