2967 - 3550 حديث عتبان بن مالك قال غدا علي رسول الله فقال رجل أين...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر من الزهرين قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عثبان بن مالك يقول غدا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل أين مالك بن الدخش فقال رجل منا ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تقولونه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال بلى قال فإنه لا يوافي عبد يوم القيامة به إلا حرم الله عليه النار والمراد إذا كان خالصا من قلبه لا مجرد القول باللسان لأن مجرد القول باللسان يقام من المنافق فالمنافقون يشهدون أن لا إله إلا الله ويشهدون أن محمد رسول الله لكن مراد من قالها خالصا من قلبه فإنه لا يوافي الله ذهي من القيامة إلا حرم الله عليه النار وقد استدل بهذا بعض العلماء الذين قالوا إن تارك الصلاة لا يكفر ولكن لا وجه للإستدال به أولا لأنه قيد بكون هذا القول خالصا من قلبه وإذا وقع هذا خالصا من قلبه فإنه لا يمكن أن يدعى الصلاة هذا واحد الثاني أننا لو لم نأخذ بهذا الاتبار لكان هذا الحديث عاما وخصص بحديث كفر تارك الصلاة ولا يجوز لنا أن نأخذ بالمشتبه وندع الواضح أشاهد من هذا الحديث قول الرجل ذلك منافق ولم يعزره النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينبخ على ذلك لماذا؟ لأنه قاله عن أن تأويينه لا بس يحتمل أن الرسول يعرف الحالي هذا الشيء أو أنه قال لهم لا تقولوا هكذا وهو يقول لأله لله ولهذا بعضهم سخندي أنا يقول ألا تقولون نسخة لا تقولوه لا تقولوه ها؟ إيه هذا أوضح يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا إيه ولم يقول كل الثاني فالظن مبني على قرائم لا بأسمي لكن ظن لي بدون قرائم ما يجب ولهذا قال العلماء يحرم ظن السوء بمسلم ظاهره العدام وإن كان قد يقول له باطن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة