2922 - 3550 باب من طلب دم أمرىء بغير حق حديث ابن عباس أبغض الناس...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب من طلب دم امرئ بغير حق حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين قال حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أباب الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغن في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهري قدمه هؤلاء أبغض الناس إلى الله الملحد في الحرم والإلحاد في اللغة الميل والمراد بالإلحاد الميل عن شريعة الله هنا والثاني مبتغن في الإسلام سنة الجاهلية يعني من عدل بالمسلمين إلى طريق الجاهلية ومن ذلك أن يعدل بهم عن حكم الله إلى حكم الطواغيت والقوانين فإن الله تعالى سمى كل ما عدى الحكم الإسلامي سماهم حكم جاهلية فقال أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنه والثالث الذي يطلب دم امرئ بغير حق ليقتله وفي هذا الحديث إثبات صفة من صبات الله وهي البغض وأنها تتفاوت فيبغض أحدا أكثر من أحد ومن ثبه للسنة والجماعة في هذا الحديث وأمثاله إجراؤه على ظاهره وهو أنه بغض حقيقي لكنه ليس كبغض نحن نحن إذا أبغضنا أحدا تألمنا وتقززنا وكرهنا هذا الشيء ولم ينبسط الرجل ولا ينشرح صدره وأما الله عز وجل فليس كذلك بغضه يليق بجلاله وعظمته وهذا هو الواجب علينا أن نجري النصوص الكتاب والسنة في صفات الله على ظاهرها لأن الله أعلم بنفسه وهو سبحانه وتعالى أصدق قولا من غيره وأحسن حديثا من غيره وهو سبحانه وتعالى يحب العباده لهداية لا يمكن أن يضل لهم وأن يدخل لهم ما ليس بواقع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة