2952 - 3550 حديث عبد الله بن عمرو قال جاء أعرابي إلى النبي فقال يا رسول..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر قال الإشراك بالله قال ثم ماذا قال عقوق الوالدين قال ثم عقوق نعم شيء ثم عقوق قال ثم عقوق الوالدين قال ثم ماذا قال اليمين الغموس قلت وما اليمين الغموس قال الذي يقتطع مال امرئم مسلم هو فيها كاذب نعم وهنا جعل في الدرجة الثالثة جعل فيها إيش لا درجة الثالثة جعل شهادة الزور هي في الحديث الأول جعل الثالثة شهادة الزور وهنا جعلها اليمين الغموس لأن في كليهما اقتطاع أموال الناس بغاية الحر الشاهد بالزور يشهد بأن لفلان على فلان كذا فيكون مقتطعا لمال أخيه والحالف يحلف بأنه ليس لفلان عليه شيء أو بأن لي على فلان شيئا ويأتي بشاهد فيحكم له وفي هذا الحديث جلين على ضعف قول من يقول إن اليمين الغموس هي الحلف بالله كاذبا مطلقا والصواب أن اليمين الغموس هي اليمين الكاذبة التي اقتطع بها مال المرء المسلم عمال المرء المسلم والفرق أنه لو قال قائل لك والله لقد قدم فلان فهي يمين الغموس عند بعض العلماء والصحيح أنها ليست يمين الغموسا لكن إثمها أكبر من الكذب بلا يمين أما اليمين الغموس فهي التي يقتطع بها مال المرء المسلم هو فيها كاذب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة