52 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا تبارك الذي جعل في السماء بروجا تبارك تعاظم ومر علينا أنه لا ينبغل فيها على تعاظم فإنها تدل على نعم كثر في خيراته وساعتها
لأن هذه البروجة التي ستاتي فيها من الخير للناس والمصلحة والمنفعة ما يناسب هذا الوصف تبارك الذي جعل في السماء بروجا وكلمة تبارك مبالغة من البركة لزيادة التاء وهي تقال لله عز وجل
والعامة عندنا يقولونها لغير الله يقول تبارك علينا وما أشبه ذلك فبعض الناس يقول إن هذا الوصف خاص بالله ولا يجوز أن تقول للإنسان تبارك ولكن الذي نرى أنه لا بأس به لأن الناس يجريدون
لتبارك أن الله وضع فيك بركة لا أنها بركة ذاتية ولا بأس به والعبرة بالمعاني واللفظ إذا لم يكن فيه محي وشرعي فلا بأس به وقولها الذي جعل في السماء بروجا جعل بمعنى طير ولا بمعنى وضع
بمعنى وضع وعلى هذا فتعدى لمسؤول واحد وهو قوله بروجا جمع برج والبرج في الأطل البناء العالي المرتفع وهذه البروج الشامل للنجوم هي بالحقيقة مثل الأبناء الشامخة العالية لعلوها وهي 12
يقول 12 هذا بدل من بروج 12 الحمل أو الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والثنبلة والميزان والعقرب والقور والجديد والدلو والحوس 12 برجا بدأ المؤلف بالحمل لأنه وقت اعتدال الزمان
الربيعي لأنه إذا حلت الشمس أول يوم من برج الحمل تساوى الليل والنهار ربيعا عند ابتداء برج الحمل يعني يكون ليل 12 ساعة والنهار 12 ساعة ثلاثة بروج الحمل والثور والجوزاء إذا تمت
الجوزاء وبدأ الصرطان انتهى الليل في القصر والنهار في الطول النهار في الطول يعني أن الشمس تنتهي إلى البروج الشمالية بعد الثلاثة بروج الحمل والثور والجوزاء ثم بعد ذلك تنصرف الشمس إلى
الجنوب الصرطان والأسل والثنبلة هذه ثلاثة إذا وصل إليها إذا مضت الثلاثة تساوى الليل والنهار خريفا بعد انتهاء طول النهار سهمتم الآن؟
طيب الميزان والعقرب والطول ثلاثة هذه إذا انتهت ينتهي طول الليل وقصر النهار ثم تعود الشمس في الجدي والدلو والحوث إذا انتهى الحوث تساوى الليل والنهار ربيعا وقد اختلف الناس هل يبدأ
بالحمل؟
لأنه أحسن أيام السنة حيث أن فيه الافدال الربيعي أو يبدأ بالميزان لأنه هو الوقت الذي ينتهي به النهار قصرا والليل طولا شدال الزمان الخريف المعروف والمشهور الأكثر الذي مشى عليه المؤلس
يبتدى بما فيه الاعتدال الربيعي لكن بعض الناس يبتدئ بالطرف الثاني بعض الناس يبتدئوا بالطرف الثاني ويزعم أن هذه هي طريقة العرب والله أعلم إنما أدعنا أشوف أن التقاوم أكثرها تبدأ بهذا
ويقول أن العرب يبتدئون من الاعتدال الخريفة وأن العجم يبتدئون من الاعتدال الربيعي وكون العجم يبتدئون من الاعتدال الربيعي هذا واضح لأن العجم الآن إيران رابعة تؤرخ داء السنة بالحمل
لأنهم عندهم أسنين شمسية ويبدأونها ببرج الحمل يقول المؤلف وهي منازل الكواركد السبعة السيارة المريح وله الحمل والأفرب والزهرة ولها الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء والتنبلة والقمر
وله السرطان والشمس ولها الأسد والمشتري وله القوت والحوت والزحل وله الجد والجد نعم ايه في على كل حال هذا التقديم الأخير ما أعرف أنه واجه ولا أدل عنه لكن هذه البرود الشمس تقطعها في
السنة كما سمعنا قريبا والقمر يقطعها في الشهر كل شهر يقطع القمر هذه البرود وله منازل 28 منزلة تشتمل على هذه البرود الاثنين عشر أما الشمس فإنما تقطعها في السنة هذه البرود يدل على
عظمتها أن الله قال كبارك الذي جعل وقوله في السماء المراد به العلوم وليس المراد به السقف السقف المحفوظ بل هو العلوم لأن هذه البرود دونها وجعل فيها أيضا سراجا والشم وقمرا منيرا وفي
قراءة بروجا في الجمع أي نيرات وخص القمر منها بالذكر ثراجا نعم ثراجا صح ثراجا بالجمع أي نيرات سراجا هاي اللي بالقرآن واللي بالأصل وجعل فيها بالأصل أيضا ثراجا بانه ثراجا بالجمع الجمع
ثراجا على هذه القراءة خص القمر منها بالذكر لنوع فضيلة جعل فيها سراجا يعني سراجا وقمرا منيرا يغل عطف على ثراج وهو منها لنوع فضيلة ولكن على قراءة الإفراد المراد بالسراج الشم وثم
يتراجا والقمر منيرا لأن الشم نورها ذاتي وحار والقمر نوره مكتسب من الشم فليس بنفسه سراجا وإنما هو منير أو نور لكن نوره مكتسب وعلى قراءة السرود ولل معلف يعني نيرات ومنها القمر نير
لكن خصته لنوع فضيلة إذا قلنا إن منه القمر يعني ومنه الشم قل للا هي أم السروج الشم في الحقيقة ها لعندي فضيلة يصر لعندي أحسن ها لأن عندي فضيلة فقط نعم أقول إن كلام المؤلف رحمه الله
فيه نظر ولكن عطف القمر المنير على السروج من باب عطف المتغيرين لا من باب عطف الخاص على العام فالقمر ليس من السروج نعم وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراد الشمس بنشك أنها سراد ولكن
القمر نوع فعليه لا يكون منها ولا يحتاج إلى الجواب الذي ذكر المؤلف فقط فقط قمر لنوع فضيلة بل نقول إن هذا ليس من باب التخصيص ولكن من باب عطف المتغيرين لكن على قراءة الجمع وجعل فيها
سروجا جعل فيها سروجا يدل على أنه أن غير الشمس من الكواكب فيه حرارة وفيه إضاءة أيضا لكنها لا تصل إلى الأرض لماذا؟
للبعد لا تصل الأرض للبعد ولكن هذه الآية تدل على أن فيها الحرارة والإضاءة نعم وإنما ذكر الزوج والقمر المنيف مع البروث لأن البروث منازل وهذه الأشياء نازلة تذكر المنازل والنازل جميعا
وكلاهما مما يدل على آية الله أهما تعالى العظيمة التي لا يمكن أن يقابلها أي أحد