2946 - 3550 باب إذا لطم المسلم يهودياً عند الغضب رواه أبو هريرة عن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال البخاري رحمه الله تعالى باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغرب رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عمر بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تخيروا بين الأنبياء وحدثنا محمد بن عبدالله قوله عليه الصلاة والسلام لا تخيروا بين الأنبياء يعني لا تقولوا هذا النبي خير من هذا النبي
لما في ذلك من إثارة الغضب عند أثباء الأنبياء الآخرين وليس المعنى أن لا تعتقدوا أن بعضهم خير من بعض لأن من عقيدة ألسة وجماعة أن الأنبياء يتفاضلون كما قال الله تعالى تلك الرسل فضلنا
بعضهم على بعض وقال عز وجل ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فالله فضل الأنبياء وفضل الرسل وفضل العلماء وفضل العبال كلهم يختلفون في كل شيء انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر
درجات وأكبر تفضيل لكن إذا كان يحصل من التخير بين الأنبياء عداوة وبغض أو يحصل في النفوس شيء من تقليل تعظيم النبي المفضل عليه فإنه يجب الإعراض عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى
عن ذلك وإذا كان هذا بين الأنبياء فكذلك الحال بين ورثة الأنبياء وهم العلماء فلا ينبغي أن يجادل الإنسان أخاه فلان أعلم فلان فلان أعرف فلان أثقى وما أشبه ذلك لأن هذا يثير العداوة
والحزازة ويوجب تحزب الناس بل الإنسان يعتقد في قلبه من يرى أنه أفضل بأنه أفضل وأما المجادلة في ذلك فهذه لا تثير إلا العداوة والأضغان كما هو معروف ولقد وجد في الآونة الأخيرة مع الأسف
من ينحى هذا المنح مع أنهم كلهم طلبتهم وكلهم شباب يحب الخير لكن مع ذلك يفضلون بعض العلماء على بعض على وجه التحزب والتعصر لا على وجه بين الحقيقة فهنا شيئا أولا اعتقاد والثاني نطق
فأما الاعتقاد فيجب على الإنسان أن يعتقد أفضلية منه أفضل في الرسل عليه الصلاة والسلام اتباعا لقوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعض عمال بعض وقوله ولقل فضلنا بعض النبيين على بعض أما الثاني
المقام المقال فهذا ينظر للمصلحة إذا كان يريد بيان الحق مثل أن يكون معلما مع تلميذ يقول لهم أفضل الرسل أولو العزم وأفضل أولو العزم محمد صلى الله عليه وسلم وما أشبه ذلك هذا لا بأس
منه تعليم أما إذا كان على سبيل المخايرة والمفاضلة والنزاء فإن هذا لا يجوز كما نهان رسول عليه الصلاة والسلام قل كيف يجمع بين الحديث وبين الآيات ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض تلك
الرسل فضلنا بعضهم على بعض والجامع كما قلت لكم أنا بدي أنتها الآن اعتقادا يجب أن تعتقد هذا قولا إذا كان خبرا وتعليما فلا بأس إذا كان على سبيل التحزب أو خوفا أنه ينقص قدر الآخر
المفضل عليه فهذا لا يجوز إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة