57 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما طيب والذين إذا أنفقوا على عيالهم لم يسرفوا ولم يقتروا بفرش عوله وضمه أن يضيقوا فرش عوله يقتروا وضمه فرش عوله يقتروا ولم يقتروا ولم يقتروا لأنه ما ذكرت لكم أبتاء المثلة الأخيرة ما يكي الحاشية ماذا عندكم؟ المسؤول أنه تحضر لأنه القبر اليسر هي أشياء خفية لأنه يقتروا ماذا بظاهرة من جهة التطريف؟ إنما يقتروا يمكن من أكثر طيب لا أجل هذه المعناه إلا هذا وكان يمضغي أنه تحضر اللي عنده هو الحاشية يجيب ما عندك؟ لابد تجيب طيب إنها ساعة مستقنان إذا أنفقوا قول المؤلف على عيالهم هذا تخصيصه بإنفاق على العيال فيه نظر اللهم إلا أن يريد بذلك المثل يعني مثل الإنفاق على العيال وإلا فهو شامل للإنفاق على العيال والإنفاق في سبيل الله والإنفاق في وجوه الخير وفي كل ما يكون إنفاقا فهؤلاء إذا أنفقوا لم يسلقوا والإسراف مجاوزة الحد ولم يقتروا يضيقوا وكان بين ذلك قواما وكان إنفاقهم بين ذلك الإسراف والإقتار قواما وسطا ما أنفقوا ما بينهم متعلق ما قال الله أنفقوا على عيالهم أطلق فيشمل كل ما أنفقوه على العيال وعلى عيال وقوله وكان بين ذلك يعني كان الإنفاق بين ذلك المذكور وهو الإقتار الإسراف والإقتار وقوله قواما أي مستقيما وإنما قال قواما يعني مستقيما لأجل أنه قد يميل إلى الإسراف وقد يميل إلى الإقتار بحسب الحال يعني ما بين الإسراف والإقتار منزلة لكن قد يكون قد يكون الأمر يقتضي أن يميل إلى الإسراف وقد يكون الأمر يقتضي أن يميل إلى الإقتار ولهذا قال قواما ما قال وكان بين ذلك والسكت بل قال قواما يعني مستقيما إن كان الأمر يتطلب أن يزيد قليلا عن الوسط زاد إن كان الأمر يتطلب أن ينقص نقص مثال ذلك مثلا إذا قدرنا إن الإنفاق في هذه الجهة إنفاق ألف درهم يعتبر إسراف وإنفاق أربعمائة درهم يعتبر اقتارا بينهما الآن ستمائة بينهما ستمائة درهم أحيانا يكون الحال تقتضي أن يجعلوها ستمائة ويكون الفرق مئة وأحيانا يكون الحال تطلب أن يجعلوها ستمائة فيكون الفرق مئة وأحيانا يكون الحال تقتضي أن يكون سبعمائة المهم أنه بين ذلك قواما يعني على وجه تقوم به الحال سواء ارتفع وقرض من الإطراف أو انخفض وقرض من من الإختار هذا معنى القول وكان بين ذلك قواما يعني لا تسرف لا تسرف لكن أحيانا تتطلب الحال أنك تزيد مثل لو أن أحدا دعا وناسا ذويكا ومكانا هؤلاء يذادوا لهم بعض السود ومن كان دون ذلك فالحكمة التقتضي أن يعطوا بقدر حالهم وقولهم والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتنون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أسامنا قبل الإنفاق بين الإصراف والإختار هو داخل في قول يمثون على الأرض هولا إذا جعل نشي نشيا معنويا لأن هذا من المثل معنويا الهين الذي لا يميل إلى السرعة ولا يميل إلى الحطاء والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلها بمعنى معبودا ولا يدعون هل المراد دعاء المسألة أو دعاء العبادة أو هما كلا نعم المراد كلا هما يعني لا يدعون دعاء مسألة ولا دعاء عبادة قال الله تعالى وقال ربكم دعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين دعاء الطلب واضح أنه يسمى دعاء لأنه يقول يا رب اغفر لي ودعاء العبادة كيف كان دعاء نقول لأن الإنسان الذي يعبد الله هو داع بلسان الحال لأنه إنما يرجو رحمة الله ويخاف عذابه فالإنسان إنما صلى وزكى وصام وحج وضر وارديه ووصل رحمة كيف سريد بذلك سريد بذلك ثواب الله فكأنه يقول رب اثبني وعاطم جنة وأنجني من النار ومع السهلات لهذا سميت العبادة دعاء وأما دعاء المسألة فواضح لكن كيف كان دعاء المسألة عبادة نعم لأنه يدل على الظل والخضور لمن دعاء وهذه هي حقيقة العبادة كلهم لا يدعون مع الله لا أحد لا دعاء عبادة ولا دعاء مسألة ولا ينافي هذا أن يسأل المخلوقين ما يقدرون عليه لأن ذلك باعتقادهم أن هؤلاء المسؤولين سبب وليس المستقلين عندما يسأل الإنسان غنيا شيئا من الدراح أو سلطانا شيئا من الدراح ويعتقد أن هذا المسؤول مجرد وسيلة فقط وليس مستقلا بالعطاء والمن وإنما العطاء والمن بيد الله وهذا الذي أعطاك أو منعك إنما هو وسيلة فهم مثل بناء بمعنى مبني وغراس بمعنى مغروض فراش بمعنى مغروض فكلمة فعال دائما تأتي بمعنى مغروض فإله بمعنى مألوف والمألوف هو المعبود المتقرب إليه بالعبادة وعلى هذا فأصنام المشتكين تعتبر آلهة باعتبار فعلهم أما باعتبار الحقيقة فإنها ليست آلهة الحقيقة لأن الألوهية حقا الله سبحانه وتعالى