2940 - 3550 باب من استعان عبداً أو صبياً ويذكر أن أم سليم بعثت إلى معلم..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من استعانى عبدًا أو صبيًا ويذكروا أن أم سليم بعثت إلى معلم الكتاب ابعث إلي غلمانا ينفشون صوفًا ولا تبعث إلي حرًا حدثني عمر بن زرارة قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد العزيز
عن أنس رضي الله عنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أنسًا غلامٌ كيِّس فليخدمك قال
فخدمته في الحضر والسفر فوالله ما قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا هكذا ولا لشيء لم أصنعه لما لم تصنع هذا هكذا قول المؤلف باب من يستعان عبداً أو صبياً يعني هل يجوز أن يستعين عبداً
بدون إذن سيده أو صبياً بدون إذن وليه وإذا فعل ذلك فحصل عليه تلف فهل يضمن أو لا يضمن هذا خلاصة الباب نقول لا يجوز أن يستعين عبداً بغير إذن سيده لأن العبد مملوك ومال فكما لا يجوز لك
أن تنتفع بإناء الرجل فإنه لا يجوز لك أن تنتفع بمملوك وعبده لأنه ملك إلا بإذنه وكذلك الصبي لا يجوز أن تستعمله إلا بإذن وليه إلا أنه يستثنى من ذلك ما جرت العادة به في استخدام الصبيان
فإن ذلك لا بأس به لأن الإذن العرفي كالإذن اللفظ كالإذن اللفظ فإذا كان من عادة الناس أن يستعينوا بالصبيان في مثل هذا فلا بأس ولنضرب لهذا مثلاً ولما لا يجوز مثلاً لو استعان صبياً
لينزل في البئر يخرج ما سقط فيها فهنا نقول لا يجوز لأن هذا مما لم تجعل عادة به ولأنه خطر فلو فعل وتلف الصبي بهذا النزول فهو ضامن ولو استعان صبياً ليعطيه عصاه الذي سقط منه ووراكه من
الراحلة فأعطاه إياه فإن هذا جائز لأن ذلك جرت به العادة فالمدار في هذه المسألة على ما جرت به العادة ويترتب على الحل والحرمة مسألة الضمان فمتى حرم ثبت الضمان ومتى أبيح لم يثبت الضمان
إلا أن يكون هناك اعتداء أو تفريط ثم ذكر أنه ذكر بصرع التمريض أن أم سلين بعثت إلى معلم الكتاب ابعث إلي غلماناً ينفشون صوفاً ولا تبعث إلي حراً الغلمان يعني العبيد المملوكين وينفشون
الصوف يعني يفلونه والصوف كما تعرفون يكون متراكماً ويكون منتفشاً فأرادت أن ينفش هذا الصوف ولكن تقول لا ترسل إلي حراً وذلك لأنهم كانوا يأنفون أن يستخدم الحر ولا يرضى أولياءه بذلك لكن
العبد لا ينفون أن يستخدم فلهذا احتردت رضي الله عنها إذا صح الأثر ثم ذكر حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا طلحة وهو زوج أمه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ذهب به إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وقال له إن أنساً غلام كيس كيس يعني جيداً فطناً ذكياً سريعاً الاستجابة فليخدمك اللام للأمر هنا لكن ليس المراج به الأمر بل المراج به العرض يعني فأنا أعرض
عليك أن يخدمك قال فخدمته في الحضر والسفر ولما قيل للرسول عليه الصلاة والسلام هذا قال اللهم أكثر ماله وولده وأطي العمره وأدخله الجنة فوجد ثنتين كثر ماله وولده وطال عمره والجنة إن
شاء الله أنها مضمونة له خدم النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن مات ثلاثة عشرة سنة حضراً وسفراً قال فوالله ما قال لي فما قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا هكذا يعني إذا كان لا ينكر عليه
أن يصنعه على غير الصفة التي يريدها فكذلك لا ينكر عليه أن يصنعه أصنع وجاء في رؤية أخرى ما قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا فيشمل أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا ينكر عليه ما صنع ولا
صفة ما صنع وهذا من حسن خلقه ولكن هذا لا يعني أنه لا يرشده إلى الصناة الصحيحة معنى هذا الحديث أنه لا يلوم يقول لما صنعته وكذلك ما قال لشيء لم أصنعه لما لم تصنع هذا هكذا وذلك أيضاً
من حسن الخلقه ولكنه يرشد ويوجه بدون أن يكون ذلك بتوبيخ نعم نعم أنا وهمت أنا وهمت مكة في مكة 13 سنة وفي المدينة 13 سنوات نعم بارك الله فيك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة