53 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا الذي جعل الليل والنهار خلفة أن يخلف كل منهما الآخر لمن أراد أن يذكر بالتشديد والتخريف يذكر ويذكر كما تقدم ويذكر أو
يذكر ما فاته في أحدهما من خير فيفعله في الآخر أو أراد شكورا أي شكرا لنعمة ربه عليه فيهما وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة الضمير في قوله هو الذي يعود على الذي جعل السماء بروجا يعني
ومن آياته ونعمه أنه جعل الليل والنهار خلفة يعني يخلف بعضهم الآخر هذه الخلفة فيها فائدة عظيمة جدا بل فائدتان عظيمتان أولا التذكر والاستعاد والشيء الثاني شكر النعمة شكر النعمة
فالتذكر المؤلف يقول ما فاته في أحدهما من خير فيفعله في الآخر وهذا نوع من التذكر في واقعه لكن من التذكر أن تتذكر بذلك قدرة الله عز وجل حيث أتى بالليل بدل النهار وبالنهار بدل الليل
ولو اجتمع الخلق على أن يغيروا هذا النظام فيأتوا بالليل بدل النهار أو بالعفل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ثانيا مما تتذكر في هذا الليل والنهار ستتذكر الموت والحياة وهو الذي يتوفاكم
بالليل ويعلم ما ترحتم بالنهار وفي الحقيقة أن الإنسان إذا قام من الليل يشعر كأنه خلق من جديد يعني لو يتصور الإنسان أن الوقت كل نهار أو كل بيت ما حصل هذا النساء الذي يتجدد له كل يوم
ويشعر بأنه دخل في حياة جديدة ولهذا سمه الله تعالى بعثا ثم يبعثكم فيه فتذكر أنت البعث بعد الموت كذلك أيضا مما يتذكر ويتعظ به أنه يتذكر أنه مطلق البعث وأن الله قادر يتذكر أنه لابد من
يقضة بعد الرقدة وذلك في يوم القيامة قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقبك فلابد من هذا لأن هذه سمة الله لكن يوم القيامة يوم واحد لا ليل فيه بل هو دائما ألمه عليه أما كذلك أيضا ما قاله
المؤلف من التذكر العملي أن الإنسان إذا نسي عبادة في ليل قضاها في النهار أو في نهار قضاها في الليل أو إذا لم يتوب في النهار تاب في الليل إن الله تعالى يبط يده بالنهار في النهار
ليتوب مصيء الليل ويبط يده بالليل ليتوب مصيء النهار والنبي عليه الصلاة والسلام كان إذا غلبه نوم أو وجه قضى ما يصليه في الليل قضاه في النهار هذا أيضا من التذكر العملي وأما أو أراد
شكورا فأو هنا حليل التقديم والتنويق يعني بنعنى أن يجعل هذا قصيما للأول ستكون مانعة الشماء أو هي مانعة الخلو ها نعم هل هي مانعة الخلو أو مانعة الشماء مانعة الاجتماع مانعة الاجتماع
معناه أنه إذا وجد الأول أن تنع الثاني إذا أبط حدا هنا لكن مانعة الكلو أن معناه أنه إما أن يوجد هذا أو هذا أو هما نعم لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكور فهل يمكن أن يجتمع كمانعة كلو أو
أراد شكورا يعني أن من أراد أن يشكر النعمة ربه عليه في هذا النهار والليل فإنه له المجال له المجال ولا شك أن من تذكر نعمة الله عنه وتعالى في هذا الليل والنهار فلابد أن يشكر الله يعني
الليل تكون وهدو وكل الراقب وكل ساكن فيطيب النوم ويلد وتحطو الراحة الكاملة هذه نعمة عظيمة وفي النهار العمر بالعكل في الإنسان نشاط وقوة ورابة في الكث والعمل فيزاد بذلك شكرا لله عنه
وتعالى على هذه النعمة وليس هذا المجال أو هذا المكان بمحيط بما يتصوره الإنسان من نعمة الله تعالى عليه بهذا الليل والنهار الإنسان أحيانا يفتح عليه عند التأمل والتفكر ما يتبين به نعمة
الله تعالى أكثر مما نقول ومما نستطيع أن نقول ولو أن الإنسان سهر ليلة من الليالي لا تبين له نعمة الله تعالى على الناس بهذا الليل وهذا النهار أو أراد الشكورا