3004 - 3550 باب ما يكره من احتيال المراة مع الزوج والضرائر وما نزل على...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر وما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عيشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نساء فدخل على حفظه فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي أطرمها عكة عسل فقط رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربا فقلت أما والله لن احتالن له فذكرت ذلك لسودا إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له يا رسول الله أكلت مغافير فإنه سيقول لا فقولي له ما هذه الريح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح فإنه سيقول سقطني حفظة شربة عسل فقولي له جرست نحله جرست نحله العرفط وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفية فلما دخل على سودا قلتت تقول سودا والذي لا إله إلا هو لقد كت أن أبادئه بالذي قلت لي وإنه لا على الباب فرقا منك فلما دانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له يا رسول الله أكلت مغافير قال لا قلت فما هذه الريح قال سقطني حفظة شربة عسل قلت جرست نحله العرفط فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ودخل على صفية فقالت له مثل ذلك فلما دخل على حفظة قالت له يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي به قالت تقول سودا سبحان الله لقد حرمناه قالت قلت له سكتي أجاء النساء مشكلة يعني هؤلاء خير النساء لا شك سجلت النبي عليه الصلاة والسلام وتحين على هذه الحيلة ليش أنه يبطل عند حفظة أكثر من غيرها نعم وتحين حيلة عجيبة المغافير نبت له رائحة كرية فلما دعنا منها قال أكرت مغافير والرسول يكره أن يأكل ما فيه الريح الكريهة حتى كان يكره عقل البصل وشبل إني أناجي من لا تناجي لما جئ إليه بقدر فيه بقول وأدني إليه قال لبعض أصحابه كل قال كيف أكل يا رسول الله وأنت لم تأكل قال كل فإني أناجي من لا تناجي يعني جبريل نعم وليس يعني الله لأن الله يناجيه كل مصل فكان يأكله الرائحة الكريهة فاتفقت عائشة رضي الله عنها وهي أصغر نسائه وهي الإجابة الحيلة هذه عفو الله عنه وسودة وهي من أكبر نسائها أو أكبر هن والثالثة صفية تفقوا على إن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دنا من هن يقولن هذا أكلت مغافير يعني هذا النبت الذي ليس التي رائحة كريهة رائحة كريهة فقال إنما شربت عسلا عند حفصة قالوا إذن جرست نحله العرفط يعني أكلت العرفط العرفط أيضا نبت له رائحة كريهة فهذه تحيّل يعني لعل لعل العسل هي أقول لعل العسل تغير بسبب أن النحل الذي حصل منه هذا العسل أكل العرفط فلما عاد النبي عليه الصلاة والسلام إلى حفصة وقربت منه العسل قال لا أريد لا أريد بناء على إيه على كام ثلاث نسا ثلاث نسا من نساء كله وقلنا هذا يقول فتقول سودة سبحان الله لقد حرمناه حرمناه من هذا العسل وهو يحب العسل عليه الصلاة والسلام فتقول لها عائشة تزوج يعني لا لا تفضحين اللهم نرعان ماذا يقول بن حجر قوله باب ما يحتيال المرأة مع الزوج والضرائر وما نزل عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قال ابن ابتين معنى الترجم ظاهر إلا أنه لم يبين ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وهو قوله تعالى لما تحرم وحل الله قد ذكرت في التسير الخلاف في المراد بذلك وأن الذي في الصحيح هو العسل وهو الذي وقع في قصة زينب بنت جحش وقيل في تحريم ماريا وأن الصحيح أنه نزل في كلا الأمرين ثم وجدت في قصة يتحرك في الطبراني وتفسير من طريق أبي عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند سودا فذكر نحو حديث الباب وفي آخره فأنزلت يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك ورواته موثوقون إلا أن أبا عامر وهم في قوله سودا وذكر فيه حديث عائشة كان يحب الحلواء والعسل وكان إذا صلى العصر دخل على نسائه فيدنو منهن الحديث بطوله وقد تقدم في كتاب الطلاق مشروحا وذكر معه حديث عائشة من طريق عبيد بن عمير عنها وفيه أن التي سقطه العسل زينب بن جحش واشتشكل بأن في الآية ما يدل على أن نزول ذلك كان في حق عائشة وحفصة فقط لتكرار التثنية في قوله إن تتوبى وإن تظاهرى وهنا جاء فيه ذكر ثلاثة وجمع الكلماني بينهما بأن قصة حفصة سابقة وليس فيها سبب نزول ولا تثنية بخلاف قصة زينب ففيها تواطأت أنا وحفصة وفيها التصريح بأن الأسلت في ذلك وحكى ابن التيني عن الداودي أن قوله في هذا الحديث أن قولته الأسل حفصة غلط لأن صفية هي التي تظاهرت مع عائشة في هذه القصة وإنما شربه عند صفية وإنما شربه وإنما شربه عند صفية وقيل عند زينب كذا قال وجزمه بأن الرواية التي فيها حفصة كذا قال نعم وجزمه جزمه لا وجزمه وجزمه وجزمه وجزمه بأن الرواية التي فيها حفصة غلط مردود فإنها ليست غلطة بل هي قصة أخرى والحديث الصحيح لا يرد مثل هذا ويكفي في الرد عليه أنه جعل قصة زينب لصفية وأشار إلى أن نسبة ذلك لزينب ضعيف والواقع أنه صحيح وكلاهما متفق على صحته وللداودي عجائب في شرحه ذكرت منها شيئا كثيرا ومنها في هذا الحديث أنه قال في قوله جرست نحله العرفط جرست معناه تغير طعم العسل لشيء يأكله النحل والعرفط موضع وتفسير الجرس بالتغيير والعرفط بالموضع مخالف للجميع وقد تقدم باينه مع شرح الحديث وقوله في هذه الرواية أجاز ثبت هكذا لهم وهو صحيح يقال أجزت الوادي إذا قطعته والمراد أنه يقطع المسافة التي بين كل واحدة والتي تليها ووقع في رواية مسلم والإسماعلي هنا جاز وحكى ابن التين جاز على نسائه أي مرة أو سلك ووقع في رواية علي بن مسهر الماضية في الطلاق إذا صلى العصر دخل وقوله فيها وبادئه بهمزة وموحدة وفيه اختلاف وانذكرته فيما مضى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة