60 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
قوله تعالى ولا يزنون الزن يقول العلماء في تفسيره إنه فعل الفاحشة في قبل أو جبه ومن باب عولى اللواء لأنه أخبت ولأن اللواء لا يحل بحال والفرج يحل بالزواج ولهذا كانت عقوبة اللواء على
القول الراجح الإعدام بكل حال سواء كان محطلاً أم غير محطلاً لأنه فرج لا يباع بحال ثم إنه أمر لا يمكن استحرز منه فلا يمكن تطهير المجتمع إلا بإعدام الفاعل والمفعول به وكلالك أيضاً على
القول الراجح الزناء بذوات المحارم يجب القتل بكل حال لأن هذا الفرج لا يباح بحال من الأحواس وقد ورد هذا الفرج ذلك حديث السنن وهو صحيح فأزن بذوات المحارم مثل لو زنى بأختي والعياب
بالله ولو من الرضاعة فإنه يجب قتله بكل حال سواء كان محطلاً أم غير محطلاً وقد وصف الله تبارك وتعالى السنن بأنه فاحشة ووصف اللواب على لسان جوود بأنه الفاحشة لوط نعم لسان جوود بأنه
الفاحشة أتأتون الفاحشة فدخلت عليها أما ذاك كان فاحشة من الفواحشة لكن كأن هذا يعني حسرت الفاحشة فيه لعظمه وقبصه ومن يفعل ذلك أي واحداً من هذه الثلاثة يلقى أثاماً قول المؤلف أي
واحداً من الثلاثة فيه نظر لأن الأصل في الإشارة أن يعود لما سبق كله فيقصد أن يكون من يفعل ذلك المذكور من دعاء غير الله وقتل النفس والزناء ثلاثة يلقى أثاماً يضاعف له العذاب يوم
القيامة ويخلط فيه مهاناً وهذا الذي قرنا من عوده على الجميع نسلم به من إيراد سيأتي عند قوله ويخلط فيه فإن الزناء ليس موجباً للخرود في الناس القتل ذكر الله تعالى في سواء النساء أنه
موجب للخرود في الناس وسيأتي إن شاء الله ذكره قريباً الكلام أن نعوده على الثلاثة نسلم به من الإيراد الآتي إن شاء الله وأما إذا فعل واحداً منها على الانفراث فيوخذ حكمه من دليل من
دليل آخر ليس بلازم أن نأخذه من هذه الآية يلقى أثاماً أي عقوبة والأثام والنكال بمعنى واحد والعقوبة والنكال بمعنى واحد أيضاً فالمراض بالأثام هنا العقوبة وهو مفرد وليس بجمعة لأن
الجمعة آثام جمع إثن وأما هذه أثاماً مفرد يضاعف وفي قراءة يضاعف بالتشديد وهي تبعية يضاعف ويضاعف والمضاعفة والتضعيف بمعنى تكرير الشيء تكرير الشيء وإنما ضعف له العذاب لأنه فعل ثلاثة
أسباب للعذاب وهي الإشراق بالله وقتل النفس والزمى ومعلوم أن الأسباب إذا اجتمعت صار لكل واحد منها أثره فمن فعل شيئاً واحداً من ثلاثة فعليه إثمه ومن فعل اثنين فعليه إثمه ومن فعل
الثلاثة فعليه إثمه فهذا وجه التضيع يضاعف له العذاب والعذاب والنكال بمعنى واحد والعقوبة العذاب يوم القيامة يوم القيامة هو اليوم الذي يبعث فيه الناس وثم يوم القيامة لأسباب ثلاثة ما
هي الأسباب الثلاثة؟
مقامة الثلاثة نعم طيب كيرة من يوم العرض مهد داخل في الأول نعم هو قيام الحق في ذلك اليوم قيام العادي نعم وهي قامة العادي نعم ماذا بعد؟
الثالث لأنه قائم مرافقين تأخذ خلاصة الوقوف يعني قسلك؟
ها؟
الوقوف بمعنى بالقيام الوقوف لا نعم القيام العادي لا ها؟
هذا من قبولهم ويوم يقوم الأشهاد ولأنه يقام فيه الشهاد يقوم الأشهاد فيه نعم وهم الملائكة والرسل وكذلك الأمم طيب إذن ثم يوم القيامة لهذه الوجوه الثلاثة ويخلد يبضى فيه فيه أي في
العذاب بجزم الفعلين بدلا وبرفعهما استثناء استثنافا وينزلين أين التعلان؟
يضاعف ويخلد يعني أنه فيهما قراءة كان يضاعف له العذاب ويخلد ويخلد طيب أما قوله يلقى أثاما فليس فيها سوا قراءة واحدة وهي الجزء قولة لأنها جواب الشر وجواب الشر لا بد أن يكون مزلوما
لكن فيها أشكال وهي أنها مزلوحة يلقى نعم هيقال هي مزلومة لحل الألف وهذه الفتحة مهين فتحة العراب ولكنها فتحة الفعلي فتحة الفعلي طيب وقوله ويقفد فيه هذه يجوز فيها ويخارج عن شبيهاتها
يجوز فيها وجهان فيه بالمد وفيه مهانا بالصلح بالوصل بدون مد أما فيه مهانا فهذه على الأصل وأما فيه مهانا فهذه على خلاف الأصل لكنها جائزة المسموعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولها
نظير يعني خارج عن العادة ومن أوفى بما عاهد عليه الله وفي قراءة أفاة سبعية عليه الله يعني على الأصل فهذا حرفان في القرآن خرج عن الأصل المتكبة في القرآن المشكورة المخاحف نعم ويقفد
فيه مهانا حال هذا من قصور المؤلف الحبيب مهانا حال أعربها الآن على أنها حال من الضمير في قوله ويقفد أو من الضميرين في قوله ضاعف ويقفد لكنها الأقرب أقرب إلا أنه لم يفسر وش معنى مهانا
ونحن إلى تفسير الكلمة أحوج منا إلى إعرابها نعم لأننا سنقاوها كمانا لكن لا نسم معنىها فما معنى مهان المهان المحتقر الذليل يعني محتقرا ذليلا لا يقام له وزن ولا إكرام نعم