2923 - 3550 باب العفو في الخطأ بعد الموت حديث عائشة هزم المشركون...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب العفو في الخطأ بعد الموت حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عيشة قالت هزم المشركون يوم أحد وحدثني محمد بن حرب قال حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي
زكريا يعني الواسطي عن هشام عن عروة عن عيشة رضي الله عنها أنها قالت صرخ إبليس يوم أحد في الناس يا عبذا الله أخراكم فرجعت أولاهم على أخراهم حتى قتلوا اليمان فقال حذيفة أبي أبي فقتلوه
فقال حذيفة غفر الله لكم قال وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف الشاهد من هذا أن حذيفة رضي الله عنه تصدق بديته على المسلمين ولم يأخذ منه شيئا شيف عندك الشرح فقال حذيفة غفر
الله لكم استدل به من قال إن ديته وجبت على من حضر إن ديته وجبت على من حضر حضر طيب لأن معنى قوله غفر الله لكم عفوت عنكم وهو لا يعفو إلا عن شيء استحق له أن يطالب فيه وقد أخرج أبو
إسحاق الفزاري في السننة الأوزعية عن الزهري قال أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فزاده عنده خيرا
ووداه من عنده وهذه الزيادة ترد قول من حمل قوله فلم يزل في حذيفة منها بقية خير على الحزن على أبيه وقد أوضحت الرد عليه في باب منحنة ناسية ويأخذ منها أيضا التعقب على المحب الطبري حيث
قال حمل البخاري قول حذيفة غفر الله لكم على العف عن الضمان وليس بصريح فيجاب بأن البخاري أشار بهذا الذي هو غير صحيح هو غير صريح إلى ما ورد صريحا وإن كان ليس على شرطه فإنه يؤيد ما ذهب
إليه هذا كل حال العفو عن الخطأ بعد الموت لا بأس به يعني معناها أن الورثة لو عفوا عن الخطأ فلا بأس قال الله تعالى وَمَا كَالَ لِمُؤْمِنَا أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأَ
وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنَا خَطَأً فَتْحِرُوا رَقَبْتُ الْمُؤْمِنَةِ وَذِيَةٌ مُسْلَمَةِ الْأَهْلِهِ إِلَّا إذا تصدقوا فإذا عفوا وتصدقوا فلا مانا لكن لا بد أن يكون من جميع الورثة فإن
عفى بعضهم دون بعض فمن عفى سقط حقه ومن لم يعفوا فله الحق أن يأخذ بحقه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة