3029 - 3550 حديث أبي هريرة لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المخاري الرحمن والله تعالى حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويلية عن مالك عن الزهري أن سعيد بن المسيب وأبى عبيد أخبراه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني الداعي لا جبته هذا من تواضع النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الكلمة فيها تناء عظيم على يوسف وهذا من تواضع النبي صلى الله عليه
وسلم وينبغي لنا أن نقتدي به بهذا بأن لا نغمط الناس حقهم كثير من الناس يذكر عنده الرجل الفاضل في دينه أو في علمه أو في خلقه أو في بذله للمال ولا يذكر فضله فهل يلحق هذا بالحاسد الذي
يذكر السيء لأن الناس عند ذكر الغير ينقسمون إلى ثلاث تقسام قسم يذكره بما يكره فهذا لا شك أنه غيبة وقسم يذكره بما يحب وهو متصف به فهذا قال الحق وعرف وأعطى الحق صاحبه والثالث ساكت مع
علمه بحال صاحبه أنه أهل للثناء فهذا فيه نوع من الحسد لأنه بسكوته كتم فضلا أعطاه الله سبحانه وتعالى هذا الرجل وكمال النصح وكمال العدل أن يذكر الإنسان بما سعر كما فعل النبي عليه
الصلاة والسلام قال لو لبطت في السجن ما لبث يوزه ثم أتاني الدائلة أجبته ثم إن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذا بمقتطى الطبيعة البشرية فإن رجل أن يبقى في السجن هذه المدة ثم يأتيه
الداعي من قبل من سجنه لا شك أنه سوف يفرح ويبادل لكن هذا سؤال الأخ اللي سألني سبحان الله عظيم سألني كم نبث في السجن وهذا مذكور في القرآن بضع السنين كم ما بين ثلاثة إلى تسن أو إلى
عشر ذكر ابن جليل رحمه الله تعالى وابن أبي حاتم وغيرهما آثارا عن ابن عباس وقتال والسد وغيرهم فأن الفتيين كان أحدهما خبازا للملك خبازا للملك على طعامه وكان الآخر ساقية على شرابه وأن
الملك غضب على خباز حين بلغه أنه يريد أن يسمى فحبسه وحبس صاحب شرابه ظنا منه أنه مالاه على ذلك فحبسهما جميعا قلت وبنان على ذلك لعلى المناسبة بين رؤيا أحدهما أنه يحمل فوق رأسه خبزا
وبين تأويل يوسف عليه السلام أنه يصلب فتأكل الطير من رأسه لعلى المناسبة في ذكر الخبز الإشارة إلى سبب صلبه وهو أنه إنما كان بسبب مهمة عند الملك حيث كان خبازا له وأراد أن يتوصل إلى
قتل الملك عن طريق عن طريق هذه المهمة وذلك بسم الطعام وقوله يحمل فوق رأسي خبزا دون قوله يحمل في يده ونحوها إشارة إلى أن موته سوف يكون عن طريق الصلب لا عن طريق شيء آخر أنا لقيتها
مناسبة نعم كتابة الشيخ عبد الرحمن نعم في سير الرحمن نعم يقول رحمه الله الجزء الرابع صفحة ست تسع وعشرين قوله تعالى فيصلب فتأكل الطير من رأسه فإنه عبر عن الخبز الذي تأكله الطير لحم
رأسه وشحنه وما فيه من المقف وأنه لا يقبر ويستر عن الطيور بل يصلب ويجعل في محل تتمكن الطيور من أكله ليش يصلب عشان الخبز هذا لذكر الشيخ والكتب الأخرى جميع كتب التفسير طلعت عليها ما
فيها شيء سبحان الله إلا هلأثر هذا إلا هلأثر ليه والله هلأثر هذا صح واضح ومناسبة فيه نعم أحدهما كان خبازا والآخر كان سابعا نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة