2944 - 3550 باب إثم من قتل ذمياً بغير جرم حديث عبد الله بن عمرو من قتل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب وثم من قتل ذنيا بغير جرم حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الحسن قال حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل نفسا
معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما نعم الترجمة أخص من الدليل فهل يعتبر هذا عيبا الجواب لا لأنه إذا كان الحكم أخص من الدليل فلا بأس به لأنه يستدل بالأعم
على الأخص أما إذا كان الحكم أعم والدليل أخص فإنه لا صح يستدل به لأنه لا يستدل بالأخص على الأعم ولهذا نجد كثيرا في كتب الأهل العلم يقول الدليل أخص من الدعوة يعني مثل إذا قال المدعي
هذا حرام ثم استدل بحديث أخص مما قال فإنه لا يسلم له استدلال لكن لو كانت الدعوة الحكم أخص ثم استدل بأعم نعم كان هذا جائزا لأن الأعم يشمل جميع الأفراد التي منها هذا الحكم الأخص نعم
طيب الآن ترجمة باب إثم من قتل ذميا والذمي أخص من المعاهد لأن الذمي من عقد معه عقد ذمه يقيم في بلدنا بلد الإسلام ونحميه ويسلم لنا الجزية والمعاهد ليس كذلك المعاهد من بيننا وبينه عهد
باحترام من أنفس والأموال كما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم مع أهل مكة هؤلاء معاهدون وليسوا ذمي إذن يكون الحديث أعم من الترجمة فإذا كان من قتل المعاهد ولولما يكن ذميا يعاقب بهذه
العقوبة أنه لا يراح رأي حتى الجنة فمن قتل الذم فهو من باب عودة هو أقرب ما هم معاهدون ومستأمنون أما كونهم معاهدون فهو باعتبار الأهد العام بين الأمم المتحدة وما كونهم مستأمنون فلأنهم
جاءوا بأمان بعقد من كفلائهم فهم مستأمنون والمستأمن والمعاهد حكمهما واحد لا مهم ذميين ليسوا ذميين لعالم فرنسيزية ولأنهم غير مقيمين في بلادهم إذا قال أربعين عاما أو أكثر أو أقل
فالمقصود بسير الإبل المعتاد عندهم إلى أن الرسول يخاطب الناس بما يعرفون ما كان ناس يعرفون أنه فيه طائرة تطير بالهوى بهذه السرعة نعم قال إنه يذكر لنا أن رجلا جاء من بلاد خارجية وجاء
ليحدث الناس بأنه ركب الطائرة كان مش الطائرة قال الطائرة حديد تركبه يطير قالوا بين السمولان فذهبوا إلى الأمير وقالوا له احبس هذا الرجل هذا الرجل مجنون نعم وهذا حقيقة لو حدثنا بهذا
ما صدقه أن حديدا يزن كذا وكذا من الأطنان وفيه عالم فيه طائرات تأخذ على أربع مئة نفر بعفشهم فالرسول عليه عليه الصلاة والسلام حينما يخاطب ويقدر يقدر بما أعرفه قوله عليه الصلاة
والسلام وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما في هذا دليل على عظم ما في الجنة من المشمومات كما أن ما فيها من المطعمات أشد وأشد ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فيها ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يعني لا يمكن أن نتصور مقدار نعيم الجنة بدأ نعرف المعنى إجمالا فيهما فاكهة ونخل ورمان نعرف هذا لكن حقيقة هذا الشيء لا يمكن أن ندركه إلا إذا كنا فيها
إن شاء الله نحن وإياكم إن شاء الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة