2971 - 3550 حديث أبي هريرة أن النبي كان يدعوا في الصلاة اللهم أنج عياش..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليل عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن هلال بن أسامة أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم أنجي عياش بن أبي ربيع وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر وابعث عليهم سمينك سمي يوسف في هذا الحديث دعاء على قوم ولقوم اللهم أنجي عياش بن أبي ربيع وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد هذا دعاء لقوم اللهم أنجي المستضعفين أيضا دعاء لقوم وهو تأميم بعد تخصيص اللهم اشد وطأتك على مضر وابعث عليهم سمينك سمي يوسف هذا دعاء على قوم فالقنود يكون لقوم ويكون على قوم والشاهد من هذا الحديث أنه جعل المستضعفين غير قادرين فهم محتاجون للدعاء فيقومنا كالمكرهين على البقاء في دار يجب عليهم الهجرة منها وفي هذا الحديث دليل على جواز التسمي بالوليد أو بوليد غير معرف لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يغيره ولو كان محرما لغيره كما غير اسم بره إلى زينب وجويريا نعم والوليد وإن كان يقال إنه اسم لفرعون فرعون موسى الذي بعت له موسى يقال إن اسمه الوليد بن مصعب بن رياء وعندي في هذا بعد لأن هذه الكلمات كلمات عربية ويبعد أن يكون اسم بالعاون وهو قبطي من أسماء العربية لكن طيلة هذه الوليد فعلى كل إحالة الوليد بن وليد التسمي بالوليد لا بأس به معرفاً بعل أو مجرداً منها وقول السنين كسني يوسف يقال سني يوسف ويقال سني لي يوسف وقد أشار إلى هذا ابن مالك في الألبيع حيث قال ومثل حين قد يرد للباب يعني باب سنون وباب مثل حين قد يرد وحين وشعر فيه يربي إيش بالحركات على النوم فيجوز كسنين يوسف كسنين يوسف كما تقول حين فرعون حين زين إن صح التغيير ويجوز وهو الأفصح أن تعامل معاملة جمع المذكر السالم في بقاء النوم معه رفعاً والياء جراً ونصداً إلا إذا وظيفتها تحدث النوم لأن نون جمع المذكر السالم عند الإضافة تحدث إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة