2958 - 3550 باب إذا عرض الذمي أو غيره بسب النبي ولم يصرح نحو قوله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بابٌ إذا عرَّض الضمي أو غيره بسبِّ النبي صلى الله عليه وسلم ولم يُصرِّح نحو قوله السَّامُ عليكم حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عنه شامل زيد ابن
أنس ابن مالك قال سمعت أنس ابن مالك يقول مرَّ يهوديٌ برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السَّامُ عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما يقول قال السَّامُ عليك قالوا يا
رسول الله ألا نقتله قال لا إذا أسلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم حدثنا هذا إشارة إلى أن الرجل إذا كان أنقص من الابتداء فلابد أن يكون هناك سبب فاليهودي قال السَّامُ عليك أتى
بالمبتدى والخبر والرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال وعليك فحدث إيش المبتدى وهذا يعتبر نقصاً في الجواب ولهذا اعتذر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه قال السَّامُ عليك وعلى هذا
فيكون قول الراجع في هذه المسألة أن الإنسان إذا قال السَّامُ عليك فإن تماماً ردًا تقول عليك السلام ولا تقتصر على قولك عليك وفيه دليل على شدة عداوة الهود للنبي صلى الله عليه وآله
وسلم وكذلك لأمته لأنهم دعوا عليه بالسَّامُ بالموت وفيه أيضاً دليل على مكرهم وخداعهم ولجي ألسنتهم بالكلام لأن قولهم السَّامُ عليك يفهم من السَّامَ أنهم يقولون السَّامُ عليك وفيه
أنهم إذا سلَّموا علينا نقول وعليكم لكن إذا سلَّموا علينا بلفظ السَّامُ أما إذا سلَّموا بلفظ السَّامُ فإننا نقول عليكم السَّلامُ إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسَّنة