2948 - 3550 كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كتاب استثابة المرتدين والمعاندين وقتالهم باب إثم من أشرك بالله وإثم من أشرك بالله عندنا وإثم من أشرك بالله وعقوبته الدنيا والآخرة أجعلها باب عندكم باب من أشرك باب إثم من أشرك بالله
نعم طيب يقول كتاب استثابة المرتدين استثابة أي طلب توبة المرتدين والمرتدون هم الخارجون عن الإسلام وأسباب الردة تعود إلى أمرين تكذيب وجهود أو استكبار يعني لأنك تتبعت جميع صور الردة
التي ذكرها العلماء لوجدتها ترجع إلى هذين الأمرين إما التكذيب والجهود وإما الاستكبار والعناد التكذيب والجهود لما أخبر الله به ورسله والاستكبار والعناد عدم الامجزال وعدم الطاعة ومن
ذلك مثلاً أن يشرك بالله أو يكذب خبره من أخباره أو رسولاً من رسله أو يكذب باليوم الآخر أو غير ذلك فهل يستتاب أو يقتل بمجرة ردته؟
المشهور من المذهب أن جميع المرتدين يستتابون إلا من لا تقبل ردته فإنه لا يستتاب لأنه لا فائدة من استتابته لأنه لو تاب لم تقبل توبته فمما لا تقبل توبته على المشهور من المذهب المنافق
قالوا المنافق لا تقبل توبته لأنه لم يبدو من حاله إلا ما كان على الحال الأولى هو منافق يظهر أنه مسلم فإذا استدفناه إذا استدفناه ماذا يقول؟
يقول أنه مسلم قالنا أنه ما كفى هو مسلم لهذا قالوا إن المنافق لا تقبل توبته حتى لو تاب فإننا نقتله وأمره إلى الله قد يكون الله عز وجل علم أنه تاب توبة نصوحا فيغفر له أما نحن في
الدنيا فلا لأنه سوف يلعب بنا كلما أمسكناه يقول أنا مسلم إذن لا تقبل توبته هذا واحد الثاني من عظمت ردته بأن استهزأ بالله أو بكتابه أو برسوله فإن هذا لا تقبل توبته وكذلك من سب الله
أو رسوله فإنها لا تقبل توبته أو سب الدين الدين الإسلامي فإنها لا تقبل توبته لعظم ردته أما الأول المنافق فلأنه لم يبدو من لسانه إلا ما سبق هو الآن يقول له مسلم كما قال بالأول إنه
مسلم أما الثاني فلعظم ردته ولكن الصحيح الصحيح أنها تقبل توبة المنافق وتوبة الساب وتوبة المستهزئ وكل من تاب تاب الله عليه والدليل على ذلك أولا العموم مثل قوله تعالى قل يا عبادي
الذين أصفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا والذنوب هذه لفظ عام يشمل كل دم ثم أكد هذا العموم بقوله جميعا هذه آية عامة وهناك خصوص آيات تدل على صحة توبة
المنافق مثل قوله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين ولن يكونوا مع المؤمنين
إلا إذا قبلت توبته وكذلك في من استهزأ بالله قال الله تعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة فقوله إن نعف عن
طائفة منكم يدل على إمكان توبة هؤلاء وهذا هو الصحيح إلا أن هؤلاء يراقبون أكثر من غير ولهذا أكدت توبة في المنافقين قال إلا لن يتابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخرصوا دينهم لله فلابد من
مراقبة دقيقة على هؤلاء وكذلك المستهزئون وعلى هذا فمن سب الله وتاب قبلنا توبة ورفعنا عنه قتل وقلنا أنت منا ونحن منك وأما من سب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإننا نقبل توبة أيضا
نقبل توبته ولكننا نقتله نقتله مسلما وأما من سب الله فنقبل توبته ولا نقتله لا لأن سب الرسول أعظم ونسب الله فسب الله أعظم ولكن سب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حق له حق له ولا نعلم
أنه أسقط هذا الحق فيجب أن أخذ بحقه من هذا الذي سبه وأما سب الله فهو حق لمن لله وقد أخبرنا الله عن نفسه أنه يغفر الذنوب جميع وأنه يغفر المنافق والساب أن نستهجل وهذا القول هو الذي
حققه شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه الصارم المسؤول في تحتم قتل ساب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقال المؤلف والمعاندين هذا عطف من باب عطف عام على خاص وقد لنقول أنه ليس عام على
خاص لأن المرتد قد يكون معانداً وقد يكون غير معاند فيكون عطف غير على غير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة