2941 - 3550 باب المعدن جبار والبئر جبار وحديث أبي هريرة العجماء جرحها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب المعدن جبار والبيئر جبار حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن مسيب وأبي سلامة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العجماء جرحها جبار والبيئر جبار والماعدن جبار وفي الركاز القمس العجماء ما هي العجماء؟ البهيمة وصميت عجماء لأنها لا تتكله وقوله جرحها جبار يعني إذا جرحت فجرحها جبار ولا سمان إذا جرحت بل إذا جرحت هي فجرحها جبار ومعنى جبار هدر فلو كان لبهيمة ووطعت إنسانا أو أكلت طعاما أو شجرة للغير فإنها هدر إلا إذا كانت تحت تصرف تحت تصرفي يعني كانت تحت قيادتي أو سوقي أو أنا راكبها فهنا يرجع الأمر إلى تفريط السائق والقائد والراكب لأنها الآن تتصرف بتصرف أو بتصريف صاحبها لكن لي بعير قد ندت مني وأفسدتها على الناس أموانهم لا أضمنها كذلك أستثنى من هذا ما أفسدت من الزروع ليلا فإن على صاحبها الضمان لماذا؟ لأن العادة جرت بأن أصحاب المواشي يحفظونها في الليل ويطلقونها في النهار للرعي وجرت العادة بأن أصحاب المزارع يهملونها في الليل ويحفظونها في النهار وهذا من الأدلة على تحكيم العادة واختلاف الحكم باختلاف العادة فصار يستثنى من قول العجمال جبار مسألة أولى إذا كانت بيد متصر والمسألة الثانية ما أتلفت من الزروع ليلا فإنه مضمون على صاحبها واستثنى بعض العلماء أيضا المسألة الثالثة وهي ما إذا كانت معروفة بالفساد لأن بعض البهائم تكون معروفة بالفساد والصيال على الغيد لأن هذه يجب على صاحبها أن يحبسها وأن لا يطلقها وعما قوله صلى الله عليه وسلم البئر جبار فالمعنى أن من سقط في البئر فهو هدر وله صور منها لو استأجرث شخصا يحفر لك بئر وهو مكلف أي بالر عاقل فصار يحفر هذا البئر ثم انهدم البئر عليه فماذا نقول هل عليك ضمان أو لا ليس عليك ضمان لكن يستثنى من ذلك ما إذا كان البئر آيلا للسقوط ولم تخبر العامل ففي هذه الحالة يكون البئر غير جبار المسألة الثانية إذا حفر الإنسان بئرا في ملكه ودخل شخص الملك بدون إذن صاحبه ثم سقط في هذا البئر فهو هدر أما إن دخل فيه بإذن صاحب البيت وكان البئر في الطريق ولم يكن عليه علامات ولا حجر عليه بشيء ثم سقط به إنسان فهو مضمون على صاحب البيت وكل هذا يعود إلى تعدي صاحب البئر أو تفريطه متى حصل من صاحب البئر أو تفريطه من صاحب البئر التعدن أو تفريط فإن البئر لسه بجبار الثالثة المعدن وجبار المعدن ما يستخرج من الأرض من الحديد والرصاص والصفر والذهب والفضة وجرت العادة بأن اليد العاملة هي التي تحفر المعدن قبل أن تخرج هذه الآلات فإذا استعجر شخص على أن يحفر عن هذا المعدن ثم هلك بذلك فهو حدر بشرط أن يكون بالغا عاقم لأن هذا ليس من تعدي صاحب المعدن ولا من تفريطه قال وفي الركاز الخمس الركاز بمعنى المركوز كالغراس بمعنى المغروس والمراد بالركز الدفن وعليه فيكون الركاز يعني المدفون هذا الركاز المال المدفون إذا لم يكن عليه علامة بأنه لأهل العصر الحاضر يسمى لكاز يسمى لكاز مثل أن نعلم أن هذا نعم مثل أن نعترى على دراهم مركوزة مدفونة ونعلم أن هذه الدراهم من سكة ابن سكة عبد الملك بمروان سكة بني أمي هل فيه احتمال أن تكون لأهل العصر الحاضر لا بعيد جدا هذه يقول فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إن فيها الخمس الخمس ولك أنت أيها الواجد أربعة وأخماس ولكن أين يصرف الخمس ينبني على تفسير الخمس هل الخمس هو خمس الغنيمة أو الخمس الواحد من خمسة نعم من العلماء من قال إن الخمس خمس الغنيمة وعلى هذا فيأخذ خمس الركاظ ويصرف في بيت الماء للفي ومنهما قال إن الخمس واحد الخمسة وأن مصرفه مصرف الزكاة وعلى هذا القول يكون مصرف الركاظ أضيق من مصرفه على القول الأول لأنه على القول الأول يجعل في بيت الماء لكل المصالح العامة وعلى القول الثاني يكون مصرفه مصرف الزكاة لثمانة أصناف فقط عرفتم طيب فإذا قال قائل أفلا يمكن أن نأخذ بالاحتياط ونقول إنه يصرف مصرف الزكاة لأننا إذا صرفناه مصرف الزكاة أدينا الواجب في يقين وإذا أخرجناه عن أهل الزكاة صار في ذلك شك الجواب نعم نقول هكذا نقول الاحتياط أن نصرف مصرف الزكاة ويكون المراد بالخمص إيش واحدا من خمسة فإن قال قائل لا يوجد لهذا نظير في الزكاة لأن أعلى ما يجب بالزكاة هو العشر لا العشر أنا سيت الثمار والحبوب العشر هذا أعلى ما يكون فالجواب أن نقول إن الشرع أوجب فيه الخمص يصرف مصرف الزكاة لسهولة الحصول عليه ربما لا يخصل إنسان عشر الدراهم ويحصل ملايين لكن الحبوب والثمار نعم يتعب عليها ستة أشهر أو خمسة أشهر أو ثات أشهر يتعب عليها بخلال الركاث ولهذا زادت حصة في الزكاة طيب هذه المسألة فنحن نرى أن الاحتياط أن يصرف مصرف الزكاة لأننا إذا صرفناه مصرف الزكاة فقد صرفناه في أهل الفي لكن لو صرفناه في الفي عموما قلنا تبنى منه المساجد وتبنى منه الجسوع وتصلح فيه الطرق وهكذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة