2947 - 3550 حديث أبي سعيد جاء رجل من اليهود إلى رسول الله قد لطم وجهه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد لقم وجهه فقال يا محمد إن
رجلا من أصحابك من الأنصار لطم وجهي قال ادعوه فادعوه قال لما لطمت وجهه قال يا رسول الله إني مررت باليهود فسمعته يقول والذي اصطفى موسى على البشر قال قلته على محمد صلى الله عليه وسلم
قال فأخذتني غضبة فلا طمته قال لا تخيروا من بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصاقة
الطور اللهم صلى الله عليه وسلم نعم هذا واضح السبب يبين الحكم أنه النهي عن التخيير فيما إذا كان يسبب شرا وفتنا أما إذا كان لا سبب خير وأنماه لبيان الواقع أو شيء يعتقده الإنسان في
نفسه فهذا لا بأس به فليجب على الإنسان أن يعتقد أن بعض الأنبياء أفضل من بعض كما ذكر الله نعم أجد الله لا تخيرون بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يعني بيّن فضل موسى لأن لا يظن ظان أن
كون محمد خير أن كون محمد خيراء البشر إن في هذا هضمن لحق لموسى لأنه كما قلت لكم قبل أقليم إذا قلت فلان أفضل من فلان فهذا يوجب أن ينحط قدر الثاني رسل الشهر هل إنه جوزي بسعق الصور فلم
يسعق أو أنه أفاققب ونحن أعطناكم قاعدة أنه من تميز عن شخص بفضيلة لا يخطر تميزه على وجه الإطلاق وهذه ذكر ابن قيم في النونية ومرت علينا السلام عليكم باب إذا لطم مصم يهوديا عند الغضب
رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني فماذا يكون والجواب إن كان اليهودي ذا ذمة فإن عدوانه عدوان المسلم عليه حرام لأن ذوي الذمة لهم عهد ألا يمتدى عليهم وإن كان
اليهودي حربيا فإنه يباح قتله فضلا عن لطمه هذا هو الجواب ولكن هل يقتص من الكافر من المسلم الكافر أو لا يقتص له هذا يرجع إلى رأي الإمام فإن رأى في ذلك مصلحة فليفعل إلا في المال فإن
المسلم إذا أترف على من له عهد أو ذمة ماله فإنه يؤخذ منه أما وإلا في القتل فإنه لا يقتل بكل حال لا يقتل المسلم بالكافر بكل حال وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تخير بين
الأنبياء هذا نهي عن المفاضل بينهم إذا أدى ذلك إلى فتنة وأما في العقيدة فيجب أن نعتقد أن بعضهم أفضل من بعض لقول الله تعالى ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وقال تعالى تلك الرسل فضلنا
بعضهم على بعض وقال الله تعالى ولكن رسول الله وخاتم النبيين والفضائل التي جعلت لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم لم تكن لغيره فالمهم أن هذا النهي إنما هو محمول على ماء إذا كان هناك فتنة
أما مجرد الخبر الذي تبنى عليه العقيدة وهي تفاضل الأنبياء فإن هذا لا بأس به ولا ينهى عنه وقوله جوزي بساقة الصور الطور ما هي ساقة الطور هي قوله تعالى عن موسى أنه قال ربي أرني أنظر
إليك قال لم تراني ولكن انظر إلى الجبل أي جبل الطور فإن استغر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعيقا فلما أفاق غال سبحانه كتبت إليك وأنا أول مؤمن إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة