3034 - 3550 باب الرؤيا بالنهار وقال ابن عون رؤيا النهار مثل رؤيا الليل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الرؤية بالنهار وقال ابن عون عن ابن سيرين رؤية النهار مثل رؤية الليل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق ابن عبد الله ابن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان وكانت تحت عبالة بن الصامت فدخل عليها يوما فأطعمت وجعل التفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثباج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة شك يسحاق قالت فقلت يا رسول الله ادعوا الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأولى قالت فقلت يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية ابن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت اللهم رضا في هذا الدنيا على أن رؤية النهار كرؤية الليل أي أن الإنسان يرى رؤية الحق في النهار كما يراها في الليل وفيه دنيا على حرص الصحابة رضي الله عنهم على السبق إلى الخيرات فإن أم حرام سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعلها منه وفيه دنيا على أن المرأة يجوز له الغزو ولكن ليس واجبا عليها وفيه أيضا دنيا على جواز طلب الدعاء من الرجل الصالح لكن إذا كان من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا شك في جوازه كما قال عكاشا من محصن أدعو الله أن يجعلني منهم كما قالت أم حرام لكن من غيره الأولى أن لا تسأل أن يدعو لك إلا إذا كنت تريد بذلك نفع هذا المطلوب والإحسان إليه لأنه إذا دعا لك أجر ووثيب وقال له الملك آمين ولك بمثله أو إذا سألته لأمر عام مثلا تقول أدعو الله أن يؤث المسلمين أدعو الله أن ينصر المسلمين وما أشبه هذا لأن السؤال المباشر فيه نوع تذلل للمسؤول وفيه اتكال عليه اتكال على دعائه فيقول لنفسه مثلا أنا وصيته فلانا أي دعو لي وربما يكون فيه أيضا بغراء للمسؤول لإعجابه بنفسه ولهذا قال الشيخ نزام رحمه الله إنه من المسألة المذمومة إلا إذا كان يريد مصلحة أخيه فلا بأس الحديث لا تنسنا يا أخي من دعائك هذا أغير صحيح نعم هذا إشكال ينبغى أن يعرض أم حرام جعلت تفلي رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول ما قرابتها وما صلتها كيف تفلي رأسه هذا يحتمل أمر أحدهما أن يكون هذا قبل نزول التحريم والثاني وهو الأرجح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم له خاصة أن يختلف المرأة وأن تكشف له وجهها وأن تفليه وما أشبه ذلك لأنه ورد الحديث تدل على هذا وقد قرر هذا صاحب الفتح رحمه الله بن حجر عسقلاني وقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يباح له من هذا ما لا يباح لغيره يقوله بشرف قل بك اسمي واختير بك اسمه خالة أن اسم المالك ووجه بك اسم الله وليك اسم عليها أنها كان خالة من الرضاة حسن طيب يقول خالته من الرضاة حرام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة