2950 - 3550 حديث عبد الله قال لما نزلت هذه الأية الدين ءامنو ولم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لم يلبس إيمانه بظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس بذلك ألا تسمعون إلى قول لقمان إن الشرك لظلم عظيم هنا يقول عن عبد الله من عبد الله ما الدليل لأنه تنميذ عبد الله من مسلم لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يخلطوه بظلم شق ذلك على الصحابة وقالوا أينا لم يخلط لم يلبس إيمانه بظلم كلنا عندنا ظلم الإنسان ما يخلط قيبة نميمة تقصير في واجب وما أشبه هذا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه ليس بذلك يعني ليس بهذا إذا ظننتم أن المراد به أي ظلم ألا تسمعون إلى قول لقمان إن الشرك لظلم عظيم وهنا قال إلى قول لقمان مع أننا نقول قال أو تعالى إن الشرك لظلم عظيم فكيف الجمع نقول القول ينسب إلى قائله ابتداءاً وإلى ناقله بلاغاً ناقله بلاغاً ناقله بلاغاً وإلى ناقله بلاغاً ألم تسمعوا إلى قوله تعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين فنسب القول إلى جبريل لأنه بلغه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال تعالى إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر فنسبه إلى من؟ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه بلغه أمته فهنا ننسب القول إلى المبلغ إذن قول لقمان ينسب إلى لقمان لأنه قاله ابتداءاً وينسب إلى الله عز وجل لأنه بلغه عنه وبهذا دليل على أنه لا يلزم من القول أن يكون باللفظ لأن الإقمان لم ينطق بالعربية وإنما كان ينطق بلغته وما هذا نسب القول إليه مع أنه باللغة العربية وبهذا نعرف أن الحديث القدسي الذي أضافه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله لا يلزم أن يكون هو قول الله باللفظ بل هو قوله بالمعنى نقله عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك لم يكن له حكم القرآن ولو كان كلام الله حقيقة لكان له حكم القرآن إذ لا فرق بين أن يأتي به جبريل إلى محمد أو أن يرويه محمد عن الله بل قد نقول إنه بها لو لو قلنا بهذا القول للازم أن يكون الحديث القدسي أعلى سند من القرآن كيف ذلك؟ لأن الرسول أخذه عن الله عن الله والقرآن أخذه جبريل أخذه عن جبريل عن الله طيب وقوله ألا تسمعون إلى قول إطمان إلى آخره فيه إشارة إلى أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه وأنه لا حرج على الإنسان أن يستدل بشرع ما قبلنا إشارة إلى أن شرع من قبلنا إلا يدخل إلا يدخل في شرعنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة