2927 - 3550 باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان حديث أبي هريرة نحن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان حدثنا أبو اليمان قال أخضرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد إن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريعة يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون
السابقون يوم القيامة وبإسناده لو اطلع في بيتك أحد ولم تأذى له حذفته بحصات ففقأت عينه ما كان عليك من جناح عندنا خذفته بالحاء بالحاء يمكن نسخة ثانية حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن حميد
أن رجلا طلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فسدد إليه مشقصة فقلت من حدثك بهذا قال أنس بن مالك من أخذ حقه هو اقتص دون السلطان يعني فإنه لا بأس بذلك لا بأس إن يقتص لنفسه لقوله تعالى
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم لكن أهل العلم قالوا لا يقتص إلا بحضرة السلطان لألا يحيف في اقتصاصه لأنه ربما يأخذ الحقد والحنق على أن يزيد في الاقتصاص مثال ذلك رجل
قتل ابن شخص فثبت له القصاص ربما يحمل الحقد هذا الأب على أن يمثل بهذا القاتل ويسيء القتله ولهذا قالوا لا ينبغي أن يقتص إلا بحضرة السلطان أو نائبه عمل الناس اليوم أن الذي يتولى
القصاص هو من؟
السلطان أو نائبه خوفا من الفتنة ودرءا للعدوان والفساد وعما استداله بالحديث ففيه نظر وذلك لأن القضية لا يمكن أن يتولىها السلطان في هذا الحال لأنه إذا طلع على البيت وقلنا لا يتولاه
إلا السلطان وذهب إلى السلطان فإن هذا الذي يطلع سوف يذهب سوف يذهب ولا يدرك ولكن هذا من باب العقوبة العاجلة وليس هو أيضا من باب دفع الصائل كما زعامه من زعامه من أهل العلم لأنه لو كان
من باب دفع الصائل لكان صاحب البيت ينهى المطلع أولا فإذا لم ينتهي إلا بذلك أي بالخذف خذفه ولكن هذا من باب العقوبة ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يختل الرجل الذي كان ينظر من
خصاص الباب يختله يعني يمشي الهوينة حتى لا يعلم به فيهرأ في بعض اللدان التي تحكم بغير معذر الله يعلم أولياء المقتول أنهم لو سلموه إلى السلطان لا يقتلوه لا يقتلو القاتل يعضي حقه نعم
يسجونه فقط لا بأس في مثل هذا يقتلونه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة