2936 - 3550 حديث أبو قلابة أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو طيبة بن سعيد قال حدثنا أبو بشر إسماعيل بن وبرعيم الأسدين قال حدثنا الحشاج ابن أبي عثمان قال حدثني أبو عجا من آل أبي كلابة أنه قال حدثني أبو كلابة أن أعمار بن أفعازي أضرد
سريره يوما من ناس ثم أذن لهم فدخلوا فقال ما تقولون في القسامة قالوا تقول قسامة القود القودوا بها حق وقد قالت إلى الكلفاء قال لي ما تقول يا باقلالك ونصبني للناس فقدر يا أمير
المؤمنين عندك رغوش الأجناد وأشباق العرب أرأيت لو أن خمسين منهم شاهدوا على رجل مجسن من دمشق أنه قد سنى لم يروا أكنت ترجمه قال لا أرأيت لو أن خمسين منهم شاهدوا على رجل من خمس أنه سرى
أكنت تقطعه ولم يروا قال لا أنت فوالله ما قتل رسول الله رسول الله عليه وسلم أحداً قد إلا في إحدى ثلاث خصال رجل قتل بجريرة نفسه فقتل أو رجل زنى فالحصان أو رجل حارب الله ورسوله وابتدى
عن إسلام فقال القوم وليس قد حدث أناس بمالي أن رسول الله بطع في السيط بطع في السرى وسمر الأعلى ثم نبذهم من الشمس فقلت أنا أحدثكم حديث أنس حدثني أنس طيب هل أن نقف على الأحدث؟
يقول لا أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس ثم أذن لهم بدخل وهذا حينما كان خليفة وفي هذا دليل على تواضع الخلفاء بما سبق وأنهم يرجعون إلى أهل العلم في أحكام الله أزوجل
ويشاورونه وأنه يحصل المناقشة بين الخليفة وبين من حضر ولا يعد ذلك ذلا للخليفة ولا يعد ذلك أيضا عدوانا من أهل العلم وفي هذه القطة أيضا أن القسامة حق لأن الخلفاء الراشدين أقادوا بها
وهذا حكاة وإجماع عن الخلفاء الراشدين من هؤلاء المجتمعين عند هذا الخليفة فمن الذي يدفع هذا الإجماع وأما ما أورده أبو قلابة رضي الله عنه ففيه نظر لأن هؤلاء شهدوا شهادة وأما القسامة
فالذي ادعى بها من أصحاب الحق الذين وقع عليهم العدوان وبينهما فرق عظيم فأصحاب الحق الذي وقع عليهم العدوان عندهم قرينة تدل على صحة ما قالوا به وهي اللوث المغلب للظن على أنه حصل القتل
من هذا القتل إن هذا القاتل بخلاف الشهادة فالمثال الذي أورده معارضا به حكم القسامة ليس بصحيح وأما قوله إلا بأن ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قطل لا ثلاث خصال رجل قتل
بجرية نفسه فقتل أنه القسامة من هذا القسم لأن المدعيين يقولون هذا قتل صاحبنا ويحلفون على ذلك خمسين يمينا فهم كما لو قالوا هذا قتل صاحبنا وأتوا لذلك بشاهدين ولا فرق فاستدلاله أيضا
بالحديث فيه نظر لأن نقول له القسامة فيها قتل لمن ثبت أنه قاتل بهذه الطريق التي جاءت بها السنة نعم ثم أنهم نقضوا ما ذكر بأنه بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قطع في السرق وسمر الأعين
ثم نبذ وهم يشيرون بهذا إلى حديث العراني نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوا على الإسلام فاستوقموا الأرض فسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفلا تقضون
مع رعينا إذن ليم تسيبون من أجدامها وأضامها قالوا بلى فأرجوا فشعر من أجدامها وأضامها فصحتوا فطاكلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطردوا نعم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأرسلت آثارهم وأدركوا فجيبهم فأمرهم ففكعت ألبيهم ففكعت ألبيهم وأرجلهم وسمر أعينهم ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا قلوا وإنسانين أشدوا مما صنعها ولا ترتدوا عن الإسلام وقتلوا وسرقوا
فقال عبسة بن سائد والله إن سمعتك اليوم طق فقل أترد علي حبيبي يا عبسة قال لا ولكن جيتا بالحبيبي على وجهه والله لا يزال هذا الجنب خير من عاش هذا الشيء بين أبوهين طيب هذا أيضا حشار
إلى قصة العرانيين وهنا قال إنهم من عكل ثمانية والواقع إنهم من عكل وعورين أربعة من هؤلاء وثلاثة من هؤلاء قدموا المدينة واستوخموها وسقمت أجسادهم ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام
أخرجهم إلى عبل الصدقة ليشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا فلما صحوا قتلوا الرعي وقال إنهم مثلوا به وسمروا عينيه حتى بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فأرسل في أثرهم فجيأ بهم وقد تعالى
النهار اكتفعت الشمس فأمر فقطعت أيديهم أيديهم وأرجولهم من خلاف ثم سمرت عينهم وصمر العين يعني أن يحمى مسمار في النار حتى يكون أحمر من النار ثم تكحل به العين نعوذ بالله لأنهم فعلوا
هذا بالرعي وما قول أبي قلابه إنهم ارتدوا عن الإسلام فالله أعلم هل هم ارتدون أو لا لكن حتى وإن لم يرتدوا فإنهم مستحقون لهذه العقوبة لأنهم قطاعوا طريق ولأنهم مثلوا بالرعي وكفروا نعمة
النبي عليه الصلاة والسلام التي أعلم بها عليه وقولوا والله إن سمعتك اليوم قط إن هنا بمعنى ما فهي نافية يعني ما سمعت والكاف في قولك اليوم اسم بمعنى مثل لأن الكاف والعربية تأتي بمعنى
مثل وينشدنا البيت خالد في هذا أن الكاف تأتي اسما بمعنى مثل من حافظها نعم شبه بكاف وبها التعليل قد يعنى وزائدا لتوكيد ورد والسعم لسما وكذا من وعلا من أجل ذا عليهما من دخلا أنا عمدا
فعلت ذلك لأجل أن تهيوا أنفسكم لحفظ العلفية قلت قد كان في هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تخل علينا قوم الأنصار فتحدثوا عنده فخرج رجل منهم بينهم خرج رجل منهم بين الجيزين
فخرجوا بعده فإذا أم صاحبين تتحققوا قدام فرجعوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله صاحبنا كانا تحدثوا معنا فخرج بين أمينا فإذا أمني يتحققوا قدام فخرج رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال لمن تظنون أو ترون قتله قالوا قتله أو ترون قتله قتله قتله قتله قتله قالوا نرى أن اليهود قتل قتل قتلت قتلت فأرسل إلى اليهود فدعهم فقال أنتم قتلتم هذا قالوا لا قال
لا ترضون أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوا فقالوا ما يبالون أن يقتلون أجمعين ثم ينتقلون قال فكتستحقون فيه يأينان يأينان خمسين منكم قالوا ما كنا بنحله فوجاه من عنده قل وقد كانت
هذين خلعوا حريعا لهم في الجاهلية فطرق أهل بيت من اليمن في الضحاء أنتبه له رجل منهم فحذفهم السيد فقتله فجاته لي فأخذوا جماني ورفعوه بالعمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال إنهم قد
خلعوا فقال يقسم خمسون منهم ليه ما خلعوا قال فأقسم منهم تسعة واربعون رجلا وقال وردهم منهم من الشام فسألوا أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم فأدخلوا مكانه رجلا آخر فدفعه إلى آخر
مفتول فحرنت يده بيده قالوا فانطرقنا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنحلة أقلتهم السماء فدخلوا في غار من الجبل فانهجم الهارو على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعا لا أقلت وأقلت
وأقلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل آخر مفتول فعاش حولا ثم مال قلت وقد كان عبد الملك المروان أقال رجلا بالقسامة ثم نجم بعد المصنة فأمر للخمسين الذين أقسموا فمخوا من الدوان وسيرهم
من الشام هذه القصة عجيبة أما قصة اليهود فها راهرة كما ذكرنا أولا أنهم اتهموا اليهود بالقتيل فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من المدعين أن يحرفوا خمسين عيمانا فقال لا نحرف ونحن لا نرى
وقال إذن تحرف اليهود خمسين يمينا فقال لا نرى بأيمان اليهود فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده قطعا للنزاع وكفا للأذار أما القصة الثانية فيقول قلت وقد كانت هذين خلعوا خليعا لهم
في الجاهلية فطرق أهل بيته من اليمن بالبطحة فانتبه رجل منهم فحثفه بالسيف فقتله معنى خلعوا خليعا لهم يعني في المعاهدة كانوا يتعاهدون فيما بينهم يعني يجري بين القبائل العهود ثم بعد
ذلك تمضي العهود وتتم وربما يخلعوا العهود لكن فيه كلمات تحتاج إلى قراءتها في الشرح قصة الأخيرة قلت وقد كانت هذين وهم ينتصبون إلى هذين للمجل كان ياسد المور وعلى من قولي أبي خلابة
ويقصق من موصولهم بإسلام المذكور لأبي خلابة لكنها موصلة لأن أبا خلابة للمجل صمم قوله خلعوا خليعا في دواجه شمياني حليفا بخائم مملأ وخائم بدل العلم والحليع بعيد بمعنى الثرز يقال تخارع
القوم إذا نقعوا الحلم وإذا فعلوا ذلك لم يطالقوا بجنايته فكأنهم خلعوا الأمير التي كانوا لبسوها معه ومنهم صمي الأمير إلى عزل خليعا ومحلوعة وقال أبي نوسى إنه خلع قوم أي حكهم بأنه محصد
فتبروا منه ولنه من ذلك الجهل يقص بحليف فلتعاموا بنا خلعوا الواحدا من قميلا ولو كان نصمينا إلى صدرة من الجماية وتفضي ذلك وهذا ما قاله الإسلام من حكم الجهلين ومسنى خياله في الخضر
بقول جهلية ولا نقص على اسم خليع الملكور ولا على اسم أحد من من لكأت القصر قوله فطارق أهلا بي بضم فقورت بضم فالمحملة أي أجنى عليهم ليلا ليلا في خفية قوتي معي أي أجنى عليهم ليلا في
خفية نسوة قميه وحاصل القصة وحاصل القصة أن الغافل ابدعا من مقتول لص وأن قومه خلعوا أن تحنكه لهم ذلك وحلقوا كاذبين فأهلكم الله من تحنك القسامة وخلصا لغضرهم وحده قوله ما خلعوا قوله
حتى إذا كانوا بنحبة بلقب واحدة مكة وهو موضع على ليلة من مكة قوله فنهجم عليهم من غار أي سقط عليهم بغدا قوله وأفلت بضم أول وسكون مكة أي تخلص والقرنان هما أخو المقتول والذي أكبر
الخمسين قوله واتبعهما حجر أي بتشكيل التاه وقع عليهم بعد أن خرج من غار قوله وقد كان عبد الملك المروان هو مقولة لقلابه بالصناب أيضا وهي مرصولة لأن أدرى قلابه أدركها قوله أفاد ردلا
أفاد ردلا لما انطف على اسمه قوله ثم نظم بعض ضم الداب قوله ما صنع كأنه ضمن نظم مع كره ووقع في لغاية أحمد بن حر حاليا لصنع قوله فأمر بالخمسين سعي الذين أحلقوا ووقع في لغاية أحمد بن
حر الذين أقسموا قوله وسيرهم والشام أين نفعهم وفي لغاية أحمد بن حر من الشام وهذه أولى لأن يقامة عبد الملك كان في الشام ويحتمي أن يكون ذلك وقع لما كان عبد الملك بالإراب عند محاربة
المصحب من الزبير ويكون من أهل الإراب فنتام للشام قال المؤمن في مهكا إن وقال الذي اعتار به المتلاب من قصة العرميين لا يخطيه مراجع انترك القسامة لكواز قيام البينة والدلالة التي لا
تبقى على تحقيق الجناية لحق العرميين أليس قصتهم من فريق القسامة في شيء لأنها إنما تكون بالاختفال بالقتل حيث لا بيينة ولا دليل وأما العرميون فإنهم كشفوا وجوههم بقبل السبيل والغربي
على المسلمين فكان أمرهم غير أمر من ادعى القتل حيث لا بيينة هنا قال وما ذكره هنا من اهدام الغار عليه يعارضه ما تبدأ من السنة قال وليس رأيوا بإطلاب حجة ولا تراث بالسنة وكذا نحو عبد
الملك اسماء الذين أقصموا من الديوان قلت والذي يوهرني أن مراد أبوك الله لقصة العالمين خلاف ما فاهمه عنه المهلة أن قصتهم كان ينتم فيها القسامة فلم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما أراد يستجلال بها لما اجعرهم من حصر الذي ذكره في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفتل أحدا إلا في إحتاثات فعور بقصة العالمين وحاول المثل إثبات قصم الضابع قرد عليه أبو كلافة لما
حاصل أنه إنما استوجب القطر لقتله من راعي وارتداده من الدين وهذا بيننا أقافيه وإنما استدلا وإنما استود الله وارتداده من القصامة لقصة القتيل عند اليهود فليس فيها القوة بالقصامة ذكر
بل ولا خياص القصة التي هي عملة المدار تصوح بالقوة كما سوضيينه ثم رأيض في آخر الحاشية تبني منير نحو ما أجبت به وحاصلوا تواهم المهلب تواهم المهلب أن أبو كلاف عارل حريث القسامة تواهم
يسعى تواهم وحاصلوا تواهم المهلب أن أبو كلاف عارل حريث القسامة بحريث الأورانيين فأنكر عليه فوهم وإنما اعترض أبو كلاف عن قسامة بالحريث الغال على حصر قطر في ثلاث أشياء فإنما الذي
عارله وأن في قصة الأورانيين تكتن في جواز قطر من المهتر في الحريث الملكور كأنه يتمسك وهو الرد إلى كتاب الله هذا بأرغلق وهو الرد على كتاب الله صوب إلى كتاب الله حمان عشرين صفحة عشرين
إلى كتاب الله لأنه يقول فردوه إلى الله لكل حاله يراجع الطبع القديم تراجع لأن الفعل هو موضوع الإطلاق لكن ربما إذا كان في ساقة الشرطي عم لكن المهاليف يقول فأي شيء أن تنازعوا فيه ردوه
إلى الله والرسول إذن معناه تعود على شيء نعم لا نجد شيء أن تراجعه رجع إنما على الله الصوب إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة