3017 - 3550 كتاب التعبير باب أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التعبير باب باب أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤية الصالحة حدثنا يحيي بن مكير تعبير يعني تعبير الرؤية يعني تفسيرا وسمي
تعبيرا لأنه يعبر مما رؤي إلى ما يتوقع فهو من العبور يعبر عن مثلا إذا رأى الرؤية عبر منها إلى ما يتوقع وجوده منه على أساسها ليره والكبير بالحقيقة موهبة ومكسبة رأساه وظهراه وما أشبه
ذلك ويا للقريب وللبعيد تصلح للقريب وللبعيد وأي كذلك للقريب وللبعيد أي ابن عمد اسمع من ابن أخيك فقال ورقة ابن أخي ماذا ترى ابن هنا منادى حذفت منها يأندى فأخبره النبي صلى الله عليه
وسلم ما رأى فقال ورقة هذا النموس الذي أنزل على موسى النموس أصله رسول السر رسول السر يسمى نموسى وربما يطلق على الكتاب والظاهر المراد به هنا الكتاب هذا النموس يعني الكتاب الموحى به
الذي أنزل على موسى وإنما ذكر موسى ولم يذكر عيسى ما أنه قد تنصر لأن الإنجيل متمم للتوراة وليس مستقلة فالأصل هو التوراة وهو الكتاب الأكبر وهو الذي يقينه الله عز وجل في القرآن وأما
الإنجيل فإنه متمم ثم قال يا ليتني فيها جذعاً هذه فيها أشكال نحوي يا ليتني فيها جذعاً إذ أن المعروف في اللغة العربية أن ليت تنصب الاسم وترفع الخبر وهنا الخبر منصوب ظاهراً وإلا فإن
الخبر حقيقة محذوف والتقليل يا ليتني كنت فيها جذعاً فجذعاً خبر لكان المحذوفة وكان المحذوفة هي خبر ليت تمنى أن يكون جذعاً أي شاباً صغيراً أكون حياً حين يخرجك قومك يعني أنه قال إن
قومك سيخرجونك وتمنى أن يكون جذعاً وأن يكون حياً في ذلك الوقت حتى ينصره ويساعده فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الكلمة وقال أوى مخرجي يهم السفهام تعجب والسنكار يعني كيف
يخرجونني وأنا منهم فيهم فقال له ورقة نعم لم يأتي رجل قط بما جئت إلا عودي يعني إلا عداء وأول من يعاديه قومه أول من يعاديه قومه وهكذا ورثة الأنبياء من بعدهم يكون لهم أعداء وربما يكون
أخص أعدائهم من قومه ولكن الواجب الصبر والاحتساب وانتظر الفرج ولعل هذا من حكمة الله عز وجل أن يهيي النبي صلى الله عليه وسلم ويجعله مستعداً لهذه العداوة التي ذكرها له ورقة وذكر ورقة
أنها كانت للأنبياء من قبله ويشهد لقول ورقة هذا هذا قوله تعالى هاتوا الآية ولقد كذبت رسلنا قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاه نصرنا قال وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً قال
أهل العلم وبذلك صار ورقة مؤمناً فكان أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكنه آمن به قبل أن يكون رسولاً وعلى هذا فلا تنافي هذه الأولية أولية أبي بكر رضي الله عنه فإن أول من
أسلم أبو بكر لا شك فيها اتفقنا عليه وأول من أسلم أبو بكر بعد إيش بعد الرسالة أما ورقة فآمن قبل الرسالة وبعد النبوة ثم لم ينشب ورقة أن توفي لم ينشب أي لم يلبث إلا قليلاً ثم توفي
وفتر الوحي فترة فتر أي توقف الوحي والحكم من ذلك أن يتبين بل أن يشتد شوق النبي صلى الله عليه وسلم إليه لأنه لأنه كلما اشتد الشوق إلى الشيء كان مجيئه عند ذلك أشد قبولاً وأشد تأثيراً
مما لو بغت الإنسان من أول أمر ولهذا كان من حكمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لم يخبر الرجل الذي كان يصلي ولا يطمئن لم يخبره من أول الأمر بأن صلاته نقصها كذا وكذا وعليه أن يفعل
كذا وكذا بل ردده حتى صار أشوق ما يكون إلى العلم فقال والذي بعثك بالحق لا أحسن وغير هذا فعلمه فتر الوحي فترة قيل إنه ثلاث سنوات فتر وقيل غير ذلك حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم
فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال يعني إنه اشتاق شوقاً عظيماً حتى إنه من شدة شوقه يصعد إلى قمم الجبال ليتردى منها حتى يأتيه الوحي ولهذا فكلما أوفى بذروة
جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقاً فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع وهذا الذي أراد النبي عليه الصلاة والسلام يفعله ليست سخطاً على القضاء والقدر ولكن
شوقاً وحزناً على ما فاته والله يعلم عز وجل أنه لن يمكنه من إلقاء نفسه لأنه كل ما هم بذلك أتاه جبريل فقمأنا ولكن من أجل أن يشتد شوق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فلا يكون في هذا
دليل للمنتحرين الذين إذا فاتهم الشيء ذهبوا ينتحرون لفقدانه لأننا نعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يتمكن من ذلك بسبب مجيء جبريل إليه وتطمينه إياه لكن هؤلاء المنتحرين من يقول
أنه سيحصل لهم مقصودهم لو هموا بالانتحار يقول فإذا طالت عليه فتة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك وهذا الحديث يسمى حديث الوحي وقد افتتح به المؤلف
رحمه الله كتابه بعد حديث عمر بن الخطاب إنما العمل بالنجاة إشارة إلى أن هذا الكتاب كتاب صنة والصنة قرينة الوحي قرينة الكتاب العزيز في أنها حجة وأنها يجب تصيق خبرها وامتثال حكمها لا
هو على كل حال مهم لزم كلام الزهري لكنه قد يقال أنه غير متصل أقول قد يقال أنه غير متصل لأنه قال فيما بلغنا فيما بلغنا مع أن الحديث ساقه في أول الكتاب لا أذكر أن فيه هذه الكلمة نبه
عليها الحين ماذا يقول يقول وفتر الوحي تقدم القوله مدة هذه الفترة في أول الكتاب وقوله هنا فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا هذا وما بعده من زيادة معمر على رواية عقيل
عقيل بن يونس وصنيع المؤلف يوهم أنه داخل في رواية عقيل وقد جرى على ذلك الحميدي في جمعه فساق الحديث إلى قوله يفتر الوحي ثم قال فقال انتهى حديث عقيل المفرد عن ابن شهاب إلى حيث ذكرنا
وزاد عنه البخاري في حديثه المقتنر بمعمر عن الزهري فقال وفتر الوحي فترة حتى حزن فساقه إلى آخره والذي عندي أن هذه الزيادة خاصة برواية معمر فقد أخرج طريق عقيل أبو نعيم في مستخرجه من
طريق أبي زرعة الرازي عن يحيى بن بكير شيخ البخاري في أول كتاب بدونها وأخرجه مقرونا هنا برواية معمر وبين أن اللفظ لمعمر وكذا صرح الإسماعيلي أن الزيادة في رواية معمر وأخرجه أحمد ومسلم
والإسماعيلي وغيرهم وأبو نعيم أيضا من طريق جمع من أصحاب الليث عن الليث بدونها ثم إن القائل فيما بلغنا هو الزهري ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم في هذه القصة وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا وقال الكرماني هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون بلغه بالإسناد المذكور ووقع عند ابن مردوية في التفسير من طريق محمد بن كثير عن معمر
بإسقاط قوله فيما بلغنا ولفظه فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم منها حزنا غدا منه إلى آخره فصار كله مدرجا على رواية الزهري وعن عروة عن عائشة والأول هو المعتمد قوله فيها فإذا طالت
عليه فترة الوحي إماما ما أصف وفي خلاف الرواية ماكم الأول بخاري الصحيح أول الصحيح أول الصحيح ما ذكر فيه لعله في الغرفة يا شير نعم أقول لعله في الغرفة طي أمس بالنهار وضوء القمر
بالليل كان بذلك قوله تعالى فالق الإسباح وجعل الليل سكن فالق أي مظهر ومبين والإسباح إسباح النهار بضوء الشمس وكان ابن عباس يقول أيضا إن ضوء القمر بالليل من هذا لأنه يضيء ويبين والله
أعلم وهنا تكلمي شيخ على أخه على أخه أصل إيش يعني أخي أو أخه أو أخه ابن أخيها نعم يقول قوله وهو ابن عم خديجة أخو أبيها كذا وقع هنا وأخه صفة للعم فكان حقه أن يذكر مجرورا وكذا وقع في
رواية ابن عساكر أخي أبيها وتوجيه رواية الرفع أنه خبر مبتدئ محتوى لكن مدام عندنا النسختان إحداه ما توافق اللغة العربية فيحسن أين أين وهو المعتمد يعني أخه أو أخي أنه مترجم من الزهري
ما هو الأول الأول أنه ما هو الأول هنا يا شيخ ما ذكر هذه الزيادة ما ذكرها على كل حال العلماء وجهوها وجهوها هذا على ألة الرجل الصحة أنه ليس قصته كما يفعل المنتحرون الآن الملل من
الحياة وأنه يريد أن يستغيث أو يستجير من الرنطاء بالنار إذا لم إذا لم يرد هذا الفعل لقد يكون قدوة لكن أصلاً ما أراد الرسول ما يريدون لم يريد ما يريدون والله يعلم أنه لن يكون هذا لأن
جبريل يأتيه ويقول أنه يطمئن على هذا الشيء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة