59 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما قال الله تضارك وتعالى في وصف عباد الرحمن أن من سفاتهم أنهم يمشون على
الأرض هون ما تقول لابرهيم الحميد وش معنى هون وما المرارب المشي هنا كيف تجمع بين هذا وبينما ثابت نفسات مشي النبي عليه الصلاة والسلام أنه يمشي كأنما ينحضر من صبع وكان عمر رب الله عنه
إذا رأى الرجل يتوانى في مشته ضربة كيف تجمع بين هذه الآية وبين ذلك ما أحضر؟
الله أني ما أعطي أنت الحقيقة مفجلك هذا هو البيض يولي واحدك يولي المعنى أنه مشي قوة وجلد وليس مشي خفة وهذا هؤلاء يعني ليس خفة يعني بعض الناس لقام يمشي ولا يتمروا في الثلاثة وبيّن
حركاتهم من سليم هؤلاء يمشون باستزان وبقوة وجلد قوله إذا خاطبهم الجاهلون من المراد بالجاهل الصالح الردي هل هو غير العالم يعني ليس معناها الجاهل الذي ليس بعالم السفيش يعني يطلق
الجهالة على السفا في قوله تعالى وليس التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة يعني بسفة ثم يرشدون قالوا سلاما جعزيز مش معنى سلاما يعني هذا القول يعني أنهم لا يؤخذونهم بما قال
وإنما أنهم لا يتعرضون يعني قالوا إنما قلتم سلام خفر يعني قولا يسلمون به من الإثم والنزاع والخصون نعم هذا المرأس ليس ما أنا قالوا السلام عليكم كما يظن بعض العامة ولا المراد أنهم لا
يقولون قولا بل يقولون قولا يسلمون به من الإثم فيما بينهم وبين الله ومن النجاج والخصوم والأذى فيما بينهم وبين هؤلاء الجاهلين نعم نعم فهنا الآية ما تعرضت له لكنه ينظر المصدر يعني هم
هذا وصف يقولون قولا يسلمون فيه من الإثم لأنه في الغالب إن القول أحسن والقول المهم أنا هنفرد عليه يمكن القول أن ينصح وقل يا أخي اتق الله مثل ما قال رسول عليه الصلاة والسلام في من
شتم وهو صائم قال فل يقول إن صائم فالمهم أن يرسك الطريق لأن سكوته أيضا قد يعدي إلى استطالة الآخر عليه وأنه ضعيف أمامه فينا العائمة تعرضت لكن إلى رؤية المصرح فيها طيب فيها أيضا ماذا
لي قبل وإذا رأيت الذين هذا غير هذي كذا خاطبهم هنا أفضل معهم ماذا كذا سمعوا لقوا يعني مثل الكلام ما في السائدة قاموا وتركوا قالوا سلام عليهم طيب في هذه الآية أيضا في الآيات الكريمة
يقول الله تعالى من صفاتهم إنهم يتوسلون إلى الله سبحانه وتعالى بربوبيته لأطفف عنهم عذاب جهنم والغالب أن الأدعية تقدر بالتوسل بالهبوبية ربنا ربنا لأنها هي التي فيها التصرف والتدبيع
وفي قولهم إن عذابها كان غراما توسل أيضا لأن شدة هذا العذاب وملازمته يوجب للمرء الفرار منه والاستعادة بالله منه وفي قوله إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا المراد بالإنفاق سولة إذا
أنفقوا إيش بس يعني الله ما ذكرت نوع الإنفاق هيكون عامة في كل إنفاق سواء على عيالهم أو في سبيل الله أو في الزكوات أو في الصدقات أو في أي شيء إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ما هو
الإصراف ثم نجاوز الحد كمية أو كيفية نعم طيب ولم يقتروا الاقتار عليه إيه فج إن الآية لم يصرفوا ولم يقتروا فجنا جدا يعني لو فرضنا ما نعرفه في اللوح نعب نعرفه طيب وش يدريك ان هذا
المعنى لم يصرفوا إيه فهمتوا من ما قبل به وهو قوله لم يصرفوا مثل فانفروا ثبات او انفروا جميعا ثبات ما يستطيع يعرفش معناها أبد لكن لما قال او انفروا جميعا عرفا معنى ثبات متفرطي نعم
وهذا مما يعرف به تفسير القرآن يعرف تفسير الكلمة بمقارنتها بما يقابلها طيب وهنا ذكرنا ان المؤلف رحمه الله لم يصلح بالقراءة قال بفتح أوله وضمه ولم يقتروا ولم يقتروا هذا ظهر كلامه
وليس كذلك وإنما إذا قرع بضم لي كثرة ستا ولم يقتروا فهمتم من أقتر الرباع لكن في الثلاث ولم يقتروا قراءة ثانية بكثرة ستا ولم يقتروا فتكون القراءات على هذا ثلاث ولم يقتروا ولم يقتروا
ولم يقتروا والاقتعار بمعنى الاقلال والتضيير طيب يقول الله عز وجل وكان بين ذلك بين ذلك الإشارة تعود يا محمد تعود إلى والاقتعار طيب وقواما مش الفائدة من الثانبية الفائدة قواما أن
يستطيع الفائدة أنه لا يلزم وإنما يراعى اشتقامه قليلا طيب والذين لا يدعون مع الله الان اخر هذا اللي لا قرأنا قاعد الذين لا يدعون مع الله الان اخر والدعاء نوعان صالحا الدعاء نوعان
دعاء مسألة ودعاء عبادة ما هو الدليل على فصيم الدعاء الى هذا تقروا بالله تعالى بعبادة ولم يقل دل ذلك على أن الدعاء عبادة وقد جاء في الحديث الدعاء عبادة أو الدعاء هو العبادة وهو ضعيف
أيضا لكنه في الحقيقة واضح أما كون العبادة دعاء ما وجه كون العبادة دعاء نحمد ما وجه كون العبادة دعاء العبادة تستمع صغير ربما يطوم الإنسان ولا يدعو الله تعالى يومه كله إلا في الصلاة
والصلاة ما لدعوه تعالى في الصلاة لأن حقيقة الأمر أن التعبد الله دعاء بلسان الحافظ أولا فإن الإنسان العابد لو سألته لماذا عبد الله قر جاء ثوابه وخوف من إيقافه فهو بالحقيقة جاعم طيما
وجه كون دعاء المسألة عبادة صالح يعني مثل ما قاله خبير يعني ان الداعي راجن خارج وبالحقيقة راجن خارج ثم أنه نفسك للأبد والعبادة هو العبادة هو العبادة طيب وشان ثالث؟
لأنه كل عبادة مفرحة والله هو مضر بأذن فرقه يعني كانه سنوان الله والسنوان الله من العبادة سنوان الله من العبادة طيب المهم أن الآن صارت عندنا عوجه الثلاثة عبد العزيزي عندك شيء بعد؟
لأنك أتفق على ما مضى وكانه فعل طيباً وكانه جامعاً بين الخوفه من الرجل هذا يعني زياد الإضاحة هذا وجه كون دعاء المسألة عبادة طيب يقول الله عز وجل ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا
بالحق ما هي النفس التي حرم الله لا مهو بالككاب كابي ربما يقول غير مهتر المؤمن لا لا المؤمن الزمي والمعاهد والمستعمل المستعمل طيب أربعة كسما المؤمن والمعاهد والذم والمعاهد والمستعمل
هؤلاء الأربعة أنفس محرمة وقوله إلا بالحق مستفلا من الأنفس المحرمة لأن هذه الأنفس المحرمة قد تستباح بالحق مثاله الثامن فهذه في الأصل نفس محرمة لكنها وجد حق يبيح قتلها طيب ولا يزنون
نعم نعم لأنه ليس من الحر من الأصل لكن لما ارتدت صار وصفه وصفه إذا ليس إلا وصف الأربع لكن الزاني يبقى على إسلامه مع ذناء والقاتل يبقى على إسلامه مع قتل لا لا يقول تلب عنه وصف
الإسلام يعني قال عنه وصف نهائية صار الآن غير محتر نعم أين نعم تاركوا يدينا تاركوا للجماعة بعضهم قالوا المراد به قطع الطريق يعني قطع الطريق خار كل الدين اللي يجب أن يكون المستثنى من
قطع المستثلة وبعضهم قالوا أن التارك للدينة هو المرتد ويكون المستثنى بالنسبة إليه من قطعا لأنه ليس مسلما في نفس الدين إلا باعتبار وقتاً زادا تعليم من الخارج على الإيمانات أفضل بها
نعم طيب أفضلتنا على خلال الدينة لا أفضلتنا على خلال الدينة