141 568 تفسير الآية 123 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا اتَّقُوا يَوْمًا وش مانا اتَّقُوا؟ اتَّخذوا وقاية من العذاب الذي يقع فيه لأن التقوى أصلها على حسب التصريف اللغوي أصلها وقوى فقلبت الواوتاء فصارت تقوى وهي من الوقاية والممتثل لأوامر الله سبحانه وتعالى لا شك أنه اتَّخذ وقاية من عذاب الله اتَّقوا يوما لا شك أنه لا يراد اتَّقوا يوما ألا يقع فإن هذا اليوم لا بد أن يقع لكن اتَّقوا ما يكون فيه منين؟ من العذاب والنفار للمخالب وقال لا تجزي نفس عن نفس شيئًا فليس تفضيل آبائكم على العالمين بمغن عنكم شيئًا لا تقون لنا آباء مفضلون على العالمين وسنسلم بهم من النار أو من عذاب هذا اليوم لا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا إلا الوالد عزع ولده ما يجزي؟ ولا المولود؟ ولا المولود؟ ولا المولود؟ يفر مرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل مرء منهم يوما ألا يشأنه يغنيه والدليل على العموم أن قوله نفس نفس نكرة في سياق النفي فتكون للعموم النكرة في سياق النفي والنهي والشرط والاستفهام الإنكاري تكون للعموم وهنا النكرة في سياق النفي فتكون للعموم أي نفس ما تجزي عن نفس الأخرى شيئًا هذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يجزي عن أبيه شيئًا قال للرجل أبي وأبوك في النار ولا يجزي عن أمه شيئًا استأذن من الله عز وجل أن يستغفر لأمه فمنعه ومن دون الرسول صلى الله عليه وسلم من باب أولى فلا تجزي نفسنا عن نفس شيئًا وقول الشيئًا نكرة في سياق النفي أيضا فتعم أي شيء تعم أي شيء ولا يرد على هذا الشفاعة الشرعية التي ثبتت بها السنة فإن هذه الآية مخصوصة بها وقال ولا يقبل منها عدل لا يقبل منها أي من النفس عدل والذي يقبل أو يرد من الله سبحانه وتعالى والعدل بمعنى المعادل يعني لو أتت في الفداء ما يقبل إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعًا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه وليقبل الله منه ذلك نعم ولو أن الذين ظلموا ما في الأرض جميعًا ومثله معه يفتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة طيب نسيت لفظ الآية على كل حال أنها لو جاءت لو جاء هؤلاء بما في الأرض جميعًا ومثله معه ليفتدوا به من العذاب ما نفعل وهذا معنى قوله وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ فالعدل معناه الشيء المعادل كما قال الله تبارك وتعالى في سورة المائدة أو عدل ذلك صيامًا أو كفارهم طعام وسكين أو عدل ذلك صيامًا أي ما يعادله من الصيام فالعدل إذن بمعنى المعادل وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ فالشفاعة الشفاعة في اللغة العربية من الشفعي أو من الشفع بالفترة وهو ما يسمى بالزوج يعني الاثنين شفع لأن كل واحد منهما شفع الآخر فالشفاعة في اللغة العربية من الشفعي وهو الزوج لكنها في الاصطلاح التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة هذه الشفاعة أن تتوسط لغيرك بجلب منفعة أو دفع مضرة فالشفاعة لأهل النار أن يخرجوا منها هذه بدفع مضرة والشفاعة في أهل الجنة أن يدخل الجنة هذه في جلب منفعة في هذا اليوم لا ينفع نفس لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا تنفعها الشفاعة والشفاعة نكرة في السياق النفي فتعم أي شفاعة كما قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين وهذه الآية الكريمة عامة لكنها مخصوصة بما ثبتت به السنة من إثبات الشفاعة العامة والخاصة فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع في أهل الموقف أن يقضى بينه وثبت عنه أيضا أنه يشفع في أهل الكبائر أن لا يدخل الجنة أو من دخلها أن يخرج منها لا يدخل النار كيف؟ لا يدخل الجنة ألا يدخل النار سبقة لسانة ألا يدخل النار وفي من دخل النار أي يخرج منها فعلى هذا يكون العموم في قوله ولا تنفعها شفاعة مخصوص بما ثبتت به السنة من الشفاعة طيب وقوله ولا هم ينصرون كيف هم ينصرون مع أن السياق يرجع إلى مفرن شف نفس عن نفس ولا يقبل منها أي نفس ولا تنفعها أي نفس فمغتدى السياق أن يقول ولا هي تنصر ولا هي أي نفس تنصر فقال ولا هم ينصرون نقول أعاد الضمير إليها باعتبار المعنى لأن ما دامت للعموم نفس عن نفس فالعموم معنى فالعموم يدل على الجعل وعلى الكثرة فعاد الضمير إلى النفس باعتبار باعتبار المعنى ما هو باعتبار اللفظ لا لو كان باعتبار اللفظ لقال ولا هي تنصر باعتبار المعنى لأن نفس عامة ثم إن هناك ملاحظة لقضية وهي مراعاة الفواصل فواصل الآيات ومراعاة الفواصل أمر وردت به ورد به القرآن نعم حتى إنه من أجل المراعاة يقدم المفضول على الفاض تستحذرون هذا موسى برب هارون وموسى لأن سورة طاها كلها على فاصلة ألف إلا بعض الآيات القليلة فمراعاة الفواصل إذن من بلاغة القرآن فهنا نقول إنه عبر بالجمع مراعاة للمعنى هذا باعتبار المعنى ومراعاة للفواصل باعتبار باعتبار اللفظ أولي أخيه نعم وما يترى المره من أخيه وأمه وبيه ما يصير أن نقدم أخيه على أمه لا مهم هذا لأنه ما تختلف الفواصل لو قال من أبيه وأمه وأخيه ما ما اختلف لكن التقديم على أخيه على الأم وغلب وبعده صاحبته وبنه أيه الترتيب لأن كون الإنسان يعلف أخوه أقل من كونه يعلف يعلف أمه وأباه يألف صاحبته وبنيها صاحبه وبنيها أنسقه من غيره أنسقه من أمه وأبيه نعم أنسقه ذلك واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عد ولا نفاع شفاعة وله مصير يستفار من هذه الآية يوم القيامة يستفار منها أن هذا اليوم شديد يجب اتقاؤه والحذر منه ومن فوائدها أن ذلك اليوم لا ينفع لا تنفع نفس نفسا شيئا كل نفس بما كسبت رهين ما ينفعك لا ابنك ولا أبوك ولا أخطك ولا أخوك ومنها أن من استحق العذاب ذلك اليوم لا يقبل منه عدل أي ما يعدل به العذاب عن نفسه ومنها ثبوت الشفاعة في ذلك اليوم لن أخبر لكن هذا نفس إلا أنه قال لا تنفعها شفاعة ما قال ما فيه شفاعة لا تنفعها إذن ففيه أصل الشفاعة ففيه إثبات الشفاعة في ذلك اليوم ولكنها مقيدة بشرطي إذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له ثم قال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقال سبحانه وتعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ومنها أن الكافرين لا تنفعهم الشفاعة لقوله تعالى في آيات أخرى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ومنها أنه لا ينصر أحدا من عذاب الله لقوله ولا هم ينصرون ونبدأ بالدلسة الجديدة الآن مناسبة قوله تعالى قبل ولا تنفعها شفاعة ولكن لا يخد منها ولا يخد منها أجل ولا تنفعها شفاعة تحديم والتحرير نعم المناسبة والله أنا من أنه حكمة في هذا التنوع العسلين فقط لا أظهر لأي شفاعة هناك