58 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق لا يقتلون النفس التي حرم
الله كلام معلف يقول أن المفهول محذوب تقديره قتلها ويمكن أن نجعل المفهول المحذوب ضميرا فقط فيكون صلة الموصول حذف منه العائل أي التي حرمها الله الذي حرمها الله والمراد بتحرينها تحرين
قتلها وأبيته والنفس التي حرم الله أربعة عنف المسلم والذن والمعاهد والمستأمن هذه هي الأنفس التي حرم الله ثم إن المسلم أيضا قد يضيع الله قتله مع إسلامه كالذان المحصن والقاتل عمدا فإن
قتله مباح مع أنه مسلم لكننا نقول إن قتل المسلم بهذه الأسباب طارئ وإلا فوصف الإسلام محرم لقتله فالأنفس ما هي سامي التي حرم الله نعم المستأمن المسلم معروف والذنية الزمني هو الكافر أو
أحد أخذ الكتاب إذا كان في ديارة المسلمين هو يعمل عندهم ولكن المواقع المناخورة من الجزية يعني المكاثب بيننا وبيننا يعني بيننا وبيننا عهد يعني من عقل منهم معه أحد على بضل الجزية
والكماية طيب والمعاهد هو من عقل منه الموقع بيننا وبيننا وأحد بدون اتماية وبدون جزء طيب والمستأمن من هو صالح من دخل الكافر إذا دخل ديارة المسلمين بأمان المسلمين بأمان المسلم هذا هو
أضعف أضعفهم هذا لأنه عبارة عن تأمين بدون عقل ولهذا يصح من كل إنسان كل إنسان يصح أن يؤمن الكافر لقول النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أمهان وأما المعاهدة والاستئمام فلا
تكون إلا من الإمام المعاهدة والذمة لا تكون إلا من الإمام أو نائبه نعم قوله صلى الله عليه وسلم أجرنا من أجرت ما يدل على أنه ما يفقص لأحدث لا ما يدل على هذا لأنه لو كان كذلك لمانع
الرسول عليه وسلم غيرها أن يجير بعد ذلك فهذا ليس معناه الإنشاء فالمعناه أن حكم حكم وليس إنشاء فالإنشاء الحصل بإجارتها الأولى يعني كانه يقول قد ثبت إجارتها إضافة أنه ما ثبت إلا بعد
ما قالتها لا لحد لأنه كيف نعلم أن يصي ثابت إلا بهذا فليس هذا إنشاء وإنما هو إضافة عن بيان الحكم أنه نفذ إجارتها نعم سيد ذكرنا أن أنا إلى الله سبحانه وتعالى عبد الرحمن قد يحلون أن
عم ورجة سلايات إكترانية لكن صؤالنا حين يكون محمولا وحين يكون مذموما إما كراها أو تحيينها لأنه في حال الإباحة لأن الإنسان قد يسأل عندك ضرورة عندك ضرورة يسأل مباحل له عنه يعني لو أن
الإنسان جاء حتى وصل إلى حد إما أن يموت وإما أن يسأل فهنا يجوز له عنه نعم هو يجب بالأصل وقد يجب كما علم هذه حالة لا يذن فاعده طيب لا يقتلون الناس التي حرم الله إلا بالحق من الحق ما
عشرنا إليه من كون المسلم يزني وهو محصن وكذلك الذنب لأنه يقام عليه الحد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في رجم الزانيين المحصنين وكذلك من الحق أن يكون ذلك خسافا ومن الحق إذا كان
قاطع طريق وأما إذا ارتد فلا يدخل في الاستثناء بل يدخل في المفكوم الذي حرم الله فإن المرتد من المباحج وليس هو ممن يحرم قتله إلا لسبب فهو ممن يجوز قتله فيكون المرتد داخلا في مفكوم
قوله التي حرم الله لأن المرتب ليس محرمان وقوله ولا يذنون لما ذكر انتهاك الأنفس ذكر انتهاك الأعراض والزنا فعل الفاحشة في قبل أو دبو فإن كان بذكر ثمي لواطا وإن كان بعنسا فهو زنا
وإنما لم يذكر الله تبارك وتعالى اللواط لأنه أمر مستقره مستبع حتى بالطبيعة لا تدعو إليه إلا من نكث الله سبحانه وتعالى طبيعته وسطرته معنى صالح نفس النفس لقدت بنيها نعم لقدت بنيها لا
ما تستخدم على كل حال تدخل في المعاصر الأخرى لكن إذا قل لا يقتل النفس أو من قتل نفسا فعليه كذا وكذا فالمراد النفس صاعد كل ما آدى طبعا فإنه يخفلوا سرع فبالجن لو عملوا العثال هذه كيف
ما يخفلونها؟
والله إن قدس عليهم فخفلهم لا بعضهم يخفل بعضهم حكمهم إيه؟
إلا ظاهر أن أحكامهم لا تحكم من الإنسان لأن الرسول بعث إليهم وهذا من الاعتداء ولهذا يذكر أن الشيخ الثامنينية هدى أوتى إليه المصروع وعظه وزجرة وبين له أن الاعتداء على المسلم يحرم من
ما يجل على أنهم يعتقدون تحريم ذلك وأنهم مزمون به فهم بالحقيقة مر علينا هذه المثلة هل إن تكريف الجن فتكريف الإنس نعم قلنا إن ظاهر النصوف أنهم مثاون له لأن رسول بعث إليهم كميعا ولم
نعلم أن سريعة تنفسهم ولكن من نظر إلى الحكمة من التشجيع وجد أن الله يشره لكل أحد ما يناسبه فعلى هذا يكون تكريف الأرجن يخالف تكريف الإنس ويكلفون بما يليق به ويدل على هذا أن الله جعل
لهم كل عظم ذكر رسم الله عليه يجدونه أوفر ما يكون له بما يدل على أنهم يخالفون الإنس لأن الإنس لا يحصل لهم ذلك وأيضا إذا كان الإنس يختلفون في التكليف بحسب الحال فتكريف الغني بالذكاة
لا يسويه تكليف الثقيل لأنه لا مال عنده وتكليف القادر على العبادة لا يسويه تكليف العاجز عنها لأنه ليس فيه الوصف اللذي لازم فيه التكليف فالظاهر والله أعلم أن يقال أصول العبادة لا شك
أنهم مخلفون بها وعما سفات العبادة وفروع العبادة فإنه لا يلزم أن يكون مساويين للإنس لأنهم يختلفون عنهم في الحقيقة والشريعة تختفي أن يكون كل إنسان يشرع له من ينكبه إذا كن لا يلزم
منكم هؤلاء الجماعة التي اقتلوا به أن يكون انقطع قد يكونون ملزمين بما يسمعونه ويعلمونه من الشريعة لأن قولهم إنا سمعنا القرآن عجب يهدي إلى الرشد يقتضي أنهم يهتدون بالقرآن كله لأن إنا
سمعنا القرآن عجبا ما سمعوا القرآن كله فإنهم الصورة مكية والقرآن ما نزل كله هل ليس أنهم مخاطبون بالقرآن؟
لا لا هم مخاطبون بالفروع بلا شك لكن هل يلزم من هذا أن يكونوا مساوين لنا؟
هذا فيه بعض العلماء يقول يلزم لأن النبي عليه الصلاة والإنس ولم نعلم أن تشريعا خاصا بالجن قد جعل لهم فما داموا مكلفين بالرسالة فإنها تلزمهم عموما وبعض العلماء يقول من نظر إلى الحكمة
للتشريع قال إن كل قوم يشرع لهم ما يناسبون فإذا كان الإنس إذا اختلف بعضهم عن بعض بنوع من التفليف خص به فما بالك بالجنس الأخر وهذا أقرب هذا أقرب إلى الحكمة للتشريع أن لهم شرائع خاصة
بهم أما أصول الدين فلا شك أنهم مثلنا يعني مثل الصلاة واصل الزكاة وما أشتهد هل مثل الصلاة عندهم مثل الحاجة هل الأفعال تختلف عنهم لا لا هذه الإبادات يمكنهم أن يصلوا ويمكنهم أن يحجوا
بطريقة الظنية نور بعد وهم خلقين من النار أنت تبكت أحد منهم لم ترفت عند اليدرون نتكلم لكما يقولون ما يشو أشخاص أصده ما يرى هم لا يرون وإلا فهم أجسام أجسام يعني ما يجب ذلك العوام
يقولون ما لهم عظام ولا لهم عصف المهم من هم التسام يأكلون ويشربون ويبولون الله فيه يقول ذاك رجل بال الشيطان وفي اذنه وقال انه اذا لم يسمى النزل على الله على الطعام فانه يشاركه
الشيطان الجن واخبر لكم كل عظم ذكر الله عليه تجلونها وافر ما يكون لحما في ظاهر الارض لكن حتى بما نعرف من التبع أنهم يؤون دائما إلى الأماكن الخالية الأماكن الخالية هم اللي دائما يكون
فيها وهذا من رحمة الله بنا وبهم لأنهم لو كانوا في الأماكن المسكونة هم يمكن يتأذون أو نحن نتأذى بهم أحيانا إذا سكن أحد في أماكن خالية يجون بهم رحل يقارن فيه محل عندنا مهجو وله برحل
فجاء إنسان وسكن فساروا عليه بالليل وقالوا لا بد أن نستخدم عنه وإلا ترانا نقل أولادهم فخرج صح وترك هل بدون الشيء ها قولي هل بدون الشيء أهل والله أنا الحمد لله أنا نسال من منهم معهم
رئيس منهم تهديد لكن الناس معروفا عندهم هذا الشيء لكن عبد العزيز يقولون العلماء أنه يجوز أن الواحد يتزوج منهم وش رأيك والله انحصر من خطفنا منهم ربما خالف تفيرك وحيدي ايه تفيرك وحيدي
صحيح بعض العلماء يقول أنه يجوز وبعض العلماء يقول ما يجوز إن إنسان يتزوج منه لأنه من شرط الزواج مثل ما قال الله جعل لكم من أنفسكم أزواج لتسكنوا إليه ومعلوم أن الإنس ما يمكن أولا لهم
من أنفسهم والثاني أنه ما يمكن تسكن إليه بينهما غاية النفور فكيف يمكن أن تكون زوجة لهم أما صحيح أن الجن يتناكحون هل تتخذون ذريته أولياء الذريته أولياء الذريته وهم لكم عدوه فهذا
يتلعب منهم يتذاوجون ويتوالدون وهذا صريح القرآن والواقع أيضا يشهد له أما كن الجن يتزوج الإنسية أو الإنس يتزوج الجنية فهذا فيه نظام فالطواب قوله من يمنع ذلك طواب القول بالنعم ولهذا
الفقهاء قالوا لو قالت امرأة إن بها جنيا يجامعها كالرجل وجب عليها أن تصل ولكن هذا يعني أول أن ينظر في إمكانه ووجوده ثم ينظر عدد في حكمه كيف تقام على هذا الحد؟
لا أحوال إلى هذا الحد من أعظم ما أبعلي أخيه على قوة؟
منام تقرأ منام تقرأ؟
استنوا لهم الليلة يا عبادي هل بحث الجقيق معهم؟
يمكن يتصلون بك الليلة هم هم أنا أشخق عليهم لأنهم لا يعملون عجيب تقرأ يعني تقرأ؟
أقرأ على الإنسان تقرأ يعني تقرأون من وضرأ عليهم لكن لا يعملون أنهم يقولون أنهم يمونوا ولا يفعلونهم إلا فركن هل يجوناني على جبك المنزل؟
خضنا أو هل يجونا؟
هل يجونا؟
هل يجونا؟
يعني ما يجونا؟
هل يجونا؟
أو أو يجونا؟
هم الغالب إنهم يكلموه ولهذا يذكر ذلك الفروع عن شيخ الشيخ الثانية إن الجني يكلم شغل في ذلك ويخاطب ويقب عليه العهد وأنه يضربه لكن يقول إن الضرب يقع على المسروع في الظاهر وهو في
الحقيقة على الصابع ولذلك يقول لي إذا أصراق المصروع ما يحصل وقالك واحد من الأفضان خد منه رجل قالوا أنه مصروع وقال الله عطه نفسي وبدأ بالله الصوت إنه الضرق تلتب ولا استفدنا هذا الشيء
هو صرخ المسكين يقول ألمتون ويوم قام ولا الضرب واقعا عليه لأنه يعمل يسوي مثل ما سوى البنتيوين فلن كل شيء يحفظ له مثل هذا الأمر يفعله هذا الثالث نعم