2956 - 3550 حديث أبي موسى أقبلت إلى النبي ومعي رجلان من الأشعريين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن قرة ابن خالد قال حدثني حميد بن فلال قال حدثنا أبي مردة من أبي موسى قال أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عيميني
والآخر عيسال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك فكلاهما سأل فقال يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس قال قلت والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان
العمل فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت فقال لن أولا أو لا نستعمل على عملنا من أراده لكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن ثم اتباعه معاذج جبل فلما قدم عليه
ألقى له وسادة قال انزل فإذا رجل عنده موثى قال ما هذا قال كان يهوديا فأسلم ثم تهود قال اجلس قال لا اجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل ثم تذاكر قيام الليل فقال
أحدهما أما أنا فأقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي في هذا الحديث دنيا على أنه لا يستتاب المرتد وقد سبق لنا ذكر الخلاف في هذه المسألة وأن القول الراجح أن الاستتابة ليست
الواجب ولا من موعد وأنا ترجع إلى إجتهاد الإمام فإذا رأى المصلحة في الاستتابة استتاب المرتد وإن رأى أن المصلحة في عدم استتابته لم يستتاب وفي قول أحدهما إني لأرجو في نومتي ما أرجو في
قومتي جليل على أن ما أعانى على الطاعة فهو طاعة لأن النوم يعين على القيام فما أعانى على الطاعة فهو طاعة ولأن النوم ثم القيام هو هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي قال أما
أنا فأقوم وأنام ومن رغب عن سنتي فليس بي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة