2954 - 3550 باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم وقال ابن عمر والزهري...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم وقال ابن عمر والزهري وإبراهيم تقتل المرتدة وقال الله تعالى كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات قوله تقتل المرتدة هذا فيه إشارة إلى رد قول من يقول إن المرأة لا تقتل إذا ارتدت ويستدل بعموم نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن قتل النساء والصواب أن نهي إنما هو في قتال الكفار فإن المرأة لا تقتل أما المرتدة فإنها تقتل لعموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بدل دينه فقتلوا نعم وقال الله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس عجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم يعني كاد اليأس أن يأخذ بقلوبنا لو لا قوله نعم إلا الذين تابوا وإلا لآيس الإنسان من نفسه لأن كثير من العصاة يأصون الله من بعد ما جاءهم البينات وكذلك الكفار يكفرون بعد إيمانهم وبعد أن شهدوا أن الرسول حق بالبينات التي جاء بها فيقول الله عز وجل كيف يهديهم يعني هذا استبعاد لهداته ثم قال إلا الذين تابوا يعني رجعوا الله من كفرهم فإن الله تعالى يغفروا له إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون وقال يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب ولهذا ينبغي لمن دعو الكافر للإسلام أن يبينوا له شرائع الإسلام قبل أن يسلم لأنه لو أسلم ثم بيّن له الشرائع من بعد ثم استثقلها وأبى أن يسلم صار مرتداً بعد الإسلام فإذا أردت أن تعرض على شخص كافر أن يسلم فبين له شرائع الإسلام قبل قل يجب عليك مثلا الصلاة الطهارة الصدقة الزكاة الصوم الحج وقال يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وقال إن الذين آمنوا فهم تطيعوا فريقا من الذين فيه إشارة إلى أن بعض الكفار قد لا يشير عليك بالكفر وهذا هو الواقع فإن الكفار ينقسمون إلى قسمين دعاة وغير دعاة فالدعاة هم الذين يأمروننا أن نكفر بالله فيقول العز وجل لا تدعو هؤلاء يردوكم بعد إيمانكم كافرين يعني بعد أن كنتم مؤمنين يردونكم إلى الكفر والعياد بالله وفي هذه الآية التحذير من طاعة الكافرين وأنهم لن يأمروننا بخير أما غير الدعاة وهم الساكتون عننا والذين هم ماضون في كفرهم ولكن لا يتعرضون لنا بالدعوة فهؤلاء قد يأمرون بما فيه مصلح لنا نعم وقال إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا هذا من من لا تقبل توبته على المشهور من الملحب وهو من تكررت رجته يعني ارتد ثم آمن ثم ارتد فاستدبناه فآمن ثم ارتد فاستتبناه فآمن في الرابعة قالوا لا تقبل ثوبته لماذا؟ لأنه متلاعب بنا متلاعب بنا ونخشى أن تكون ثوبته الرابعة نعم مكرم بنا فلا نقبل ثوبته فنقتله لكن فيما بينه وبين الله قد يكون صادقا في الأخيرة فالله لا يؤخده أما هذه الآية استدالهم في هذه الآية ليس بوجه. يقول آمنوا. ثم كفروا. ثم آمنوا. ثم كفروا. هاتين مرتان. كفروا مرتين. لكن في النهاية. ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله ليغفر لهم. وقال من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم بقوم يحبهم ويحبونه. عندك من يرتد او لا من يرتد? ما يرتدي ديش. الآية في السورة يأمنوا من يرتدي منكم عندي. نعم. لكن في ها نصف عندي. ترتدي. نعم. فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين عزة على الكافرين. ولكن من شرح بالكفر صدرا. فعليهم غضب من الله. لهذه شعر الان من ارتد عن دينه. فالله غني عنه. والمسلمون اغني عنه. سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وسوف تدل على وقوع الشيء بمهلة السين تدل على وقوعه بسرعة إن قام زيد فسيقوم عمر يعني بسرعة فورا فسوف يقوم يعني بعد مهلة إيه لكن أهل الكتاب يعرفون من الكتاب شيئا كثيرا لكن الآن عندنا مثلا إذا دعوا للسام أسلموا ويقول لازم تصلي قبل طلوع الشمس قال ما فيه معلوم ما يصلي نعم و هذا وقع وقع فيه ناس الآن سمعنا ووقع على أيديهم أنهم ارتدوا بعد أن أسلم نعم لكنه أسلم فبإسلامه عصم دمه فنحن نقول الأحسن أن لا ندعوه من الإسلام حتى نبين شرائع الإسلام قبل لا بد ولا تنبير ولا شيء من المشكلة إننا إذا أسلم ثم قلنا يجب عليك أن تصدق خمس مرات وقال لا ما ما أسأل هذا يكون رتد حنا رأى فتم به يمبين له يكون فيه الصلاة فيه الصيام فيه حج نعم ربما مثل الختان مثلا أو كونه يفرق بينه وبين أزواجته إذا لم تكن كتابية هذه قد لا يكون من المصلحة أن يخبر بها الآن لأن هذا يمكن أن ينفره كثيرا أين أين حنا نقول لا تخبره مثل هذه المسائل التي تخيفه كثيرا وهي مهم من الأصول يسكت عنها حتى يقوى إمامه نعم هم يعرفون في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يعرفون لا المشركين اللي يعرفون أن المسلمين يفعلون كذا ولا أهل الكتاب لكن عندنا أن تجدوا مثلا في الهند لا يعرف شيئا أو في أخصاص أما الإنسان يعرف الإنسلام وتعرف الإنسان كذا والإنسان كذا ويقول نعم هذا ما في شكل من هؤلاء القوم هؤلاء القوم الذين يأتي الله بهم في حال الردة هل هم مسلمون أو غير مسلمون لا مسلمون قطعا لا يمكن يسلموا يا شيء لأنه إذا ارتد المؤمن المسلمون من يأتي إلا غيرهم يأتي يأتي لا بالقوم يحبه ما يحبه لكن لا يمكن أن تثبت المحبة إلا بعد الإسلام وفي إشارة أيضا أن المرتد لا يحبه الله نعم الأكبر نعم حتى الشركة الأسرى لا يخلط في النار المشرك شركة الأسرى لا يخلط في النار ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم يقول حقا أنهم في الآخرة هم الخاسرون إلى قوله ثم إن ربك من بعدها لغفور رحيم وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّكُمْ لأن هؤلاء الذين شرحوا بأكل في الصدران وإن أكرهوا في أول الأمر لكنهم يتمأنوا في آخر الأمر إلى الكفر فلهذا لم يرفع إكراههم حكم الكفر عنهم ثم قال فيفعلهم عذبوا من الله ولهم عذابا عظيم ذلك بأنهم أي بسبب فالباو هنا للسببية بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الظالمين فلكون الله تعالى لا أهد القناة الظالمين الذين اتخذوا الظلم حياة لهم استحقوا هذا العذاب الكافرين نعم الكافرين الذين اتخذوا الكفر حياة لهم لا أهدهم الله أولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون طبع على قلوبهم فلا تفقه ولا ثاقد وسمعهم فلا يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا وأبصارهم فلا يرهم ولو رأوا الآيات فهم عمي لا يهتدون بها وأولئك هم الغافلون وفي هذا إشارة إلى الحذر من الغفلة الغفلة عن ذكر الله عز وجل اجعل لك صلة مع الله اجعل القلبك مع الله دائما لأن الغفلة تميث القلب لا جرم يقول حقا يعني معنى لا جرم أي حقا أنهم في الآخرة هم الخاسر أما في الدنيا فقط لا يخسرون لكن في الآخرة هم الخاسرون وهذا كقوله والعصر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات إلى قوله ثم إن ربك من بعدها الآية ما فيها ثمك نقرأها أنهم في الآخرة مخاسرون إلى قوله ثم إن ربك من بعدها الآية لا جرم أنه ولكن يتبع الله على قلوبهم وسمهم وأبصارهم ولكن رفعون لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم فلقض الآية غير اللقضة الذي ساقه البخاري رحمه الله لأن الآية ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم وليس الآية كما ساقه البخاري ثم إن ربك من بعدها لغفور رحيم ولذلك عندي نسخة من إلى قوله لغفور رحيم عندي نسخة هكذا كيف عندكم الآن ما أشعر إليها إلى قوله إن ربك من بعدها لغفور رحيم ما بعد ثم عندنا ثم لكن مشير إلى أنها أحذوفة وأن صواب النسخة إلى قوله لغفور رحيم يمكن في الحجر أن تكلم عليه تكلم عليه قال ابن حجر قوله لا جرم يقول حقا أنهم في الآخرة هم الخاسرون إلى لغفور رحيم والمراد أن معنى لا جرم حقا إلى لغفور رحيم معنى أن النصر الأندر موجود نعم ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتذب منكم عن دينه يغفر لهم ما قصده وهذا عام الدليل الخاص على أن المنافق تقبل توبته قال البخاري رحمه الله تعالى قال الله تعالى وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ إِسْتَطَاعُوا وَإِنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وهو كافر فأولئك حبضت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قوله لا يزالون يقاتلونك مع الكفار لا يزالون يقاتلون المسلمين حتى يردوكم عن دينه لأن هذا هو غايتهم هم لا يريدون المال إنما يريدون أن يصدون عن دين الله ولكنه قال إن استطاعوا وهذا إشارة إلى أن المؤمن لن يرتد عن دينه ولن يستطيع الكافر أن يرده عن دينه وهذا بالنسبة للمؤمن الحق أما المؤمن المهلهل فهذا كل شيء يجترك كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمئن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه يعني إن لم يأتي أحد يزلزله أو يصده فهو مطمئن وإن أتاه أحد يلبس عليها آذنة البيس انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخر وقوله ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر إلى أخر هذه الآية تقيد جميع الآيات التي فيها أن الردة تحبط العمل مثل قوله تعالى ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت لا يحبطن عملك ومثل قوله تعالى ولو أشرقوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالآيات العامة أو المطلقة تقيدها إيش هذه الآية ومفهومها أنه إن لم يمت على الكفر فإن عمله لا يحبب وهو كذلك حتى أوصافه السنية التي نالها طبل ردته ترجع عليه مثل الصحبة النبوية فالصاحب الصحابي لو ارتد ثم رجع إلى الإسلام عادت صحبته وكان من الصحابة وقول وأولئك أصحابنا لهم فيها خالدون فيها إنشارة إلى أن من مات على رده ولعاذ بالله فإنه لا أرجى لهم أن يدخل الجنة بل هو من أصحاب النار الملازمين لها المخلدين فيها هذا في التبصيل إن ارتد قبل الدخول انفسخ النكاح بمجرد الردة وإلا انتظر حتى تنقذ العدة يعني إن ارتد بعد أن دخل بالمرأة فإنه ينتظر حتى تنتهي العدة فإن عاد إلى الإسلام فهو على نكاحه وإن لم يعود فالمشهور عند أكثر أهل العلم أن النكاح يتبين انفساخه منذ يرتد والقول الثاني أنه إذا تمت العدة فلا حق له فيها المرأة ولكن لو عاد إلى الإسلام بعد فإن له أن يأخذها بالعقد الأول لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد ابنته زينب على ابن العاصر بن الربيع بعد ست أو سبع سنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة