3005 - 3550 باب ما يكره من الإحتيال في الفرار من الطاعون حديث أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطعون حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن
ربيع أن عمر رضي الطعون صيعة مبالغة من الطعن من الطعن وهو الوكس باليد أو بالرمح وما أشبه ذلك وهذا داء فتاك معدي يسير سير الرياح وثلفاً به فقيل إنه نوع معين من الأمراض وأنها أورام
خبيثة تخرج في مراق الجسم وتهلك الرجل ومنه من قاله أوجاء في البطن يصحبه إسهال وانخفاظ وارتفاع في الحرارة حتى يهلك الرجل ومنه من قال إن الطعون اسم لكل وباء داء عام معدي ولعل هذا أقرب
وإن لم يدخل لفظاً في الطعون فهو داخل فيه معنى إذا لا فرق بين أن يكون ورماً أو داعاً في البطن أو ما أشبه ذلك وبين أن يكون في غير هذا المهم أنه مرض يكون عاماً ويكون معدد هذا هو
الطعون وطبيعة النفوس أن تفر من مثل هذا كما تفر من النار وكما تفر من السيد ولكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك أن نخرج من البلد فراراً منه من أجل أن نقلب جانب التوكل وربما
يكون المتوكل سالماً والفار عاطباً ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف ألوف مؤلفة حذر الموت فهل نجوا نجوا فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ليعلم لا فراراً من قدر الله عز وجل وكم
من وباء فتاك طعون نزل في البيت وأهلك أهله إلا واحداً منهم وكان في هذه البلاد فيما سبق تحصل أوبئة عظيمة يعني يقال لنا إنه قد قدم لشيخنا إمام المسجد هنا يقدم في الصلاة الواحدة سبع
جنائز أو ثمان جنائز مع العلم بأنهم في ذلك الوقت أهل البلد قليلون جداً أنا أذكر أن مسجد الجامع كله أكبر من هذا قليلاً وليس في البلد إلا هذا المسجد ويسع الناس كلهم كل هل البلد وهو
يجع نصف هذا المسجد وقال أقل نصف المسجد هذا نعم فعلى قلة الناس في كالسنة كان يموت أمم أمم عظيمة إلى أن قال الشيخ وشيخنا قال من مات عنده ميت فليصلي عليه في مسجده ويدفنه لأنه إذا جاءت
الجنائز أرعبت الناس وخوفته حتى صحيح ربما يصيبه بطنه ويموت فالمهم إن هذه أوبئة عظيمة تكون أحياناً وتسمى هذه السنة عند عامها لأنه يسمونها سنة الرحمة سنة الرحمة يعني تفاؤلاً إن الله
رحم الأمة بهذا الطعون ومع هذا يدخل البيت أحياناً ويهلكهم كلهم إلا واحداً منه ينجر سبحان الله يعني وقع في عدة بيوت أنه لما إذا أهلكهم لكن أحياناً يهلك كل أهل البيت إلا واحد أو إلا
أثنين وهذه من آية الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة